حرم خادم الحرمين الشريفين ترعى حفل تخريج الدفعة الخامسة والأربعون من طالبات الجامعة
تحت رعاية حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان أقيم حفل تخريج الدفعة الخامسة والأربعين من طالبات جامعة الملك سعود للعام الجامعي 1429- 1430، وذلك بمركز الملك فهد الثقافي، وقد بلغ عدد الخريجات 11.166 بحضور عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة الدكتورة الجازي الشبيكي و المشرفة على أقسام العلوم والدراسات الطبية الدكتورة أمل بنت جميل فطاني ومدير جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، وعدد من وكيلات الجامعة والأكاديميات والخريجات والأمهات.
بدأ الحفل بالسلام الملكي ثم ألقت الأستاذة ليلة ماضي قصيدة سارت على كلماتها أعضاء هيئة التدريس تلتها مسيرة الخريجات ثم كلمة عميدة مركز الدراسات الجامعية الدكتورة الجازي الشبيكي التي رحّبت فيها بالأميرة حصة الشعلان، وقالت إن جامعة الملك سعود الأم الوطن تحتفل بتخريج دفعة جديدة من خريجات جامعة الملك سعود من البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ونوهت بدور الجامعة وما أحدثته من تطور وبرامج تنموية أسهمت في تطوير آليات الجامعة. ودعت الشبيكي الخريجات إلى المساهمة في تنمية الوطن، وتكلمت عن المكرمة الملكية بإنشاء مدينة جامعية جديدة وضعت لها ميزانية ب8 مليارات ريال، التي من المتوقع أن تنتهي خلال عامين ونصف العام من الآن، وسوف تستوعب العديد من الوظائف، ونوهت بدور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وما قدمه من إنجازات في شتى المجالات، خاصة في مجال التعليم, بعد ذلك تشرفت الخريجات مع مراتب الشرف وخريجات الدراسات العليا بالسلام على صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان.
وشهدت تلك الاحتفالية تخريج الدفعة الأولى من طالبات كلية الأنظمة والعلوم السياسية والبالغ عددهن ٤٩ قانونية، والدفعة الأولى من مسار المالية في كلية إدارة الأعمال وقدمن كلماتهن المعبرة بهذه المناسبة.
وبمشاعر مختلطة من الفرح والامتنان لأيادي العطاء قدمت الخريجة العنود آل سعود كلمة الخريجات كما ألقت بنفس المشاعر الطالبة المثالية عهود الجربوع، كما وقدمت للأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي والدة الطالبة المثالية العنود بنت سلطان آل سعود كلمتها ووصفت من خلالها مشاعرها بهذه المناسبة، وألقيت كذلك كلمة مركز خدمات الاحتياجات الخاصة بالجامعة وضح من خلالها مستوى الخدمات التقنية والكوادر المؤهلة التي تخدم تلك الفئة.
وبهذه المناسبة كان لنا كلمة مع الدكتورة أمل بنت جميل فطاني المشرفة على أقسام العلوم والدراسات الطبية والتي قالت فيها :تحتفل جامعة الملك سعود يوم الأربعاء بمناسبة سعيدة ألا وهى تخرج دفعة أخرى من طالبانها وكالعادة تتشرف الجامعة برعاية حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلا ن وهذا ليس غريب عليها فهن بناتها وحظين برعايتها من قبل لحرصها على إسعادهن وصاحبة السمو الأميرة حصة سوف يشهد لها التاريخ حبها لبناتها ودعمها اللا محدود لهن وإيفانها بأهمية الدور الذي يلعبنه في بناء الوطن. وماهذا إلا استكمالا لما يقوم به والد الجميع خادم الحر مين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أولى التعليم اهتماما بالغا جاعك ربع ميزانية الدولة للتعليم والتأهيل لكوادر وطنية تبنى الوطن وترفعه إلى هام السحب. الدولة والحمد لله على مدى تاريخها أدركت أهمية العناية بأساس أي مجتمع وهو أبناءه وبناته ابتداء من الملك عبد العزيز مؤمس الديار طيب الله ثراه وحتى المغفور له الملك فهد بن عبد العزيز فقد كان جل الاهتمام ينصب على أبناء وبنات الوطن وجامعة الملك سعود كأعرق جامعة بالمملكة العربية السعودية قد كان لها السبق في إعطاء الوطن خريجات متمكنات يبنين الوطن جنبأ إلى جنب مع قرنائهن في جميع التخصصات الصحبة والعلمية والأدبية والإنسانية ويشهد الزمن على إبداعاتهن والمناصب العليا التي تقلدنها على مر السنين ولا زالت الجامعة الأم يتمخض من رحمها المبدعات والقياديات والمخترعات الك تي جمعن بين العلم والخلق وحب الوطن وخلال ذلك كله لم تنس دورها الاساسي كأم وزوجة ومربية لك جيال. فهنيئا للوطن ببناته وهنيئا لبناته برعاية صاحبة السمو الأميرة حصة لفرحتهن الكبرى هنيئأ لهن بقائد فذ جعل جل اهتمامه رفعة شأن هذه الجامعة في الداخل والخارج استلم الشعلة ممن قبله وانطلق بها يعدو ليصل بها إلى الأعالي يساعده في ذلك أخوة وأخوات وهبن أنفهسن لضمان استمرارية رقي الأمة وتقدمها ساعين لبناء مجتمع اقتصادي مبني على المعرفة والإبداع والتميز وخريجاتنا عليهن حمل كبير فهن من سوف يكملن المسيرة وينطلقن ويثبتن أنهن قادرات ومتمكنات. ونحن واثقات أنهن سوف يكن على قدر المسؤولية.