English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

ليموزينات الجامعة تحت الشمس

 


تحقيق: سلطان البرقان

يستقل الكثيرون سيارات الاجرة «التاكسي» أو «الليموزين» في حال تنقلهم من والى  الجامعة ذهابا وعودة غدوا ورواحا، ففي الصباح الباكر قبل بداية الدوام تتساقط ارتال من هذه السيارات الى مواقف الجامعة لتوصيل الركاب الى الكليات او المستشفى الجامعي، وتذهب ثم تعود مرة اخرى قبيل نهاية الدوام لتقديم خدماتها في هذا الشان.
وتستطلع «رسالة الجامعة» في هذا التحقيق المشاكل التي يعاني منها أصحاب هذه السيارات، إضافة إلى هذه الخدمة، كما نستطلع رأي عمادة شؤون الطلاب في هذا الموضوع..

«لابد من وجود  مكان مناسب وفي الحد الأدنى مظلة» هذا ما قاله أحد سائقي الليموزين فشمس الصيف الحارقة تكون بمثابة معاناة لهم خاصة إذا طال الانتظار، ومن هنا يظهر لنا تساؤل حول كيفية مقاومة الشمس. والحل لا يحتاج الى الشرح هذا ما أشار إليه سائق أخر عندما قال إن السيارة تشكل ملاذاً مؤقتاً من الشمس بالإضافة إلى التجمع تحت ظلال الأشجار المتفرقة في مواقفق الجامعة وهم لا يملكون إلا الصبر.
إذا ًفالحل هو الصبر والجلد، حسب مايقول، لكن مالذي ينقصهم؟ وعند طرح هذا السؤال جائت الإجابة على النحو التالي، «نريد مسجداً أو مصلى لأداء الصلاة» وحسب ما يقولون ان الذهاب الى داخل الكليات لأداء الصلاة هو الحل الوحيد، وان طول المسافة بين مواقف السيارات والمصليات داخل الكليات يؤدي إلى فقدان وقت الذروة لخروج الطلاب وهم  يقولون « الله كريم» فالصلاة أهم من أي شيء، لكن وجود المصلى سيسهل الأمر عليهم خاصة وأنه يختصر الوقت عليهم وعلى الركاب.
ويضيف أحد سائقي الليموزين السعوديين بأن أبرز المشاكل التي تواجههم هي الازدحام وخاصة عند مداخل الكليات والمستشفى الجامعي كما أن رجال الأمن يمنعونهم من الدخول إلى المواقف القريبة من الكليات.
الطلاب ورجال الأمن يتبادلون الاتهامات حول تفاقم زحام سيارات الأجرة
لكن رجال الأمن من جانبهم يشككون في صحة هذا الاتهام ويلقون باللائمة على بعض الطلاب، وكما يقول أحدهم  فإن هذا الأمر  لا يحدث في الغالب فسيارات الأجرة التي تقل الطلاب ومنسوبي الجامعة مسموح لها بالدخول في أي من مواقف الجامعة ولا تواجه أي إعاقة من قبل رجال الأمن. وعند سؤالنا عن أبرز المشكلات التي تواجه رجال الأمن مع سيارات الأجرة وسائقيها، قال: «لا توجد أي مشاكل من قبلهم» فحسب قوله إن السائقين يدخلون برفقة الزبائن إلى المواقف ويخرجون دون إثارة أية مشاكل، لكن هناك بعض الطلاب يأتون بسيارات الأجرة التي يمتلكونها ونحن لا نستطيع فعل أي شيء حيالها.


التعاقد مع شركات النقل هل يضع حداًً لمعاناة الطلاب؟
وفي وقت سابق أشار الـ(خريج) محمد مخرش إلى أزمة سيارات الأجرة من وجهة نظره الخاصة حيث يقول: أشاهد يومياً مجموعة من قائدي التاكسي مجتمعين أمام مدخل البهو تتسابق نظراتهم إلى الخارجين من الجامعة وما أن يكون ذلك الشخص القادم ممن يضعون على رؤوسهم أشمغة حتى تبدأ الاسعار في الزيادة فالـ(مشوار) الذي تصل اجرته 5 ريالات يصبح بعشرة والعشرة عشرين وثلاثين، وهكذا لا لشيء الا لان هذا الطالب المسكين بالنسبة للسائقين ليس الا كنز لهؤلاء السائقين، ويضيف : «علما بان هناك بعض الطلاب يدفع 40 أو 50 ريال للدوام»، ويقترح مخرش متسائلا: «لماذا لا تتعاقد الجامعة مع احدى شركات النقل لكي تقوم بنقل الطلاب على ان يدفع الطالب مبلغا مبلغا رمزي بدلا من اعباء التاكسي. ولالقاء مزيد من الضوء على هذه المشكلة ومحاولة الوقوف على الحلول التي اعتمدتها عمادة شؤون الطلاب التقينا بسعادة الاستاذ دكتور فهد المسند، عميد شؤون الطلاب خصوصا وان الجامعة تعتزم تبني بعض الحلول وذلك بالتعاون مع صندوق الطالب لحل ازمة سيارات الأجرة، ويقول المسند : «ستقوم الجامعة بتخصيص الاماكن التي تقف فيها سيارات الأجرة حيث ستخصص لها الاماكن المناسبة المظللة التي تتوفر فيها جميع الخدمات. بالاضافة الى تحديد الاسعار بحسب المناطق منعا لجشع سائقي الليموزين الذين يرفعون الاسعار على الطلاب فبدلا من ان يتكلف الطالب مبلغا بسيطا من المال نجده يدفع اضعاف هذا المبلغ.
وسيكون هذا المشروع بالتعاون مع متعهد حصري حيث سيطرح المشروع للمنافسة، واضاف المسند: ان الهدف من هذا المشروع هو وجود اماكن مناسبة للانتظار، بالاضافة الى توفير اسعار مناسبة للمستفيدين من هذه الخدمة، وتوفير بيئة جيدة للمستفيدين من السيارات، وان السبب الرئيسي هو منع المزايدة التي يقوم بها سائقو مركبات الاجرة ورفع الاسعار بشكل مبالغ فيه.

 
 
  imag