|
تجارة الأوبشن

مع تزايد متاجرة المستثمرين في هذا النوع من عقود الخيار لجني أرباح هائلة التي لا تحتاج إلى رأس مال كبير؛ فمن الممكن المتاجرة بمبلغ 2000 دولار أو أقل، فالربح في هذه التجارة أسرع من الربح في الأسهم. في البداية علينا إيضاح مفهوم الأوبشن .
هو اتفاق يعطي حامله الحق ( و ليس الإلزام ) في شراء سهم معين بسعر محدد خلال فترة محددة تبدأ من يوم و تصل إلى سنتين و نصف ، و يسمى السعر المتفق عليه بين الطرفين بالسعر المستهدف. و يفهم من هذا التعريف أن هذا الخيار يعطي المشتري الحق في تنفيذ الشراء أو البيع خلال فترة محددة متفق عليها مسبقاً ، أما البائع فلا يجوز له التراجع عن الصفقة مادام قد قبض قيمة العربون ، و هناك الكثير من تفرعات هذه التجارة وهذا النوع من الاستثمار مباح شرعياً.
تأتي هذه العقود من حاملي الأسهم، فمالك السهم يحق له بيع عقود العربون أو الأبشن في سوق العقود ، و يسمح له ببيع عقد واحد عن كل 100 سهم ، و العقد وحدة واحدة لا تتجزأ ، و يحق له بيع هذه العقود في أسواق تداول العقود، و لكنه ملزم بشراء هذه العقود مرة أخرى قبل أن يقوم ببيع الأسهم التي باع عقودها مما يؤدي حدوث نوع من المخاطرة و خاصة في ضوء تغيرات السوق مع الوضع الراهن، فهي نوع صعب من المتاجرة يعرف البائع مسبقاً بخطورة وضعه.
هذا النوع من العقود يتحدد بطريقتين الطريقة الأولى : و هي الطريقة المتزنة و الأخرى طريقة المخاطرة و الفرق بينهما هو أن الطريقة المتزنة تحمي أموال المتاجر التي يريد تحقيقها و لكن نسبة الربح فيها تكون محكومة بنسب أقل مقارنة بطريقة المخاطرات التي تحقق أرباحاً عظمى و لها مواسم للمتاجرة بها مع درجة المخاطرة العالية مقارنة بالأولى.
آلية العمل:
كما هو الحال في أي تجارة يكون هناك جهات معينة تساعد في مثل هذا النوع من التجارة من أهمها شركات الوساطة المالية، فتلك المؤسسات ما هي إلا عنصر وسيط بين العرض والطلب ، التنسيق بين عمليتي البيع والشراء بين المتداولين وبشكل مباشر وفوري.
يتوارد إلى أذهانكم أن هذا الموضوع كبير جداً و خاصة الدخول في البورصة الأمريكية مع عدم الخبرة و اللغة لكن مع تطور الأسواق العالمية أصبح الوضع أكثر سهولة. فمن مهام عمل الوسيط بين البائع و المشتري المساعدة في أي مشكلات تواجه المستثمر المبتدئ و باللغة العربية ؛ و ذلك لشأن تلك التجارة في أنحاء العالم تم فتح أقسام عربية لمساعدة مستثمري العرب، فلك أن تتصور عزيزي القارئ أن تبدأ بقيمة 1875 ريال مع إعطاء عمولة للوسيط الذي تختاره على أساس سمعته المالية الجيدة و التي تتحدد حسب مكانة الوسيط ، فمن مسئوليات الوسيط تقديم لائحة كاملة بالأسعار اليومية لطلب والعرض لتحديد موقف المستثمر مع الاستشارة طبعاً إن كان عديم الخبرة من قبل الوسيط و أيضاً الدورات المتخصصة بالأوبشن مهمة في وضع البنية الأساسية للمبتدئ .
بشكل مختصر بعد تحديد الوسيط تكون العملية كالتالي :
1) المتاجرة عبر الصفحة الخاصة بالوسيط مقارنة بالمتاجرة بالأسهم في صفحة تداول.
2) مدة فتح الحساب تأخذ تقريباً أسبوع، و وقت تحويل أصل المبلغ المستثمر و العمولة لا تتعدى ثلاثة أيام.
3) المضاربة مع تحديد حدّ معين لرأس المال من قبل التشريعات الاقتصادية الأمريكية.
4) الانتباه لعنصر الطمع الذي يصاحب عمليات الربح فقد يتمسك البعض بالعقود وبتالي يخسر لتذبذب السوق .
5) للمستثمر حق في التصرف في العمليات ، و لكن لتلك العمليات حدّ معين فهي تحسب عندما يقوم المستثمر بشراء السهم و بيعه في نفس اليوم و بالتالي أقصى حد هو 3 عمليات من هذا النوع ، و برأس المال 2000 دولار أو أقل وعند تجاوز هذا الحدّ من العمليات ؛ سوف تطبق على المخالف عقوبات كاعتبار المستمر مضارب يومي و بالتالي يطلب منه إيداع 25000$ حد يتجاوز عدد المرات ؛ للوصول لأقصى عمليات ممكنة و حرية أكثر بسبب تغطية 25000 دولار الحساب فيكون مضارب عادي يسمح له بتعدّي المرات المسموحة مسبقاً ،أو يتم تجميد الحساب لمدة 90 يوماً لا يستطيع التصرف بالحساب إلا بعد تلك المدة .
6) عند فتح الحساب و البدء هناك نوعين من الحسابات يختارها المستثمر و هي الكاش أكاونت ، المارجن أكاونت ، الكاش أكاونت بعد 3 أيام يتم الإيداع في الحساب ،و في المارجن أكاونت عند البيع يتم إيداع المبلغ في الحساب مباشرة .
كانت تلك صورة مختصرة عن ما يعرف بتجارة الأوبشن.
|