English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

كلية الدراسات التطبيقية تحليق خارج السرب..

 


ضيق المبنى وسوء الخدمات..

 


يخنق أنفاس الطالبات!

 

 


عهود: إهمال المسؤولين  وغياب معايير العدل فاقمت أزمات الكلية

حنان: نعاني عدم صرف المكافآت والمباني المهترئة وتدني خدمات النقل
مها: الكلية تحولت إلى مرتع خصب للحشرات والفئران والقطط

لولو: أدعو الله أن نجد من يوقف صرخاتنا ويحقق أدنى طلباتنا !

أكثر من 2000 طالبة وعدد كبير من منسوبات وعضوات هيئة التدريس يتزاحمن في مبنى ضيق يضم كليتي الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، والتمريض.. ولم يكن المبنى في الأصل مهيئاً لبيئة تعليمية وإنما كان لمركز تجاري يضع في قائمة أولوياته معادلات الربح والخسارة وليس تعليم جيل وإعداده تربوياً وأخلاقياً!! طالبات يعانين من الإهمال وينتحبن ألماً من سوء الأوضاع، وأخريات يجلسن على الممرات لتلقي دروسهن في وقت تشهد فيه الجامعة تطورات شاملة في شكلها ومضمونها.. واقع مزرٍ يتفاقم يوماً بعد يوم رغم الجهود الحثيثة التي تبذل هنا وهناك لاحتواء الأزمة..
ورغم ذلك يقلل عميد الكلية من الشكاوى والملاحظات التي تبديها منسوبات الكلية غير أنه يطلق الوعود بإيجاد الحلول اللازمة خلال مدة زمنية لا تتجاوز الشهرين يتم خلالها  - حسبما يقول- استكمال العديد من التجهيزات للمبنى، وحتى يحين ذلك الموعد الذي ضربه الفهد لا يبدو في الأفق بصيص أمل لمعالجة الوضع، ولا عزاء للطالبات غير الصبر وانتظار الفرج..
من خلال هذا التحقيق نسبر أغوار القضية ونقف على معاناة تبدو عصية على الحلول فإلى التفاصيل..

