|
مقابلة مع الطالبة: منى عبدالعزيز.
خريجة عام: 1427/ 1428 هـ .
كلية إدارة الأعمال / قسم الإدارة العامة.
بالبداية أود أن أسألك ما هو انطباعك الأول عن الجامعة في أول يوم دراسي لك فيها ؟
انطباع غريب ليس بالسلبي ولا بالإيجابي وإنما في نفس الوقت كنت سعيدة بأن أكون إحدى منسوبات الجامعة وأنتمي إلى إحدى أهم كلياتها من وجهة نظري.
هل استطعت الاندماج والاعتياد على النظام الجامعي المختلف عن نظام المدرسة وهل كان لإدارة الجامعة أو أعضاء هيئة التدريس دور في تسهيل اندماجك ؟
بالطبع كان ينبغي أن أعتاد على نظامها وأحاول الاندماج معه لأنه لا مفر من ذلك خاصة وأنني لا أجد صعوبة في التأقلم مع أي نظام مهما كان يحمل من مشاقة.
ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء دراستك ؟
آه لو تعلمين وأعلم انك تعلمين واعلم أن الكل يعلم لأنكن عانيتن ما عانيته مع مواد الكمي لدرجة انه يندر أن نجد طالبة لم تحمل مادة واحدة على الأقل من مواد الكمي ليس ذلك لصعوبة المواد وليس قصورا في هذا الكم الهائل من الطالبات اللاتي يحملن تلك المادة فهذا لا يعقل وإنما من وجهة نظري و وجهة نظر الكثير من الطالبات أن السبب عدم كفاءة عضوات هيئة التدريس في القسم الكمي،، ولا أعمم طبعا. ومع أننا كنا نشتكي إلى من نعتقد انه يهمه الأمر ولكن لم يسمع لأمرنا ولا أعرف ما السبب؟ لذلك فأنا أقترح أن يتم عمل إحصائية لمواد الكمي كل واحدة على حدة وعدد الطالبات اللاتي حملنها في فصل دراسي معين نسبة إلى عدد الطالبات الناجحات فيها فما يحدث يستحق الدراسة حيث أنه يؤثر سلبا على سير الطالبات ومستواهن كما يؤثر على إنتاجية الجامعة بشكل عام.
أما الصعوبة الأخرى التي واجهتها فهي عدم تنظيم الجداول وكثرة تعطل الحاسب في هذه الفترة وازدحام الطالبات في ممرات القسم حتى أنني لا أذكر أنني استلمت جدولي من اليوم الأول.
ما هي أكثر مادة شعرتي بأنك أبدعتي فيها ؟
أجد أنني أبدعت في الكثير من المواد أذكر منها مادة حلقة البحث وذلك لأنها كانت مختلفة ومميزة وذات طابع يسمح لنا بالإبداع, كذلك الميزانية العامة والمؤسسات العامة ومادة اتخاذ القرارات فمهارة أستاذ تلك المواد في توصيل المعلومة جعلتني أفهمها وأبدع فيها.
اذكري لنا أحد المواقف التي تعرضت لها أثناء دراستك وكان لها أثر كبير عليك ؟
من المواقف السلبية التي أثرت في نفسي أنني قدمت لإحدى أستاذاتي بحثا بناء على طلبها وفاجأتني حينها بقولها أنه ليس أنا من كتب هذا البحث ويعلم الله أنه أنا من كتبه, ومع ذلك فقد أعطتني حقي ولله الحمد. وتكرر معي هذا الموقف مع أستاذة أخرى جعلني أضطر أن احلف انه أنا من قام بهذا البحث حتى تمنحني الدرجة الكاملة, سامحهن الله ألهذه الدرجة ليس هناك ثقة في قدراتنا!.
بكل صراحة.. ماذا استفدت من دراستك؟. وهل عندما تخرجت أحسست بالفرق في شخصيتك ورصيد ثقافتك ومعلوماتك ؟
حقيقة استفدت من بعض المواد من الناحية المعرفية والثقافية من حيث النظام الإداري على مستوى الدولة والمنظمات والارتباط التنظيمي للمنظمات في المملكة وغير ذلك الكثير.., أما البعض الآخر من المواد الدراسية المقررة فكانت أكثر تكرارا لما سبق. ومن الناحية الشخصية فقد أيقنت بأهمية التخطيط وكيفية ذلك لاتخاذ أي قرار سليم, وتحمل نتائجه.
هل سمعت بموقع خريجات كلية إدارة الأعمال ؟
نعم.
هل سبق أن تصفحت الموقع؟ إن تصفحته من قبل فما الذي أعجبك أو لم يعجبك! وهل شعرتي أنه شامل أو ينقصه بعض الإضافات؟
نعم تصفحت الموقع، وأعجبتني المواضيع الرئيسة لقسم الخريجات كدليل الهاتف والفرص الوظيفية والتدريبية, ولكن لم أجد إثراء لتلك المواضيع ربما لان الموقع مازال قيد الإنشاء وربما لان الكثير من الطالبات لم يسمعن به أو أن طريقة التسجيل غير واضحة,, لا أعلم؟ .
قدمي اقتراحاتك لنا لكي يرتقي موقعنا ويرضي جميع زواره ؟
أقترح بأن تكون الصفحة الرئيسية لقسم الخريجات دعوة للخريجات للتسجيل وشرح وافي عن طريقة التسجيل والفوائد التي ممكن تتحقق لهن وللقسم, كما اقترح بان يضاف إلى جانب العناوين الرئيسية للقسم عنوان باسم: " تجارب ونصائح منكم وإليكم " أي من الخريجات و للخريجات، يتم فيه عرض تجارب الخريجات قبل التخرج وبعد التخرج. قبل التخرج من حيث كيف كانت تهيئتهن لأنفسهن للدراسة الجامعية, كيفية تدوين المحاضرات, كيفية تلخيص المقررات، عادات المذاكرة الناجحة، ومهارات البحث وغيرها.. حتى تستفيد الأخريات من غير الخريجات. أما بعد التخرج فمن حيث كيفية كتابة السيرة الذاتية, والتخطيط للمستقبل الوظيفي, وعرض تجاربهن الوظيفية. وهنا حبذا أستاذاتنا الفاضلات كذلك تقديم النصائح لنا وعرض تجاربهن الوظيفية فهن خير قدوة لنا في ذلك أولا وأخيرا.
في النهاية سعدنا باستضافتك عزيزتي الخريجة ولكن نتمنى منك توجيه كلمة اخيره لجامعتك وأستاذاتك؟
أشكركم لأنكم أتحتم لي الفرصة لأبعث رسالة عطرة وطيبة إلى هذا الصرح الشامخ جامعة الملك سعود وإلى كل من يحتضن من أعضاء هيئة تدريس وإداريين وطالبات وكل من وضع بصمة كان لها الأثر لتقدم هذا الصرح الجامعي المعطاء متمنية دوام التوفيق للجميع. |