عميدة كلية العلوم في الجامعة الأردنية أ.د. هالة خيمي:
تميز جامعة الملك سعود يدعو إلى الفخر.. والتعاون بيننا سيُثري المعرفة العلمية

أشادت البروفيسورة هالة محمود الخيمي عميدة كلية العلوم في الجامعة الأردنية وأستاذة تقنيات الأحياء الدقيقة بقسم العلوم الحياتية بالتطور الذي تشهده جامعة الملك سعود اليوم وذلك لما لمسته وشاهدته خلال زيارتها للجامعة.. وأعربت عن أملها في التعاون بين جامعة الملك سعود والجامعة الأردنية وبينت أن ذلك سيساعد في الحصول على الاعتماد الأكاديمي بشكل أسرع.. وتحدثت د. هالة عن اهتماماتها بقضايا المرأة وأوضحت الفكرة التي يقوم عليها مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية.. فإلى تفاصيل الحوار:
حوار/أوراد العنقري
* بداية.. ما الهدف من زيارتك للجامعة؟
- الهدف هو زيارة كلية العلوم في الجامعة والتعرف عن كثب على النشاطات البحثية في أقسام الكلية المختلفة بهدف تبادل الخبرات في مجال التعليم خاصة على مستوى الدراسات العليا، وهذا شيء أساسي خصوصا في مجالات التقنية الحيوية وتقنية النانو.
* ما رأيك بالتطور الذي وصلت إليه الجامعة؟
- التطور ملموس ويثلج الصدر لأنه في جامعة عربية متميزة مثل جامعة الملك سعود، والتجهيزات المتوفرة هائلة, والكادر التعليمي على مستويات عالية. وقد سمعت أن كليات الطالبات ستنتقل إلى المدينة الجامعية الجديدة والتي ستكون مجهزة بأفضل التجهيزات والتقنيات الحديثة. وقد لمست انفتاح الإدارة على التطوير سواء في المجالات الإدارية أو العلمية مع التركيز على البحوث التي تخدم البيئة والمياه والطاقة.
* هل سيكون هناك تعاون بين الجامعة الأردنية وجامعة الملك سعود؟ وماذا سيضيف هذا التعاون لكلا الجامعتين؟
- نأمل بالتعاون بينهما, ويسعدنا أن يكون هناك تواصل مع جامعة متميزة مثل جامعة الملك سعود, وخاصة أن البيئة والمشاكل والاحتياجات متقاربة. والتعاون المشترك بالبحوث سوف يثري المعرفة العلمية وتبادل الآراء في العملية التعليمية وستكون الخطط الدراسية متقاربة. ومن الأمور التي سيكون فيها التعاون الإشراف المشترك على الدراسات العليا وتبادل أعضاء هيئة التدريس خاصة أن الجامعات العربية الآن تسعى للوصول للمراتب المتقدمة ضمن الجامعات العالمية. وقد يكون من المناسب أن تتكاتف جهودها وتصبح مكملة لبعضها وهذا يساعد في الحصول على الاعتماد الأكاديمي بوقت أسرع.
* حدثينا عن براءة الاختراع التي قمتِ بالبحث فيها.
- كان ذلك ضمن تخصصي في التقنيات الحيوية بمجال الكائنات الدقيقة وبالأخص البكتيريا. وكان تركيزي في البحث على اكتشاف مواد تفرزها البكتيريا وتساعد على مكافحة الحشرات الضارة مثل الحشرات في الآفات الزراعية ومن هنا كان العزل لنوع معين من البكتيريا
هوBacillus thuringiensis (Bt) وكانت العينة المعزولة من الأردن، ثم وضعت في معهد (باستور) بباريس في فرنسا كعزلة مرجعية جديدة. وتبين بأن هذه العزلة لها صفات خاصة وقدرة على مكافحة الآفات الزراعية وديدان (النيماتودا) وبعض الفطريات، وكذلك تبين إمكانية استخداماتها المبدئية في مكافحة الخلايا السرطانية في الإنسان. ونقوم حاليا بالتعرف على الجينات المتخصصة في إنتاج هذه السموم وعزلها وبالتالي التعرف على أنواع وقدرة السموم المختلفة في كل المجالات المذكورة.
