الانتقال إلى البحث
تسجيل الدخول
جامعة الملك سعود > الـطــلــبــة > الطالبات > مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية > حفل تخريج الطالبات
الصفحة الرئيسية 
 

تحتفل جامعة الملك سعود بتخريج طالبات الدفعتين الثالثة والأربعين والرابعة والأربعين

 

نقلاًعن رسالة الجامعة:

تحت رعاية حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان احتفلت جامعة الملك سعود بتخريج طالباتها من الدفعة الثالثة والأربعين للعام الجامعي 1427/1428هـ، والرابعة والأربعين لخريجات الفصل الدراسي الأول والمتوقع تخرجهن في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 1428/1429هـ وذلك يوم الأول من أمس في قاعة الشيخ حمد الجاسر بالمدينة الجامعية بالدرعية.

وبهذه المناسبة السعيدة ألقت المشرفة على أقسام العلوم والدراسات الطبية الدكتورة فاطمة بنت بكر جمجوم كلمة قالت فيها: إنه لمن دواعي سرورنا وفخرنا أن تحتفل جامعة الملك سعود مساء اليوم الخميس 17/5 /1429هـ بتخريج سبعة آلاف وسبعمائة وإحدى وأربعين من طالبات الجامعة الحاصلات على درجة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم بالأقسام العلمية والأدبية. ويزيدنا سروراً وفخراً أن نتشرف برعاية سمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان حرم خادم الحرمين الشريفين.

وأضافت: إن هذه المبادرة الكريمة من سموها تدل على حرص سموها واهتمامها بمتابعة مسيرة تعليم الفتاة السعودية كما تدل على اهتمام وحرص حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعم دور العلم وأهله وطلابه بكل الوسائل والطرق. هذا الاهتمام الحثيث وهذا الدعم المستمر هما اللذان فتحا المجال أمام المرأة السعودية وساعداها لتظهر للجميع  إمكاناتها ومواهبها التي تمكنها من المشاركة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية وتثبت قدرتها على المساهمة الفعالة في المسيرة التنموية للبلاد بكل ما تتطلبه هذه المسيرة من خبرة وكفاءة وصبر. ولا يخفى علينا جميعاً ما تلقاه مجالات التعليم المختلفة في بلادنا من اهتمام خاص ومكثف من ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله - يحفظه الله - وحرص القيادة الحكيمة على الرقي بجميع مجالات التعليم في جميع مراحله بكل الوسائل الممكنة فتوسعت الدولة في إنشاء الجامعات الحكومية في مختلف محافظات المملكة.

كما أكدت الدكتورة فاطمة أن احتفال الجامعة السنوي بتخريج طلابها وطالباتها مفخرة لها وشاهد على إدراكها ووعيها الكامل بالدور التنموي والاجتماعي والقيادي العظيم الذي تقوم به وأكبر دليل على ذلك حرص الجامعة على توجيه نشاطاتها وتطوير برامجها العلمية والبحثية بما يحقق مزيداً من المواءمة بين مخرجات الجامعة من القوى البشرية واحتياجات قطاعات التنمية بالمملكة من الكفاءات البشرية التي تساهم في تطوير عمليات الخدمات الإنتاجية والارتقاء بمستوى الأداء فيها.

وفي ختام كلمتها قالت:أبارك لبناتنا الخريجات تخرجهن في الجامعة وأدعو الله تعالى أن يوفقهن ويسدد خطاهن وأتمنى أن لا يقفن عند هذا النجاح لأن مشوارهن لم ينته بعد فسنوات الجد والاجتهاد في الجامعة علمتهن بأن النجاح لا يأتي صدفة بل هو نتاج تصميم وعمل ومثابرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التخطي إلى المحتوى الأساسي