


عبدالعزيز الخويطر
|
ولد في عنيزة بالقصيم وسط السعودية عام 1344هـ ، و انتقل إلى مكة المكرمة ودرس في المعهد السعودي ، ثم غادر إلى القاهرة و نال فيها البكالوريوس عام 1371هـ ، ثم غادرها إلى لندن لمواصلة دراساته العليا في التاريخ ليعود إلى بلاده عام 1380هـ ، حاملاً شهادة الدكتوراه من جامعة لندن.
و الخويطر يمتلك سيرة أدبية وعلمية و وطنية واجتماعية عطرة جداً و ثرية ؛ فهو أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراه حيث تخرج من جامعه لندن و عيّن مباشرة أميناً عاماً لجامعة الملك سعود ثم وكيلاً للجامعة عام 1381 هـ ، ثم انتقل منها رئيساً لديوان المراقبة العامة لمدة عامين ثم وزير للصحة ثم وزيرا للمعارف ، و في عام 1416 هـ عيّن معاليه وزيرا للدولة وعضواً في مجلس الوزراء ، كما كان عضواً في كثير من اللجان و الهيئات الوطنية العليا و التي كان لها مساهماتها الوطنية الكثيرة ، و كان محل ثقة ولاة الأمر بدءاً بالملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد و الملك فهد – يرحمهم الله – و الآن هو محل ثقة خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .
و هو كاتب و مؤلف، و كان كتابه الأول بعنوان ( تاريخ ابن منقور)، و أبرز مؤلفاته مجموعته ( وسم على أديم الزمن ) التي تناول فيها حياته و نشأته و مسيرته و دراساته في عنيزة و مكة المكرمة ثم القاهرة و بريطانيا ثم العودة إلى السعودية. و أصدر مؤخراً كتاباً عنونه ( النساء رياحين ) تحدث فيه عن تأثير المرأة أماً و زوجة و بنتاً، و أشار في مقدمة الكتاب إلى أنه عندما كتب أحد فصول الكتاب تحت عنوان أمي وأبي كان دمعه يسيل من عينيه بسبب تذكره بعض المواقف المؤثرة لوالدته.
و قد تم تكريم الخويطر في مهرجان الثقافة والتراث " جنادرية 24 " في شخصية العام السعودية.
و قد عُرف معاليه بالتواضع و سمو الأخلاق بشكل كبير ؛ حيث ذكر عنه أنه في أحد اجتماعات مجلس الأمناء و حينما قدم له المحضَر الخاص فيها قام بشطب حرف الدال المسبوق باسمه دلالة على تواضعه الكبير.
و عرف أيضاً عنه دقته في مواعيده ، و حرصه الشديد و الفريد في الالتزام بما يطلب منه في المناسبات الاجتماعية والرسمية رغم كثرة مسؤولياته، حتى أنه سمع عنه ذات مرة يقول في مجلسه: " إذا أردت لعمل ما أن ينجز فأسنده إلى رجل مشغول
|
|
|