English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

طلاب يرحبون.. وأساتذة يحذرون!!

تحويل قسم الإعلام إلى كلية حاجة أكاديمية أم ضرورة عصرية!!
د. بيت المال: حاجة القسم لمرونة إدارية
وأقسام جديدة تقتضي تحويله إلى كلية

د. أديب: أهمية المشروع تستدعي إخضاعه لدراسة شاملة

د. العفاس: القرار يسهم في الحراك الأكاديمي والإعلامي

د. البكر: تنفيذ قرار التحويل رهن باستكمال بعض المتطلبات

د. العطار: تميز قسم الإعلام دافع قوي لتحويله إلى كلية

 

أثار توجه الجامعة إلى تحويل قسم الإعلام لكلية مستقلة جدلاً واسعاً في الأوساط الطلابية والأكاديمية، فبينما رحب الطلاب بالفكرة واعتبروها خطوة مهمة وعلامة فارقة في منظومة التطوير والريادة التي تسعى الجامعة لتحقيقها لفت بعض الأكاديميين والأساتذة إلى ضرورة استكمال العديد من المتطلبات والمقومات اللازمة لتطبيق الخطة وتنفيذها على نحو يحقق الأهداف المنشودة، ومن ذلك زيادة أعضاء هيئة التدريس ورفد الكلية المزمع إنشاؤها بالكوادر الفنية المتخصصة، لكن العديد من المختصين يرون أن إقدام الجامعة على هذه الخطوة يعكس بجلاء ما يعانيه قسم الإعلام من إشكالات إدارية وفنية تحد من توسيع نطاق تخصصاته وتنأى به عن مواكبة عالم اليوم وما يمر به من متغيرات سريعة وهو الأمر الذي عزز من إصدار قرار كهذا - حسبما يرون- . ولتسليط الضوء على هذا الموضوع التقينا بطلاب القسم وأساتذته إلى جانب بعض الصحفيين للتعرف على وجهات نظرهم وانطباعاتهم حول قرار تحويل القسم إلى كلية، فإلى مضابط التحقيق..

 

العصيمي: الخطوة جاءت متأخرة رغم أهميتها في مواكبة العصر
العجمي: الإقبال على دراسة الإعلام يستدعي تحويل القسم إلى كلية
القحطاني: متطلبات سوق العمل في الإعلام باتت أكاديمية
المطيري: لا بد من بنيات تكميلية ومقومات جديدة للكلية
تحقيق/رسالة الجامعة

     

