تسجيل الدخول
Skip Navigation Links
الربو
زولير: علاج جديد للربو
الربو الليلي
مرض الربو
العواصف الرملية والربو
هل هناك علاقة بين المطر والربو
الأخطاء العشرة في التعامل مع الربو
العوامل الوراثية تسبب الربو
عادم السيارات والربو
أمراض الصدر والحج
لقاح إلتهاب السحايا
نصائح تنفسية للحجاج
أعراض الجهاز التنفسي بعد الحج
أمراض صدرية مختلفه
لقاح الإنفلونزا
إنفلونزا الطيور
مرض إرتفاع الضغط الرئوي الصامت القاتل
مرض توسع القصبات الهوائية المزمن
الدرن
علاج جديد للسكر: بخاخ الأنسولين
أول أكسيد الكربون القاتل الصامت
الغرن الليمفاوي (الساركويد)
أنبوب التنفس العنقي
تليف الرئة
حمى الضنك
علاج توقف التنفس يقلل تكلفة الرعاية الصحية
التدخين
نقص معدلات التدخين تؤدي إلى نقص الإصابة بالسرطان
مخاطر تدخين الأم الحامل
التدخين عند المسلمين
الدخان الخفيف (لايت) يحمل نسبة كبيرة من النيكوتين
تشانتكس: عقار جديد يساعد على وقف التدخين
متى يمنع التدخين في الأماكن العامة
التدخين البيئي والصحة
 

انفلونزا الطيور

يكثر الحديث عن انفلونزا الطيور ومحاولة السيطرة على العدوى. سنحاول في هذا السياق أن نشرح للقارئ الكريم أهمية هذه المشكلة الطبية ومدى خطورتها.

يمكن أن يصيب نوع A من فيروسات الانفلونزا عدد من الحيوانات مثل الطيور والخنازير والخيول والحيتان. وتعرف فيروسات الأنفونزا التي تصيب الطيور بفيروسات انفلونزا الطيور. و الطيور مهمة عند الحديث عن الأنفلونزا لأن الطيور البرية تعتبر المخزن الرئيسي لكل أنواع فيروسA . ويعتبر فيروس أنفلونزا A فيروسا مهما عند الحديث عن الإصابة بالأنفلونزا لدى الإنسان لأنه الفيروس الرئيسي الذي يصيب الإنسان بالأنفلونزا.  

 

  ويمكن تقسيم فيروس أنفلونزا A إلى عدة أقسام على أساس نوع البروتين الموجود على سطح الفيروس بروتين (HA) وبروتين (NA). وهناك أنواع كثيرة من فيروس الأنفلونزا A توجد كلها في الطيور ولكن بحمد الله الأنواع التي تصيب الإنسان في العادة وتنتشر بين الناس في مواسم الأنفلونزا من نوع فيروس A محدودة وهي ثلاثة اصناف من HA (H1,H2,H3) وصنفان من NA (N1,N2) ولا أريد تصعيب الأمر لدى القارئ ولكن هذا التقسيم مهم لمعرفة أنواع فيروسات الطيور التي تم تسجيل إصابة الإنسان بها في السابق.

وأنفلونزا الطيور لا تسبب المرض للطيور البرية ولكنها تسبب مرض شديد للطيور الأليفة وقد تتسبب في موتها. وفي العادة لا تنتقل أنفلونزا الطيور من نوع
A إلى الإنسان ولا تسبب العدوى له ولكن منذ عام 1997 تم تسجيل حالات عديدة من إصابة الأنسان بفيروس الأنفلونزا عن طريق الطيور. ويمكن تلخيص حالات العدوى المسجلة منذ عام 1997 بالتالي:
 

1997: وحدثت العدوى في هونغ كونغ وكانت من فيروس A (H5N1) وتسببت في المرض للدجاج والأنسان وتعتبر هذه المرة الأولى التي يثبت فيها انتقال عدوى الإنفلونزا مباشرة من الطيور إلى الأنسان. وخلال هذا التفشي للمرض مات 6 أشخاص بسبب العدوى. وللسيطرة على العدوى اضطرت السلطات المحلية في هونغ كونغ لقتل حوالي 1.5 مليون دجاجة للتخلص من مصدر العدوى.

1999: وحدثت هذه العدوى أيضا في هونغ كونغ وأصيب طفلان بفيروس A (H9N2) وثبت أن الدجاج كان مصدر العدوى.

2003: أصيب شخصان من عائلة من هونغ كونغ بفيروس A (H5N1) بعد سفرهم للصين وقد شفي أحدهم وتوفي الآخر ولم يتم تحديد مصدر العدوى.

2003: وحدثت العدوى في هولندا لدى بعض العاملين في مزارع تربية الدواجن وكانت من نوع A (H7N7) وكانت الأعراض محصورة في التهاب العينين وبعض أعراض التنفس وقد توفي شخص واحد.