* إضافة إلى اهتماماتك العلمية لديك اهتمامات خاصة بقضايا المرأة.. حدثينا عنها؟
- اهتماماتي في مجالات المرأة متعددة، فأنا عضوة في مجلس أمانة عمان الكبرى وهي الجهة المسؤولة عن التعليم والإدارة البلدية في العاصمة عمان، ومن هذا المجال يكون هناك تواصل مباشر مع المجتمعات المحلية في عمان. كما أنني رئيسة مجلس (مركز دراسات المرأة) في الجامعة الأردنية وعضو في جمعيات رسمية تعالج وتنظم شؤون بعض نشاطات المرأة في الأردن. وهذا يتماشى مع توجه السياسة العليا في الأردن بإعطاء اهتمام خاص لتحفيز دور المرأة الأردنية ودفعها في اتجاه المساهمة في التنمية. وهذه التوجيهات تأتي من جلالة الملكة رانيا وسمو الأميرة بسمة فهما قيادات رئيسية في مجال المرأة وأنا أعمل معهما لأن هذا واجب علينا, فالمرأة يجب أن تخدم وخصوصا إذا ما وصلت لمواقع قيادية متقدمة. والمرأة لدينا وصلت للعديد من المواقع المتقدمة فبالنسبة للأكاديميات وصلت لرتبة عميد كلية ونأمل في المستقبل القريب أن تأخذ مواقع أكبر. ولدينا عدد من الوزيرات النساء وسفيرات في الخارج وكذلك هناك توجيه من جلالة الملك بأن يكون للمرأة دور في البلديات وتكون عضوة في مجالسها إضافة لمجلس أمانة عمان, إلا أننا نأمل أن تأخذ المرأة أدوار أفضل وتساهم بشكل أكبر في خدمة المجتمع.
* هل لكِ أن تعرفينا بما يُعنى به مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية؟
- هو مركز أسس في الجامعة الأردنية قبل عدة سنوات وهدفه الرئيس إجراء دراسات تتعلق بالمرأة وتوثيق هذه الدراسات إضافة إلى برنامج الماجستير في شؤون المرأة، ويمكن للطلبة من الإناث والذكور الالتحاق به. ومن أهدافه أيضا تبادل الخبرات مع مراكز مشابهة داخل الأردن وخارجها. ونسعى نحن للتعريف بالأكاديميات ووضع قاعدة بيانية للأكاديميات في الأردن وربطها مع الأكاديميات في العالم العربي لتوثيق المعلومات والجهود في اتجاهات معينة لتبادل الخبرات.
* كلمة أخيرة؟
- أنا ممتنة جدا لجامعة الملك سعود لاستضافتي وإعطائي الفرصة للاطلاع عن كثب عليها وعلى أنشطتها وبرامجها التطويرية وخصوصا في كلية العلوم. وأنا فخورة كمواطنة عربية بالمستوى الراقي والمتميز للجامعة وكلي أمل أن يستمر التواصل فيما بيننا وأغتنم هذه الفرصة لدعوة زميلاتي القائمات على كلية العلوم لزيارة الجامعة الأردنية لإتمام وضع التوصيات للتعاون المستقبلي المشترك.
السيرة الذاتية
* المركز الحالي:
عميدة كلية العلوم في الجامعة الأردنية
أستاذ في تقنيات الأحياء الدقيقة في قسم العلوم الحياتية
عضو في مجلس أمانة العاصمة
* الشهادات العلمية
- دكتوراه في التقنيات الحيوية- أدنبرة في بريطانيا 1991.
- ماجستير أحياء دقيقة- الجامعة الأمريكية- بيروت.
- بكالوريوس علوم حياتية- الجامعة الأردنية.
* النشاط العلمي والأكاديمي والإداري:
* عضو الفريق الأردني في مباحثات السلام في الشرق الأوسط 1996 -1998 (لجنة البيئة).
* عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر القمة الثاني للمرأة, ومقرر اللجنة العلمية, عمان 2002.
* الورشة التحضيرية للمؤتمر الثاني لقمة المرأة العربية, عمان 15 أيلول 2002.
* عضو الوفد الأردني الرسمي لمناقشة التقريرين الدورين الثالث والرابع للأردن حول تنفيذ أحكام اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة- الامم المتحدة (الدورة 39) 2007.
* براءات الاختراع:
تسجيل اكتشاف نوع مصلي جديد من بكتيرياBacillus thuringiensis القاتل للحشرات والديدان الممرضة في الأردن.