English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

عميد الدراسات العليا في حواره لرسالة الجامعة:

 

الرؤية المستقبلية للعمادة هي التركيز على النوعية المتميزة من البرامج والطلاب

 


تحرص العمادة على الشفافية وقبول الطلاب حسب الأحقية في المنافسة

تعتبر اللائحة الموحدة للدراسات العليا من أهم عناصر ضبط الجودة

تتميز الدراسات العليا في الجامعة بتنوع البرامج وقوة المنافسة بين المتقدمين

ابتدأت ببرنامج واحد عام 1393/1394هـ وأصبحت كلية عام 1398هـ وتطرح اليوم أكثر من 60 برنامجاً للماجستير و30 برنامجاً للدكتوراه وتفتح باب القبول لأكثر من 1500 طالب وطالبة سنوياً وتعمل على تحقيق رؤية الجامعة وتبوؤ مكانة متقدمة بين الجامعات الإقليمية والعالمية في قطاع الدراسات العليا ورسم منظومة لبرامجها تحظى باعتماد الهيئات المتخصصة وتغطي كافة التخصصات المتوفرة بالجامعة.. في هذا اللقاء مع عميد الدراسات العليا الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ نسلط الضوء على بدايات الدراسات العليا في الجامعة والمراحل التي مرت بها عمادة الدراسات العليا والدور الذي تضطلع به وإسهاماتها وبرامجها التطويرية..

