الانتقال إلى البحث
تسجيل الدخول
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 البطاقة الشخصية:
  • الدكتورة الجازي بنت محمد الشبيكي ، تخرجت من الثانوية الثالثة  ثم درست  دراسات اجتماعية  في جامعة الملك سعود وتخرجت عام 1403 هـ , ثم تابعت دراستها العليا في الخدمة الاجتماعية وحصلت على درجة الماجستير سنة 1412هـ وكان موضوع الرسالة  " الجهود النسائية التطوعية في مجال الرعاية الاجتماعية بالمملكة  العربية السعودية – دراسة في أصولها ودوافعها و انجازاتها " .
  • واصلت دراستها وحصلت على درجة دكتوراه الفلسفة في الخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود عام 1421 هـ وكان موضوع أطروحتها " تقديرات خط الفقر لفئات نظام معاشات الضمان الاجتماعي في مدينة الرياض" . وقد تقلدت الدكتورة عدة مناصب في الجامعة , آخرها  منصب عميدة َ مركز الدراسات الجامعية بعليشة .
  • ألقت الدكتورة العديد من المحاضرات وساهمت في عديد من الندوات عن العمل التطوعي , وهي عضوة متطوعة في جمعية النهضة النسائية الخيرية منذ عام 1399هـ  ولا تزال . وهي أم فخورة لطفل عمره 8 سنوات .

 

1- لماذا اخترت دراسة علم الاجتماع ؟ هل كانت هذه رغبة  نابعة من داخلك ؟ أم هي رغبة  والديك ؟ أم معدل الثانوي ؟

     بدأت دراستي الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب , ولكن حينما وجدت صعوبة في الاستمرار في الدراسة بنفس التفوق الذي تعودت عليه في دراستي الثانوية ، خاصة وأننا لم نكن مؤسسين في دراسة اللغة الإنجليزية بشكل جيد ؛ لذلك فضلت التحويل إلى قسم آخر فكان هناك عدة خيارات آثرت منها قسم الدراسات الاجتماعية ؛ لميولي لمثل هذا النوع من الدراسات وتمتعي ولله الحمد ببعض مهارات التواصل والمشاركة الاجتماعية وانضمامي إلى عضوية بعض الجمعيات الخيرية والبرامج الاجتماعية ، مع أنني كنت في الثانوي في القسم العلمي ومعدلي كان 95% ولله الحمد .

 

 2- بماذا تصفين لنا الطالبة الجازي الشبيكي في ذلك الوقت ؟

     كنت - ولله الحمد - طالبة مجتهدة ومتفوقة في جميع مراحل حياتي , وكنت دائماً أنافس على المركز الأول ، وأشارك في أنشطة جمعيات المدرسة , وكذلك في إذاعة المدرسة ، وفي الحفلات والبرامج المختلفة .

 

3- هل كنتِ فعالة في مجالات الأنشطة الطلابية ؟ 

     نعم ، في النشاط المدرسي كنت مشاركة في عدة جمعيات في الثانوية الثالثة .

  

4- كيف كانت لحظة التخرج وشعورك حينها ؟

      كانت لحظة التخرج بالنسبة لي لحظة مؤثرة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ؛ لأنها جاءت بعد سنوات من التحصيل والدراسة ، والارتباط في المشاركة ، والعمل سواء على المستوى الوظيفي أو التطوعي الاجتماعي .

 

5- بصفتك من معاصرات و خريجات جامعة الملك سعود ، ما هي أبرز المشاكل والصعوبات التي واجهتك في دراستك , وماذا تنوين أن تعملي لحلها بعد تقلدك منصب العمادة ؟

     كان من أهم الصعوبات التي واجهتني أثناء دراستي هو عدم توفر المراجع الحديثة والمراجع المرتبطة ببيئتنا وثقافتنا ومجتمعنا ، بالإضافة إلى تواضع البرنامج التدريبي العملي ، وسأسعى بعون الله للنظر في تلك الأمور , وقد بدأت فعلا ً في ذلك ؛ لتحسين الجودة العملية والتعليمية من جميع الجوانب بدءاً بالخطط وتوفر المراجع وحداثتها وارتباطها بمجتمعنا وتواكبنا مع التطورات والقضايا العالمية , مروراً بالنواحي الأكاديمية والتدريبية والإدارية .

 

6- هل ترين أنه يوجد فرق بين الممارسة العملية وبين ما نتعلمه في صفوف دراستنا الجامعية ؟

     نعم ، يوجد بعض الفروق بين الممارسة العملية والدراسة النظرية في بعض التخصصات ، وذلك قد يعود إلى تواضع برامج التدريب العملي وعدم كفايته من الناحية النوعية والكمية .

 

7-هل حققت الدكتورة الجازي أحلامها ؟ أم هي تؤمن بالأحلام المتجددة كلما اجتاز الإنسان مرحلة من مراحل حياته ؟

     طبعاً ، لازلنا في بداية الطريق وإن كنت افتخر بما وصلت إليه مع زميلاتي في قسم الدراسات الاجتماعية من تطوير للقسم .