رأي الطلاب:
يقول سلطان العصيمي: أستغرب من عدم تحويل هذا القسم إلى كلية طبقاً لما هو معمول به في الجامعات العالمية عموماً والجامعات الغربية خصوصاً.
ويؤكد بدر الدخيل أن الإقبال على قسم الإعلام كبير جداً فبالتالي قوبل  خبر تحويل القسم إلى كلية بالتفاؤل لأنه يجعل طلاب قسم الإعلام يتمتعون بخصوصيتهم ويجعلهم يبدعون أكثر فأكثر وأنا أتمنى أن يتحول القسم إلى كلية كما هو الحال في الكثير من الجامعات الخارجية.
ويضيف حمد العجمي: ما يدور حول تحويل القسم إلى كلية خبر جميل ويتمنى تنفيذ هذا القرار لكي يتحقق ما كنا نحلم به منذ زمن طويلو وذلك لأن حاجتنا ماسة لتحويل القسم إلى كلية، وللعلم فقسم الإعلام أصبح من أكثر الأقسام رغبة للطلاب فنرى أن كل عام يأتي طلاب كثر.
أما عبدالله القحطاني فيشير إلى أن القائمين على قسم الإعلام قد خطوا خطوة رائدة في مجالات عدة ومن شأن ذلك أن يحقق للجامعة هدفها الذي ترمي إليه وهو الريادة العالمية. فقسم الإعلام أصبح ينافس نظراءه ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى العالمي أيضاً، وهذا الأمر ليس بغريب على قسم أصبح شعاره «انتهى زمن النجاح وبدأ زمن التفوق». وإن ما يشعرني بالسعادة التامة هو أن متطلبات سوق العمل في الوقت الراهن في المجال الإعلامي أصبح متطلباً أكاديمياً. ولذلك أرى بأن القائمين على قسم الإعلام جعلوا من الطالب هدفاً أساسياً للتقدم بالقسم، وأعتقد أن تحويل القسم إلى كلية سيحقق للجامعة الكثير والكثير في المستقبل القريب إن شاء الله.
واتفقا كل من فيصل و عبدالله السليس أن تحويل قسم الإعلام إلى مسمى كلية يعتبر من الدوافع التي تساهم في التطوير، وهذا الإجراء هو مكافأة لهذا القسم للإنجازات التي حققها للجامعة.
وغير بعيد عن ذلك يقول محمد بن عبدالعزيز الموسى: تحويل القسم إلى كلية أمر يسرنا كطلاب، لأن ذلك يسهم في تعزيز قدرات الخريجين ويجعل الإعلام المحلي أكثر قوة في ظل المنافسة الحادة في هذا المجال.
ولا يختلف حاتم محمد العتيبي كثيراً عن آراء زملائه إذ يصف الخطوة بالإيجابية فمسمى الإعلام أوسع ويكون هناك أقسام للصحافة والإذاعة والتلفزيون، وعلاقات عامة.
ويكتسب هذا القرار أهمية كذلك إذا أدركنا أن طلاب قسم الإعلام هم الأكثر في كلية الآداب.
ويعتبر عبدالله بن نايش توجه الجامعة لتحويل قسم  الإعلام إلى كلية بادرة خير فيها مصالح كبيرة وخدمة سامية للمجتمع وللإعلام عموماً وأرجو أن يكون القرار قيد التنفيذ.
ويعتقد عزالدين سليمان المطيري أن تحويل قسم الإعلام إلى كلية خطوة جيدة وكان من المفترض تنفيذها قبل ذلك بكثير وذلك لأن ازدياد وسائل الإعلام المختلفة بشكل مستمر وازدهارها في الساحة وقلة المتخصصين فيها أدى إلى ضعف محتوى تلك الوسائل بمختلف مجالاتها، وهذا يستوجب على الجامعات تخريج كوادر إعلامية مدربة ذات كفاءة عالية تستطيع أن تتعامل مع مختلف الوسائل باحترافية عالية. إن خطوة تحويل قسم الإعلام إلى كلية سوف يحقق أهدافاً عدة في مقدمتها توفير كوادر إعلامية مدربة لسوق العمل ولكن قبل البدء في تلك الخطوة يجب توفير مبنى مستقل للكلية مجهز بكل ما يلزم في التدريب والتعليم حتى يستفاد من هذه الخطوة الاستفادة القصوى.
وللتعرف عن كثب على وجهة نظر الأكاديميين والإعلاميين نلتقي بعدد من الصحفيين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة..
بداية يقول الأستاذ ناصر العفاس وهو صحفي بجريدة عكاظ: في الواقع إن الحاجة ملحة لتحويل قسم الإعلام إلى كلية مستقلة مثلها مثل باقي الكليات لأن الإعلام دائماً مستحب والإعلام دائماً يعتمد على الخصوصية فبالتالي أرى أن القرار كان موفقاً وسليماً وأتمنى أن يأخذ هذا القرار حقه من المسؤولين وذلك لأهميته في تطوير الحركة الأكاديمية لهذا القسم الولاد للكثير من الإعلاميين المبدعين في وطننا الحبيب ومن هذا المنبر أتمنى لكل العاملين في هذا القسم التوفيق والسداد.
