الدكتورعبدالعزيزبن عبدالله الخويطر

|
بواسطة الطالبة: منال الحوشان
ولد معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر في عنيزة بالقصيم وسط المملكة العربية السعودية عام 1344هـ ، انتقل إلى مكة المكرمة لإكمال دراسته الثانوية في المعهد السعودي ، ثم غادر إلى القاهرة و نال فيها البكالوريوس عام 1371هـ ، ثم غادرها إلى لندن لمواصلة دراساته العليا في التاريخ ليعود إلى بلاده عام 1380هـ ، حاملاً شهادة الدكتوراه من جامعة لندن .
الدكتورالخويطر يمتلك سيرة أدبية وعلمية و وطنية واجتماعية عطرة جداً و ثرية، فهو أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراه. عندما تخرج من جامعه لندن عيّن مباشرة أميناً عاماً لجامعة الملك سعود ثم وكيلاً للجامعة عام 1381 هـ ، ثم انتقل منها رئيساً لديوان المراقبة العامة لمدة عامين ثم وزير للصحة ثم وزيرا للمعارف، و في عام 1416 هـ عيّن معاليه وزيرا للدولة وعضواً في مجلس الوزراء، كما كان عضواً في كثير من اللجان و الهيئات الوطنية العليا و التي كان لها مساهماتها الوطنية الكثيرة، وكان محل ثقة ولاة الأمر بدءاً بالملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد والملك فهد – يرحمهم الله – و الآن هو محل ثقة خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .
فهو كاتب و مؤلف، و كان كتابه الأول بعنوان ( تاريخ ابن منقور)، و أبرز مؤلفاته مجموعته ( وسم على أديم الزمن) التي تناول فيها حياته و نشأته و مسيرته و دراساته في عنيزة و مكة المكرمة ثم القاهرة و بريطانيا ثم العودة إلى السعودية. أصدر مؤخراً كتاباً عنوانه (نساء رياحين) تحدث فيه عن تأثير المرأة أماً و زوجة و بنتاً، و أشار في مقدمة الكتاب إلى أنه عندما كتب أحد فصول الكتاب تحت عنوان أمي وأبي كان دمعه يسيل من عينيه بسبب تذكره بعض المواقف المؤثرة لوالدته.
و قد تم تكريم الخويطر في مهرجان الثقافة والتراث " جنادرية 24 " في شخصية العام السعودية.
عُرف عن معاليه التواضع و سمو الأخلاق بشكل كبير، حيث ذكرعنه أنه في أحد اجتماعات مجلس الأمناء و حينما قدم له المحضَر الخاص فيها قام بشطب حرف الدال المسبوق باسمه دلالة على تواضعه الكبير.
عرف أيضاً عنه دقته في مواعيده، وحرصه الشديد والفريد في الالتزام بما يطلب منه في المناسبات الاجتماعية والرسمية رغم كثرة مسؤولياته، حتى أنه سمع عنه ذات مرة يقول في مجلسه: "إذا أردت لعمل ما أن ينجز فأسنده إلى رجل مشغول". |
|