English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

تجربة جيدة

 

في الفصل المنصرم قامت عمادة القبول والتسجيل بتجربة خدمة رصد درجات الطلاب عبر البوابة الإلكترونية بواسطة أعضاء هيئة التدريس مباشرة عبر الإنترنت. قبل الامتحانات النهائية بوقت تم اختياري من قبل الكلية لأكون احد أعضاء هيئة التدريس المشاركين في هذه التجربة، وقد قمت برصد درجات طلبتي، وبناء على ذلك أيقنت أن مثل هذه الخطوة تجربة ذكية وناجحة. إن مثل هذه الخدمات سوف توفر الجهد على عضو هيئة التدريس ورئيس القسم و موظفي الكليات وعمادة القبول والتسجيل، ويكون رصد  واعتماد الدرجات إلكترونيا من قبل أستاذ المادة ورئيس القسم والمسؤولين في عمادة القبول والتسجيل أكثر سلاسة وسرعة ودقه، وكذلك أسهل في المتابعة و التدقيق و الإحصاء.
إن مثل هذه الخطوات في  التطوير من قبل عمادة القبول والتسجيل لدليل على وعي القائمين عليها والأخذ بزمام التقدم في التقنية والاستفادة من الأدوات والتقنيات التي توفرها الجامعة مثل بوابتها الكترونية. لاحظت، عند رصد درجات طلبتي في موادي، أن النظام قادر بشكل سريع ودقيق وفي حينه بتدقيق المجموع النهائي للدرجة لكل طالب وحساب معدل الطالب التي يرمز له بحرف، وما على الأستاذ إلا التحقق والمطابقة بين ما يعرضه النظام و ما يوجد لديه في سجلاته الورقية.
هذا النظام يسمح للأستاذ أن يحفظ الدرجات التي رصدها عبر البوابة مؤقتا، ويعود في وقت آخر، ليقوم بتعديلها متى يشاء قبل الضغط على أيقونة (اعتماد النتيجة) وبعدها لا يمكن التعديل. إن النظام جيد وطريقة حضارية ومواكبة للعصر وخطوة من الخطوات التي تساهم في راحة منسوبي الجامعة من أساتذة وموظفين وطلبة ومراجعين.
الكل يلحظ أن هذا التوجه في اعتماد التعاملات الالكترونية، و على العكس من استخدام الطريقة التقليدية التي تعتمد على المعاملات الورقية، جعلت من جامعة الملك سعود مؤسسة رائدة في هذا الحقل المتميز و الفريد الذي نتمنى أن يعم المؤسسات الأكاديمية والحكومية والخدمية الأخرى. الآن أصبحنا -كمنسوبي جامعة- نستقبل التعاميم والإعلانات عبر البريد الإلكتروني و كذلك نقوم بالاستعلام عن موادنا وطلبتنا عبر الانترنت، وكذلك نقوم بتعبئة أي نماذج مطلوبة منا بشكل مباشر عبر الانترنت. الطلبة أصبح في مقدورهم تسجيل موادهم والاستعلام عن كل ما يحتاجون له عبر هذه الشبكة العنكبوتية. إنني أعتقد أن الكل رابح من هذا التوجه سواء كانت الجامعة أو أساتذتها أو موظفيها أو طلبتها، ولكن الجانب الذي لا يمكن أن ينسى هو أمن المعلومات وسريتها وعدم نسيانه أو التهاون فيه. إنني أعتقد أن كل ما ازداد الاعتماد على الشبكة العنكبوتية في مثل هذه التعاملات تكون الحاجة أكبر لضمان عدم وجود أي اختراقات بهدف التصنت أو التخريب لهذه الشبكة وما تحويه من بيانات ومعلومات مهمة للجميع.  

كلية علوم الحاسب و المعلومات
yaalotaibi@ksu.edu.sa 

 
 
  imag