

إن كلية الأنظمة والعلوم السياسية وبالرغم من أنها وليدة المنشأ، إلا أن أقسامها
العلمية تعد من أعرق وأهم التخصصات الإنسانية، حيث أنها تضم تخصصات لها تاريخها
العلمي والعملي، لاسيما وأنها تضم تخصصات (القانون ، والعلوم السياسية)، وهذان
التخصصان يُعتبران شريان رئيسي لما لهما من ثقل أكاديمي وعالمي، فإذا ما تحدثنا عن
تخصص "القانون" فنحن نتحدث عن تخصص هام وقاعدة ارتكاز للعالم أجمع، أما تخصص
"العلوم السياسية" فلا يقل أهمية عنه، لما فيه من نواحي علمية وفكرية، ترتكز على
أسس ثابتة للتواصل العالمي والقاري على حد سواء. فإذا ما رجعنا إلى تاريخ هذين
التخصصين العريقين، وما قدماه لنا من أجيال تليها الأجيال لاحتلال مناصب قيادية
مرموقة لخدمة هذا البلد المعطاء، سيتضح لنا مدى أهميتهما داخلياً وخارجياً. فالكلية
الآن لديها خطط وتوجهات تطويرية وتنموية تصب في مصلحة أساتذتها وطلابها وخريجيها،
الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المستوى التعليمي والأكاديمي فيها، حيث أنها حريصة
كل الحرص أن تكون الكلية الرائدة في مجال تخصصاتها.
عميد الكلية
د. فهد بن حمود
العنزي