(وما توفيقي إلا بالله)
أحببت أن أبدأ كلمتي بمنهج ثابت راسخ أضع قدمي وأنتم معي عليه..
منهجَا يملأ قلبي طمأنينة كلما تذكرت عظم الأمانة..
لقد اختارنا الرحمن لها .. ولن نرعاها إلا بتوفيقه لنا ..
حقًا .. ما توفيقنا إلا بالله ..
بنيتي الطموحة..
اخترت لك هذا المسمى لأني ألمح الطموح في عينيك متوهجا لخدمة وطننا وأمتنا. فما أسعدنا بك زهرة فواحة تنشرين عبق أريجك في أجواء جامعتنا العريقة ..
جامعتنا .. تلك التي تسعى للريادة .. لأنك فيها رائدة ..
جهودنا فيها ستكون حتمًا مميزة .. لأنك لا تقبلي إلا بالتميز .. ولا شيء إلا التميز ..
حققنا مركزاً مرموقاً في الترتيب العالمي.... لأنك الأرقى ..
نطمح جميعنا من معالي مدير الجامعة و منسوبيها ومنسوباتها إلى تحقيق مكانة عظمى بين جامعات العالم فنحظى بكوننا منارة للعلم والثقافة والتميز البحثي .. لأن طلابنا وطالباتنا يأبون إلا أن يصلوا .. مهما كانت عقبات الطريق .. فمن أراد أن يتعلم لابد أن يتألم ..
وحتى نسير وفق رؤيتنا لتحقيق الريادة العالمية؛ نبعت أهدافنا في وكالة الشؤون الأكاديمية والتعليمية بمركز الدراسات الجامعية بعليشة ..
نحمل معك هموم الطريق ونذلل لك عقباته بعون الله ..
نسعى لتوعيتك بالأنظمة واللوائح .. نحفظ لك حقك .. ونرسم لك إشارات تعينك ..
ولأن أهداف جامعتنا مرسومة وفق مستقبلك البعيد؛ صار من أهم ما نقدمه لك هو: الإرشاد الأكاديمي .. حتى نساعدك على اكتشاف قدراتك وإمكانياتك فتكسبي من خلال ذلك ثقة كبيرة تؤهلك لاتخاذ قرارات بناءة ترسم لك مستقبلا مهنيا ووظيفيا باهرًا .. بإذن الله ..
وكأننا بك طالبة اليوم .. ولبنة بناء لليوم وللغد ..
فما أسعد مجتمعك بك لكونك عضو فاعل يساهم في تنميته، و ازدهاره ..
وحتى يتحقق لنا كل ذلك بيسر؛ نحتاج فعلا أن تتكاتف جهودنا جميعًا .. فيد الله مع الجماعة .. وقد طرحت البركة في الجماعة ..
ونحتاج أن يظل جسر التواصل بيننا ممدودًا .. لنرسم معًا دربًا خيِّرًا جميعنا يتمناه ..
وفي ختام همساتي لك ..
أسأل الرحمن أن تجدي العون الكامل في إرشادك ..
آملة من ربي المنان أن تحقق الوكالة دورها المناط بها .. ونضع لبنة في الصرح العلمي والثقافي والبحثي وسط كثير من اللبنات الرائعة التي نلمحها حولنا ..
وعودًا على ذي بدء .. (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) ..
المؤملة بكن خيرًا
د. مريم تركستاني