تسجيل الدخول
Skip Navigation Links
الربو
زولير: علاج جديد للربو
الربو الليلي
مرض الربو
العواصف الرملية والربو
هل هناك علاقة بين المطر والربو
الأخطاء العشرة في التعامل مع الربو
العوامل الوراثية تسبب الربو
عادم السيارات والربو
أمراض الصدر والحج
لقاح إلتهاب السحايا
نصائح تنفسية للحجاج
أعراض الجهاز التنفسي بعد الحج
أمراض صدرية مختلفه
لقاح الإنفلونزا
إنفلونزا الطيور
مرض إرتفاع الضغط الرئوي الصامت القاتل
مرض توسع القصبات الهوائية المزمن
الدرن
علاج جديد للسكر: بخاخ الأنسولين
أول أكسيد الكربون القاتل الصامت
الغرن الليمفاوي (الساركويد)
أنبوب التنفس العنقي
تليف الرئة
حمى الضنك
علاج توقف التنفس يقلل تكلفة الرعاية الصحية
التدخين
نقص معدلات التدخين تؤدي إلى نقص الإصابة بالسرطان
مخاطر تدخين الأم الحامل
التدخين عند المسلمين
الدخان الخفيف (لايت) يحمل نسبة كبيرة من النيكوتين
تشانتكس: عقار جديد يساعد على وقف التدخين
متى يمنع التدخين في الأماكن العامة
التدخين البيئي والصحة
 

متى يمنع التدخين في الأماكن العامة؟  

  متى يمنع التدخين في الأماكن العامة؟

 قد يكون هناك قرارات تمنع التدخين في بعض الأماكن العامة ولكنها بدون شك لم تفعل إلا في أماكن قليلة كالمستشفيات ويكفي أن ترى المدخنين من المسافرين في مطار الملك خالد الدولي والذين يلتزمون بأنظمة منع التدخين عندما يكونون في مطارات أجنبية وماسبق ينطبق على المطاعم والأسواق وأماكن العمل وغيرها من الأماكن العامة في كثير من الدول العربية.

 عندما يدخن المدخن سيجارة فإن ضرر التدخين يتعداه إلى كل الموجودين معه في مكان التدخين وهذا ما يعرف بالتدخين السلبي أو اللاإرادي وحديثا عرف بتدخين التبغ البيئي (environmental tobacco smoke). وقد عرف الطب أخطار التدخين البيئي منذ السبعينيات الميلادية عندما أثبت أن التدخين البيئي يزيد من احتمال إصابة الأطفال بالتهابات الجهاز التنفسي السفلي وفي الثمانيات الميلادية ظهرت أول الدراسات التي ربطت التدخين البيئي أو السلبي بالإصابة بسرطان الرئة وتتابعت بعد ذلك الأدلة على صلة التدخين البيئي بتصلب الشرايين وجلطات القلب والدماغ ونقص وزن حديثي الولادة وزيادة احتمالات الإصابة بالربو وبأمراض الصدر الانسدادية المزمنة وغيرها من الآثار الصحية السيئة.

فالكثير من القراء الكرام يعلمون أن الدخان يحتوي على حوالي خمسين مادة مسرطنة أو مولدة للسرطان والعشرات من المواد السامة والمهيجة لذلك بدأ الكثير من الدول المتقدمة منذ نهاية الثمانيات وبداية التسعينيات الميلادية بوضع القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة وتم تفعيل ذلك ووضعت الضوابط التي تلزم الجميع باحترام هذه القرارات ووضعت الاليات اللازمة للتأكد من التزام المدخنين بهذه الأنظمة فظهرت القوانين المختلفة في أمريكا الشمالية وأوروبا لمنع التدخين في الأماكن العامة حتى أن بعض الدول منعت التدخين بصورة كاملة ليس فقط في أماكن العمل والمطاعم والأسواق ولكن المنع وصل إلى البارات حيث يمنع مرتادوها من التدخين، في وقت لاتجد مكانا مخصصا لغير المدخنين في مطاعمنا.

 

  وقد أجريت دراسات كثيرة في الدول والمقاطعات التي شرعت قوانين منع التدخين لتقييم تأثير المنع على صحة الناس المرتادين للأماكن العامة. وقد أظهرت الدراسات نتائج مشجعة جدا تؤيد نظرية تطبيق قوانين منع التدخين في الأماكن العامة فقد أظهرت الدراسات أن مستوى المواد السامة في الدم لدى عينات عشوائية من غير المدخنين قد انخفضت بصورة كبيرة بعد المنع.

كما أظهرت دراسة أجريت في سان فرانسيسكو أن معدل الإصابة بأعراض تهيج الجهاز التنفسي العلوي والعينين قد أنخفض من 77٪ إلى 19٪ بعد المنع كما أنخفضت أعراض الجهاز التنفسي السفلي مثل الأزيز والسعال والبلغم وضيق التنفس من 74٪ إلى 32٪ عند مرتادي الأماكن التي طبق فيها المنع. وتحسنت كذلك وظائف الرئتين المخبرية بصورة كبيرة. وأظهرت دراسة أجريت في ولاية مونتانا الأمريكية انخفاضا كبيرا في معدل الإصابة بجلطات القلب في الفترة التي تم فيها المنع مقارنة بالفترة التي سمح فيها بالتدخين في الأماكن العامة

  وأظهرت الدراسات في الدول الأوروبية التي طبقت المنع نتائج مماثلة كما أن عدد المدخنين انخفض والذين استمروا في التدخين انخفض استهلاكهم للسجائر بصورة كبيرة. أتمنى أن نرى اليوم الذي يمنع فيه التدخين في الأماكن العامة لدينا وأن يفعل المنع وأن نستفيد من تجارب من سبقونا في هذا المجال حفاظا على صحتنا. بقي أن أضيف أن الدول التي طبقت المنع وجدت أن عملية التطبيق ليست بالموضوع الصعب وأن العامة يتقبلون مثل هذا الأمر حتى المدخنين أنفسهم يتقبلونه في نهاية الأمر ولكن الخبراء في فنلندا وهي إحدى الدول التي تطبق المنع ينصحون بأن يواكب المنع حملات إعلامية توعوية بخطر التدخين البيئي أو السلبي وأن تنشط البرامج التي تساعد المدخنين على وقف التدخين. نسأل الله للجميع الصحة والعافية.

 

  

الدكتور أحمد سالم باهمام
عضو هيئةالتدريس بكليةالطب-جامعة الملك سعود
استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مديرمركزتشخيص وعلاج اضطرابات النوم بمستشفى الملك خالدالجامع

استشارة وموعد: ص.ب225503، الرياض 11324    هاتف  4802229فاكس: 4803635 

 

Ahmed BaHammam, FRCP, FCCP
Professor of Medicine
Director, Sleep Disorders Center
College of Medicine, King Saud University
Associate Editor, Ann Thoracic Med

Tel: +966 1 467 9179

Fax: +966 1 467 2558

تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الربو
أمراض الصدر والحج
أمراض صدرية مختلفة
التدخين
 

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University