حوار/ وليد الحميدان
* هل لنا بلمحة عامة عن عمادة الدراسات العليا بالجامعة؟
- بدأت الدراسات العليا في جامعة الملك سعود منذ أكثر من 35 عاماً ببرنامج ماجستير واحد فقط، واليوم يقدم في الجامعة أكثر من 60 برنامجا للماجستير و30 برنامجا للدكتوراه في مختلف العلوم والتخصصات.
* في أي عام دراسي بدأت الدراسات العليا بالجامعة؟
- بدأت الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في العام الدراسي 1393/1394هـ   بقسم اللغة العربية في كلية الآداب.
* متى أصبحت الدراسات العليا بالجامعة كلية مستقلة؟
- انطلاقاً من اهتمام الجامعة بتوفير التعليم العالي المتخصص بما يلبي احتياجات المملكة من الكفاءات المؤهلة والحاصلة على درجات علمية عالية فقد وافق مجلس الجامعة عام 1398هـ على اقتراح إنشاء كلية الدراسات العليا، كما صدرت الموافقة على اللائحة الموحدة للدراسات العليا بالجامعات السعودية عام  1418هـ.
* ما هو الدور الذي تقوم به العمادة؟
- لقد حددت اللائحة الموحدة للدراسات العليا دور عمادة الدراسات العليا في الإشراف والمتابعة لجميع الأمور المتعلقة بإقرار البرامج ومتابعتها وجميع ما يتعلق بشؤون طلاب الدراسات العليا بدءاً من قبولهم في البرامج المختلفة وانتهاءً باستكمالهم لمتطلبات الحصول على الدرجة والرفع لمجلس الجامعة بطلب منحهم درجة الماجستير أو الدكتوراه أو غيرها من الدرجات العليا.
* حدثنا عن البرامج التي تقدمها العمادة للطلاب والطالبات بالجامعة؟
- تتلخص رؤية عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في طرح برامج دراسات عليا تتصف بالعمق العلمي والبحثي من خلال التركيز على معايير الجودة التي تمكن جامعة الملك سعود من تبوؤ مكانة متقدمة بين الجامعات الإقليمية والعالمية في قطاع الدراسات العليا ورسم منظومة لبرامجها تحظى باعتماد الهيئات المتخصصة وتغطي كافة التخصصات المتوفرة بالجامعة، وبشكل خاص تلك البرامج الحيوية التي تكون لمخرجاتها التأهيلية والعلمية والبحثية مساهمة فاعلة في مسيرة الحركة التنموية للمملكة العربية السعودية بمفهومها الشامل. وكما أشرت سابقا فيوجد أكثر من 60 برنامجاً لمرحلة الماجستير و30 برنامجاً لمرحلة الدكتوراه في مختلف المجالات العلمية إضافة إلى الزمالات الطبية.
* انطلاقاً من معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي؛ ما مدى جودة البرامج لديكم؟
- تحرص عمادة الدراسات العليا على تطبيق معايير الجودة بمفهومها الشامل سواء فيما يتعلق بإقرار البرامج أو متابعة أدائها، والعامل الأساسي الذي يحكم جودة البرامج هو أن تكون مخرجاتها متوافقة مع متطلبات مرحلة التنمية للمملكة  إضافة إلى توافق مداخلاتها ومخرجاتها مع مدخلات ومخرجات الجامعات العالمية المرموقة خاصة وأن الجامعة تتطلع إلى المنافسة العالمية من حيث جودة مخرجاتها والريادة في مجالات البحث العلمي. لذا فإنه لا يتم إقرار أي برنامج من برامج الدراسات العليا ما لم يكن هناك مرجعية عالمية لهذا البرنامج، ويشترط أن تكون المنهجية متوافقة مع عدة جامعات عالمية مرموقة من حيث خطة الرنامج ومحتواها من المقررات. وحيث إن الدراسات العليا تعتبر أهم رافد للبحث العلمي  فقد ركزت الجامعة على النهوض بها ولعل مراجعة وتقويم البرامج وتقديم برامج مشتركة مع الجامعات العالمية الرائدة  يعتبر من أهم المعالم البارزة في هذه المرحلة.
* مرت الدراسات العليا بالجامعة بعدة مراحل تطويرية.. حدثنا عنها؟
- إن التطور الذي تشهده الدراسات العليا اليوم بجامعة الملك سعود هو امتداد وتواصل للبرامج التطويرية التي تقوم بها العمادة منذ إنشائها وحتى الان. إضافة إلى ما توليه إدارة الجامعة اليوم من اهتمام بالدراسات العليا والبحث العلمي والذي انعكس بتقديم الدعم غير المحدود للدراسات العليا. تتميز كذلك الدراسات العليا بالديناميكية المستمرة سواء من حيث إقرار برامج جديدة أو تحديث برامجها، وقد تم خلال هذا العام مطالبة جميع الأقسام بتحديث برامجها، خاصة التي لم يتم مراجعتها منذ فترة. ويتم خلال كل عام إقرار وتحديث العديد من البرامج.
* بم تتميز الدراسات العليا في جامعة الملك سعود عنها في الجامعات الأخرى؟
- من أهم ما يميز الدراسات العليا في جامعة الملك سعود هو تنوع البرامج وقوتها إضافة إلى قوة المنافسة بين المتقدمين للقبول، وبالتالي تميز الطلاب الملتحقين بالبرامج مما يؤدي الى قوة المنافسة والتميز مما أكسب الثقة في الكثير من الجامعات المحلية والدولية لابتعاث منسوبيها لمواصلة دراستهم العليا بجامعة الملك سعود.
* ما هو أهم عنصر من عناصر ضبط الجودة من وجهة نظرك؟
- تعتبر اللائحة الموحدة للدراسات العليا من أهم عناصر ضبط الجودة، وقد قننت الكثير من الضوابط والإجراءات وبالتالي لم يكن هناك مجال للاجتهاد في إجراءات وتطبيق الأنظمة الخاصة بالدراسات العليا. وعلى الرغم من الكثير من الإيجابيات لهذه اللائحة إلا أن هناك بعض الأنظمة والضوابط التي قد نحتاج إلى تعديلها وتطويرها. إضافة إلى ذلك فقد تم استحداث وحدة الجودة بعمادة الدراسات العليا والتي من خلالها سوف يتم متابعة وتطبيق معايير الجودة بمفهومها الشامل.