ويؤكد الأستاذ أديب العثمان - كاتب صحفي- أن قسم الإعلام يتبوأ مكانة كبيرة في جامعة الملك سعود بشكل خاص وفي الجامعات السعودية بشكل عام وبالتالي تكون الحاجة كبيرة إلى أن يتوسع هذا القسم إلى كلية مستقلة بذاتها والقرار جداً سليم وموفق من أولي الرأي في الجامعة وأنا أؤيد هذا القرار وأطالب بذلك ولكن يجب دراسة هذا الموضوع دراسة كاملة وشاملة ومتأنية.
ويعتقد الدكتور بكر إبراهيم أن الوقت قد حان لتفكر الجامعة والكلية لتحويل قسم الإعلام إلى كلية، وذلك لأن القسم قد اكتسب الكثير من الخبرات الأكاديمية والعملية في شتى المجالات الإعلامية، وعلى وجه الخصوص في مجال الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة إلى جانب المسرح والسينما، وبالطبع فإن تحويل القسم إلى كلية يتطلب الاستعداد لذلك التحول ويتطلب توفير جميع المتطلبات الواجب توفيرها في الكلية، ونأمل أن يشار إليها بالبنان في المستقبل المنظور ومن تلك المتطلبات: زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس على مستوى أستاذ مساعد، أستاذ مشارك، وأستاذ، ومحاولة تعيين عضوات هيئة التدريس من الأخوات السعوديات المؤهلات للتدريس على المستوى الجامعي ومستوى الدراسات العليا، بالإضافة إلى التعاقد مع بعض الفنيين المتخصصين في مجال الإنتاج والإخراج الإذاعي والتلفزيوني والصحفي بالإضافة إلى العلاقات العامة. ويفضل أن يكون من يشغل هذه الوظائف من السعوديين.
وهناك متطلبات أخرى لا يتسع المجال لذكرها كلها ولكن قبل أن ننهي هذه النقطة أرى أن من الضروري توفير الدعم المادي والأجهزة والمعدات الحديثة بالإضافة إلى المبنى الملائم للتدريس والاعتناء بالجانب النسائي بتوفير المستلزمات الملائمة لهن.
وعن افتتاح الكلية أتوقع أن يفعل قسم المسرح بافتتاح الباب أمام الشباب السعودي الطامح إلى مواصلة اكتساب فنيات المسرح وثقافته، بحيث إن شاء الله يتخرج من الكلية المخرجون والفنيون وكتاب المسرحيات ومعدو الأعمال المسرحية السعوديون.
ويقول د. محمد العطار: قسم الإعلام بجامعة الملك سعود من الأقسام العريقة القديمة التي قدمت للمملكة عدداً كبيراً من خريجيها المتميزين الذين يعملون في كثير من المؤسسات الإعلامية بل إن بعضهم أصبح يتبؤأ مكانة مرموقة في المؤسسة التي يعمل بها.
وفي يقيني أن أقسام الإعلام من الأقسام المتميزة وتميزها هذا ينبع من الدور الهائل الذي يقوم به الإعلام في أي مجتمع من المجتمعات ومن هنا بدأ التفكير في تحويل هذا القسم العريق إلى كلية متميزة وإن كانت هذه الفكرة قد تأخرت من وجهة نظري، فالقسم به عدد كبير من الأساتذة المتميزين الذين يستطيعون أن يقودوا دفة هذه الكلية نحو الرقي والارتقاء.
ويعزو د. صابر سليمان أسباب تحويل القسم إلى كلية للعديد من الأسباب ومنها: أنه أقدم أقسام الإعلام على مستوى المملكة والخليج، وبالتالي فهو نواة لكلية قائمة بذاتها تحمل العنوان ذاته، والتوسع في الدراسات والتخصصات الإعلامية الأكاديمية، بالإضافة إلى التطور الكبير الحاصل في تقنيات الاتصال وأدوارها نحو المجتمع مما يجعل تدريسها والاهتمام بها أمراً واجباً في كلية قائمة بذاتها.
أما د.حمزة بيت المال فيؤكد أن عمر القسم أكثر من 30 سنة ويعتبر من أكبر أقسام كلية الآداب حيث يضم ما يقارب 1000 طالب وأن القسم لديه دراسات عليا ولديه خطط مستقبلية لقبول الطالبات والبدء في برنامج الدكتوراه فلذا نرى أن الوقت قد حان لتحويل القسم إلى كلية مستقلة وهذا هو العرف الأكاديمي في معظم الجامعات العربية والدولية باستقلالية قسم الإعلام إلى كلية، كما أنه يوجد في القسم أربع شعب ويرغب القسم في إضافة شعب جديدة خصوصاً بتدريس تقنية الاتصال الحديث لذلك فإن القسم يحتاج إلى مرونة إدارية وأكادميين للتعامل مع متطلبات العصر الحالي، وأن ارتباط قسم الإعلام بكلية الآداب يعيق سرعة الاستجابة كما أن تخصص الإعلام لديه الكثير من المقررات الدراسية التي تعتبر من المتطلبات الأساسية لدراسي الإعلام ،والقسم بوضعه الحالي يخسر  فيه الطلاب دراسة هذه المقررات بسبب ارتباط القسم بكلية الآداب التي تقدم مقرراتها الأساسية في السنة الأولى لطالب الإعلام.

 
 
  imag