تحقيق/ عبد الرحمن السليس - ومندوبة رسالة الجامعة

مبانٍ سيئة
في بداية جولتنا نتعرف على حقيقة معاناة الطالبات من خلال آرائهن في هذا الشأن.. تقول الطالبة عهود عبدالله- قسم سجلات طبية: نحن طالبات كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع نعاني من إهمال المسؤولين بجامعة الملك سعود وعدم التفاتهم لمشكلاتنا التي يتمثل بعضها في سوء المباني وعدم مطابقتها للمواصفات المطلوبة، كما نعاني من الظلم في تعامل الإدارة معنا وخصوصاً نحن طالبات الدبلومات الصحية حيث تزداد معاناتنا لعدم توفر المبنى الدراسي الملائم وكذلك المعامل التي يجب أن تكون أكثر ملاءمة لتلقي العلم، وهناك الكثير من المواد التي تكتب في الجداول وتقسم ساعاتها بين النظري والعملي ولا نرى أي تطبيق عملي لعدم توفر المعامل. وتضيف بأسى: وكذلك المعدل المطلوب لإكمال البكالوريوس هو 4.5 وهذا المعدل عالٍ جداً لأننا نطالب بإكمال البكالوريوس وليس الماجستير أو الدكتوراه، وهذا من أبسط حقوقنا بما أن طالبات الانتقالي يكملن دراستهن وحلمهن بمعدل 2.5 ونحن معدلنا عال جداً، ولا ننسى أننا كنا ندفع للكلية رسوماً في ظل هذه المعاملة السيئة من قبل الإدارة، لكن أتمنى أن يصل صوتنا للدكتور عبدالله العثمان الذي أحدث نقلة كبيرة في التعليم.
وتكمن معاناة الطالبة حنان القحطاني- سكرتارية طبية، في عدم صرف المكافآت وافتقار الكلية لأبسط المقومات الدراسية فهي كما تؤكد ذات مبان سيئة ومتهالكة، وطاقم تربوي غير متعاون، إضافة إلى افتقادنا للنقل الجامعي مما يجعلنا نحمل الهموم ونعاني المشاق في بداية كل فصل باستئجار سائق خاص لنقلنا للكلية. والكلية في العام السابق وفرت حافلة واحدة تأتي مرة واحدة لنقل الطالبات لجامعة عليشة وهناك ننتظر حافلة أخرى لنقلنا، وهو الأمر الذي لا يساعد على توفير الانتقال الآمن للطالبات، حيث ينتقلن من حافلة لأخرى وبعد ذلك تتأخر الطالبة عن وصولها للمنزل مما يؤثر على تعليمها.
وتقول الطالبة فاطمة علي: أنا طالبة لغة إنجليزية وأسمع دائماً بنزول مكافآت لكن تمر الأيام سريعاً ويثبت عكس ذلك، فما هو الفرق بيننا وبين كليات خدمة المجتمع الأخرى في بقية المدن الأخرى!.
أما أثير العماد إحدى الطالبات المتخرجات من الثانوية العامة فتشير إلى أنها لم تتمكن من التقديم في بداية العام الدراسي لظروف أسرية وأنها وضعت أملها الكبير في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع للتقديم على الدبلومات الصحية، لكنها صدمت من القرار المفاجئ بإلغاء التسجيل مما أضاع عليها فرص التقديم في أماكن أخرى.
غياب المساواة
وتلفت الطالبة بشائر التميمي- سكرتارية طبية- إلى أن كلية الدراسات التطبيقية لا تكثف دراسة اللغة الإنجليزية وتضيف: نحن بحاجة إلى اللغة الإنجليزية فقد درسنا مقرر اللغة الإنجليزية في فصلين دراسيين فقط وهناك مواد تحتاج إلى اللغة.
أما الطالبة شهد فتؤكد تفاقم معاناتها، خصوصاً بعد وفاة والدتها التي كانت تعتمد عليها كثيراً في تصريف أمورها وتتمنى من الإدارة صرف المكافآت بسرعة حتى تتمكن من مواصلة دراستها وحفظ كرامتها.
وتطالب لولو عبدالله من كلية المجتمع بالمساواة بين طلبة كلية المجتمع وطلبة غيرها من الجامعات الأخرى من حيث صرف المكافآت مثل باقي الطلاب لتوفير الكتب والمواصلات الخاصة وتوفير حافلات خاصة بالكلية لأنه لا يوجد سوى حافلات نقل تنقلنا لعليشة حسب قولها، وتستهلك وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً من الطالبات لهذا السبب أيضا نحتاج للمكافآت لأن حافلات الكلية لا تخدمنا ونضطر لتوفير مواصلات على حسابنا الخاص. وتضيف: كما أننا نشتكي من المباني الضيقة والمكتومة التي تتسبب في تدهور صحة الطالبات اللاتي يعانين من مشاكل صحية كالربو. وتختم بقولها: أدعو الله أن نجد من يوقف صرخاتنا ويحقق أدنى طلباتنا وهي العدل!
وتقول الطالبة فاطمة الهاشل من كلية المجتمع: هناك أشياء سلبية أتمنى من المسؤولين معالجتها وأولها المكافآت، وثانيها التفرقة بين طالبات الدراسات التطبيقية وطالبات التمريض اللواتي يسمح لهن بحمل جوالات الكاميرا ونمنع نحن من ذلك.
قطط وفئران
وتؤكد مها الشهري- كلية المجتمع: نحن نعاني معاناة لا يعلمها إلا الله سبحانه فبعد انضمامنا إلى كلية التمريض أصبحنا نعاني من الزحام ولا نجد أماكن نجلس فيها، حتى إن الطالبات في أغلب المحاضرات يجلسن على الأرض، ومن ناحية التكييف نموت من الحر حتى إن أغلب الطالبات يغبن عن الكلية بسبب الزحمة والروائح الكريهة الصادرة من دورات المياه التي تملأ رائحتها الممرات، وهذا بخلاف القطط والفئران أعزكم الله. وتضيف: حتى الأستاذات لا يوجد في غرفهن تكييف ويكتفين بمراوح مثلما نكتفي نحن الطالبات بمروحة واحدة في القاعة التي يصل عدد الطالبات فيها إلى 90 طالبة فتصور الحر والكتمة، بالإضافة للأوراق التي تعلق في الممرات! لماذا لا يوجد لوحة إعلانات توضع فيها إعلانات المبنى بدلاً من الأوراق الملصقة على الجدران وأغلبها جداول دراسية قديمة وأيضاً الأستاذات يعلقن على الجدران أوراقاً تخصهن وهذا الشيء يعتبر من خصوصيات عضوة هيئة التدريس والمفروض أن لا يعلق في المررات فمن المسؤول عن هذا الأمر!
وتصف خلود عبدالله - كلية خدمة المجتمع قسم اللغات والترجمة الأوضاع بأنها سيئة وتقول: نحن نعيش وضعاً سيئاً لأبعد الحدود ونشتكي للوكيلة والإدارة ولا أحد يعطينا اهتماماً أو يرد علينا برد مقنع أو حتى بأسلوب مناسب، فالقاعات غير مجهزة بالكراسي ولا بالمكيفات ولا بنوافذ التهوية، ودورات المياه أعزكم الله ذات رائحة نتنة جداً حتى إن المبنى كله رائحته قذرة والمصعد يتوقف أكثر من مرة لعدم الصيانة. والدراسة في هذا المبنى أصبحت لا تطاق وأفكر جدياً بالاعتذار في هذا الفصل وسأعود عندما تنحل هذه الأزمة وكثير من زميلاتي تراودهن نفس الفكرة.. حرام ما آلت إليه أوضاعنا وليتنا نعود لمبنى الناصرية! بالإضافة إلى ذلك فإن الإدارة والمراقبات يغضون الطرف عن بعض الممارسات.

 
 
  imag