2003: تم تسجيل إصابة طفل من هونغ كونغ بفيروس A (H9N2).

وتحمل الطيور فيروس الأنفلونزا في العادة في أمعائها وتخرجه مع البراز ولكن يمكن أن يوجد الفيروس في اللعاب والإفرازات الأنفية لدى الطائر المصاب وتنتقل العدوى لدى الطيور عن طريق هذه الإفرازات الحاملة للفيروس وتنتقل العدوى من طائر إلى آخر في العادة عن طريق الجهاز الهضمي عند تناول مواد ملوثة بالفيروس. وكما ذكرنا آنفا فإن فيروس الإنفلونز عادة لايسبب أمراضا خطيرة للطيور البرية ولكنه قد يسبب مرضا شديدا للطيور الداجنة (الأليفة) وهذا يعتمد أيضا على صنف الفيروس.



 

ماهي أعراض الإصابة بإنفلونزا الطيور لدى الإنسان؟

تفاوتت الأعراض المسجلة لدى الإنسان من أعراض الإنفلونزا التقليدية المعروفة (مثل الحمى، السعال، التهاب الحلق، والم العضلات) إلى ألتهاب العينين والإصلبة بذات الرئة وفشل التنفس الحاد وبعض المضاعفات الخطيرة.

هل مضادات الإنفلونزا التقليدية فعالة في منع الإصابة بالعدوى بأنفلونزا الطيور؟

أظهرت الدراسات المنشورة حتى الآن أن مضادات الأنفلونزا المصرح باستخدامها للأنفلونزا التقليدية يمكن أن تكون فعالة لمنع الإصابة بانفلونزا الطيور لدى الانسان.

لماذا تولي السلطات الصحية على مستوى العالم كل هذا الاهتمام بانفلونزا الطيور؟

كما ذكرنا سابقا فإن انتقال عدوى انفلونزا الطيور إلى الإنسان ولله الحمد محدودة جدا ولكنه من المعلوم طبيا أن فيروس الأنفلونزا لديه القدرة على التغير باستمرار لذلك يبقى دائما الخوف من احتمال ان يحدث تغير في فيروس الطيور يجعله قادرا على إصابة الأنسان بسرعة والانتقال من شخص لآخر بصورة سريعة كما يحدث في الأنفلونزا التقليدية مما قد يؤدي إلى انتشار وباء عام (
Pandemic). ولأن فيروسات الطيور لا تصيب الإنسان عادة فإن مناعة الإنسان ضدها ضعيفة جدا أو معدومة لذلك إذا تمكن أحد فيروسات الطيور من إصابة الأنسان وحدث التغيير اللازم في الفيروس للانتقال من شخص لآخر فإن احتمال حدوث وباء عام يكون موجودا.

والوباء العام هو انتشار الفيروس على مستوى العالم ويحدث عند ظهور فيروس انفلونزا جديد لم يكن جسم الأنسان قد تعرض له في السابق ولا توجد مناعة له بعد. وفي القرن العشرين حدثت ثلاثة أوبئة عامة لفيروس الانفلونزا مما تسسب في الكثير من الإصابات والوفيات.

1918-1919: وعرفت بالأنفلونزا الأسبانية وكانت من نوع A (H1N1) وتوفي في الوباء أكثر من خمسمائة ألف شخص في الولايات المتحدة وتوفي من 20-50 مليون شخص على مستوى العالم وقدر أن حوالي نصف المتوفين كانوا من الشباب الأصحاء.

1957-1958: وعرفت بالأنفلونزا الآسيوية وكانت من نوع A (H2N2) وحدثت العدوى في بدايتها في الصين وتسببت بوفاة سبعين ألف شخص في الولايات المتحدة.

1968-1969: وعرفت بانفلونزا هونغ كونغ وكانت من نوع A (H3N2) ونتج عن الوباء وفاة أربعة وثلاثين شخص في الولايات المتحدة.
 

وتنظم منظمة الصحة العالمية ومركز التحكم في الأمراض بالولايات المتحدة وبالتعاون مع الكثير من المراكز الصحية على مستوى العالم برامج مسح شامل ومستمر لمراقبة ظهور أي نوع جديدي من فيروس الأنفلونزا.

نسأل الله أن يحفظنا جميعا من كل مكروه.

أ.د. أحمد سالم باهمام
كليةالطب-جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مديرمركزتشخيص وعلاج اضطرابات النوم بمستشفى الملك خالدالجامعي

استشارة وموعد: ص.ب225503، الرياض 11324    هاتف  4802229فاكس: 4803635 

 

Ahmed BaHammam, FRCP, FCCP
Professor of Medicine
Director, Sleep Disorders Center
College of Medicine, King Saud University
Associate Editor, Ann Thoracic Med

Tel: +966 1 467 9179

Fax: +966 1 467 2558

 
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الربو
أمراض الصدر والحج
أمراض صدرية مختلفة
التدخين
 

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University