* ما هي الإسهامات التي قدمتها العمادة للجامعة في ظل التطور؟
- تمر جامعة الملك سعود بنهضة شاملة غير مسبوقة لذا أصبح لزاما على عمادة الدراسات العليا أن تركب قطار النهضة والتطوير الذي يقوده معالي مدير الجامعة. وتساهم العمادة اليوم بعدة إجراءات تطويرية منها:
1) التخلص من البيروقراطية والتقليل من الإجراءات الإدارية وسرعة الإنجاز، وهو أحد معايير الجودة التي تحرص العمادة عليها، وقد تبنت العمادة عدة إجراءات منها نقل عدد من الصلاحيات الخاصة بقرارات الشؤون الطلابية من عمادة الدراسات العليا إلى الكليات تمشياً مع سعي العمادة وسياستها في تسهيل الإجراءات الطلابية وتقليل الإجراءات الروتينية إضافة إلى حرصها على الاستفادة من جميع التقنيات الحديثة التي توفرها الجامعة في الوقت الحالي.
2) تطوير إجراءات التسجيل، حيث تم خلال هذا الفصل تطبيق نظام التسجيل الآلي لطلاب الدراسات العليا وذلك بعد مرور أكثر من عام من العمل المتواصل بين عمادة الدراسات العليا وعمادة القبول والتسجيل والشركة المنفذة لتطوير برنامج التسجيل الآلي بجامعة الملك سعود، بهدف تطوير البرنامج ليخدم جميع أهداف ومتطلبات الدراسات العليا ويسهل عملية الحصول على المعلومات المطلوبة عن الطلاب إلكترونياً.
3) تطوير إجراءات القبول، حيث تم خلال هذا العام استقبال طلبات التقديم عن طريق البريد الإلكتروني وسوف يكون التقديم للقبول للدراسات العليا العام القادم عن طريق البوابة الإلكترونية للجامعة بإذن الله.
4) برنامج تسهيل إجراءات الخريجين ومنحهم الدرجة.
5) برنامج  تقويم البرامج الأكاديمية ومراجعتها.
6) تأسيس روابط قوية مع الجامعات والهيئات الدولية المرموقة حيث إن ذلك يعتبر عاملا أساسيا في تطوير برامج الدراسات العليا وهو هدف من ضمن الأهداف التي تسعى عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود إلى تحقيقها. والعمل جارٍ للتنسيق مع العديد من الهيئات والجامعات البريطانية والأمريكية  للتعاون في برامج الدراسات العليا.
7) وتستعد العمادة خلال الأسابيع القادمة لإطلاق مجالس لطلاب الدراسات العليا؛ مجلس للطلاب وآخر للطالبات حيث تسعى عمادة الدراسات العليا إلى زيادة الروابط بينها وبين الطلاب.
8) كما تم خلال هذا العام إطلاق برنامج تواصل لخريجي طلاب وطالبات الدراسات العليا يهدف إلى متابعة خريجي البرامج وزيادة ارتباطهم وتواصلهم مع الجامعة.
9) وتماشيا مع توجه الجامعة للانطلاق نحو العالمية فقد أطلقت عمادة الدراسات العليا برنامج ترجمة الوثائق والمستندات التي تهم الدراسات العليا إلى اللغة الإنجليزية.
10) كما تسعى عمادة الدراسات العليا وبتوجيه من معالي المدير برفع نسبة القبول لبرامج الدراسات العليا وزيادة عدد المقاعد للدارسين.
* كم عدد الطلاب والطالبات المقبولين في السنة الواحدة؟
- يتم قبول أكثر من 1500 طالب وطالبة سنوياً.
* يعتبر عدد المقبولين كبيراً بالنسبة للجامعات الأخرى؛ ما هي الآلية التي يتم العمل عليها لاختيار الطلاب والطالبات؟
- أولا تحرص الجامعة وعمادة الدراسات العليا على الشفافية وقبول الطلاب حسب الأحقية في المنافسة. وهناك عدة آليات يتم من خلالها التأكد من حصول الطالب والطالبة على أحقيتهم في القبول، حيث وضعت معايير محددة من قبل الأقسام وتم اعتمادها من عمادة الدراسات العليا وتحرص الأقسام والكليات والعمادة على ضبط هذه المعاييروعدم تجاوزها وإخضاع جميع المتقدمين للمنافسة العادلة. وقد تبنت عمادة الدراسات العليا بالتعاون مع الكليات المختلفة إطلاق برامج الماجستير عن طريق المقررات بهدف زيادة الاستيعاب لقبول الطلاب  إضافة إلى إطلاق العديد من البرامج بنظام التعليم الموازي. وسوف يكون لهذه البرامج نتائج إيجابية في رفع السعة الاستيعابية للقبول.
* ما هي رؤيتكم المستقبلية للعمادة من وجهة نظرك؟
- ترتكز عمادة الدراسات العليا على محورين أساسيين هما الطالب والبرامج المطروحة، لذا فإن الرؤية المستقبلية هي التركيز على النوعية المتميزة من الطلاب وطرح برامج متميزة ومرتبطة بجامعات متميزة تزداد معها قوة المنافسة بين الطلاب وترتقي بها الجامعة إلى مصاف الجامعات الدولية الرائدة وتحقق رؤية وأهداف الجامعة.
* كلمة أخيرة تود قولها؟
- أود أن أقول في نهاية حديثي هذا أن عمادة الدراسات العليا تعودت أن تعيش حركة ديناميكية متطورة تسعى دوما من خلالها إلى الرقي بأدائها لتحقيق الأهداف والإستراتيجيات العليا للجامعة. كما أن عمادة الدراسات العليا ترحب بجميع المقترحات والآراء التي تخدم العملية التعليمية وتطورها.
وبهذه المناسبة أود التقدم بالشكر الجزيل لإدارة الجامعة على دعمها وتشجيعها المستمر لجميع ما تبذله العمادة وما تطلقه من برامج تطويرية، والشكر لوكلاء العمادة ومدراء الوحدات وجميع الزملاء الذين يعملون بروح الفريق الواحد والذي كان له الدور الأساسي في تقدم ورقي الدراسات العليا بالجامعة.

 
 
  imag