 

8- ماذا أنجزت الدكتورة الجازي على الأصعدة الشخصية والمهنية ؟ وما هي أهم المحطات في حياتك والتي تحبين دائما التوقف عندها ؟

     على الصعيد الشخصي أفتخر بحب وقبول الناس وهذا فضل من الله جل وعلا ، كما أفتخر بتشجيع ودعم أسرتي لي ، وكذلك إنجابي لإبني عبد الله ذي الثمان سنوات بعد انتظار طويل , وشفائي من ورم سرطان الثدي لله الحمد .  وعلى الصعيد المهني أفتخر بإكمالي لدراساتي العليا وحصولي على الماجستير والدكتوراه في تخصص الدراسات الاجتماعية والخدمة الاجتماعية منها على وجه الخصوص , وخاصة أنها كانت في مجالات حيوية تهم المجتمع سواء في العمل التطوعي وبرامج الجمعيات الخيرية  أو في الضمان الاجتماعي ومشاكل الفقر والمحتاجين . كما أني سعدت بمساهمتي في تطوير قسم الدراسات الاجتماعية حينما توليت وكالة القسم لمدة سنتين ولله الحمد .  وأسأل الله العون في عملي كعميدة لمركز الدراسات الجامعية للبنات الذي لازلت في بدايته ولكن لدي تطلعات هامة لتطوير العمل في المركز ؛ بالاستفادة من الخبرات التراكمية لمن سبقونا في العمل بالإضافة إلى التعاون مع جميع منسوبات المركز من أعضاء هيئة التدريس والإداريات .

 

9- هل تؤيدين قرار تسجيل الطلاب والطالبات في الجامعة الذي لا يقتصر على معدل الثانوي فقط ؟ وإنما يحتسب أيضاً اختبار القدرات ؟ وما هي خطط القبول والتسجيل لطالبات السنة القادمة ؟

     أؤيد اختبارات القدرات وهذا ما سيتم العمل به بدءاً من العام القادم - بإذن الله - كما عرفت من عمادة القبول والتسجيل .

 

10- من الملاحظ عند الطالبات اللاتي قمتِ بتدريسهن أن الدكتورة الجازي ذات شخصية متواضعة ومخلصة , وأثارت إعجاب ومحبة جميع الطالبات تقريباً , كيف استطعت تحقيق ذلك ؟

     هذا من فضل ربي - ولله الحمد - حب الناس والتواصل معهم وخاصة الطالبات ؛ مما يشعرني دائماً بالسعادة والبهجة , ولنا في رسولنا - عليه الصلاة والسلام - القدوة الحسنة الذي دعا دائماً في سنته القولية والعملية إلى حسن الخلق ولين الجانب مع الناس .

 

11- هناك اقتراحات بأن يتم تدريس كافة المقررات في الجامعة باللغة الإنجليزية – ماعدا المواد الدينية واللغوية - بالطبع- وذلك أسوة ببعض الجامعات في المملكة ؛ بحكم أن أسواق العمل تتطلب من المرشحين للوظائف لديها في جميع التخصصات التمكن من اللغة الإنجليزية , فهل تؤيدين مثل تلك الاقتراحات ؟

     لا , لا أؤيد ذلك ولكن أؤيد تكثيف تدريب اللغة الإنجليزية وتطوير وسائل تعليمها في الجامعة وربطها بالنواحي التطبيقية في العمل .

 

12- تواجه الخريجات صعوبات في العثور على وظائف مناسبة , فما هي الخطوات التي اتخذتِها أو سوف تتخذها الجامعة إزاء تذليل مثل تلك المعوقات ؟

     من أهم الخطوات التي اتخذتـَها الجامعة منذ فترة هو تنظيم ملتقيات مع بعض المؤسسات والشركات فيما يخص طرح فرص التوظيف قدر الإمكان ، وتوضيح متطلباتها وشروطها . وسنعمل بإذن الله على تكثيف تنظيم مثل هذه الملتقيات , وتفصيلها بشكل أفضل .

 

 13- بصفتك عضوة متطوعة نشطة في العديد من الجمعيات واللجان , ما هو العائد المعنوي الذي تسعين له من جراء ذلك ؟ وكيف تنوين أن ترسخي مثل هذه المبادئ التطوعية بين طالبات الجامعة ؟

     العائد في المقام الأول طلب رضا الله سبحانه وتعالى ، والأجر والمثوبة ، ثم المساهمة في تحمل المسؤولية الاجتماعية تجاه فئات هامة وغالية علينا في مجتمعنا , والمساهمة في خدمة بلدنا الذي يستحق منا كل ذلك وأكثر، إلى جانب الإحساس بالرضا والسعادة في العمل التطوعي وكسب الخبرات المهمة من خلاله .

  

14- هل لك أن تنصحينا و ترشدينا عن أنسب الطرق للوصول إلى مراكز قيادية في بيئة يتولى الرجال فيها جُلَ المناصب إلا ما ندر؟

     النصيحة أولاً إخلاص النية لله في العمل الدءوب ؛ لتحقيق النجاح في مجال التخصص وفي مجال العمل والنشاط بشكل عام . ثم أنصح بعدم الاهتمام بالوصول إلى مراكز القيادية بقدر الاهتمام بالعمل المخلص المتقن المثمر النافع , والاستمرار في الشعور بالحماس في العمل بنية النفع للمتلقين سواء طالبات أو إداريات أو أستاذات بغض النظر عن المناصب ، ومن عمل بإخلاص وحماس مستمر فسيصل إلى المراكز القيادية بإذن الله .

 

15-أخيراً ، هل من كلمة توجهينها لبناتك الطالبات ؟

     أتوجه لبناتي الطالبات بالدعاء بالتوفيق والنجاح , وأن يبذلن كل ما في وسعهن للتميز واستثمار كل ما هو لهن وما حولهن  ؛ للوصول إلى ذلك لنفع ديننا وبلادنا وأنفسنا وجامعتنا .

 

     وشكراً جزيلاً لإتاحة الفرصة .

 
 

 

التخطي إلى المحتوى الأساسي