English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

تحظى بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد
الجامعة توقع عدداً من العقود لتمويل برنامج كراسي البحث

معالي المدير خلال توقيعه أحد عقود كراسي البحث


قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعماً سخياً لبرنامج كراسي البحث العلمي، حيث تبرع سموه بمبلغ 12 مليون ريال من ماله الخاص لدعم تقنية النانو فيما تكفل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين بتمويل كرسي بحث متخصص في أبحاث المياه وذلك في إطار الدعم الكبير الذي يحظى به التعليم العالي والبحث العلمي من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-.
وتأتي استجابة الملك عبدالله ومبادرته الكريمة مساندة ودعماً قوياً للبرنامج مع بدء انطلاقته فتفاعل خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - مع مبادرة الجامعة يحمل دلالات ومضامين لا حصر لها، ويكفي الجامعة فخراً بأن يكون الداعم الأول لبرنامج كراسي البحث ولي الأمر- حفظه الله- فتوجيهه السامي بدعم كراسي البحث هو بمثابة أمر سامي كريم يدعم جهود البحث والتطوير، ليس في جامعة الملك سعود فحسب، وإنما في كل جامعات المملكة، وتعزيزاً لأهمية ومكانة البحث والتطوير تقع على عاتق الجامعة مسؤولية أن تجعل من مبادرة خادم الحرمين الشريفين نبراساً لها نحو تحقيق منجزات علمية ملموسة في هذا الاتجاه.
وفي ذات الإطار تشرفت الجامعة أيضاً بفخر واعتزاز بتبرع ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز- حفظه الله- بالتبرع بكراسي بحث في مجالات البيئة والمياه، والدراسات الإسلامية المعاصرة، والحياة الفطرية، وذلك ضمن المبادرات العديدة لسموه الكريم في فعاليات الجامعة ونشاطاتها، حيث اعتادت الجامعة ذلك الاهتمام والعناية من لدنه - رعاه الله- بدعم معنوي ومالي  لكافة برامجها، ولا شك في أن تبرع سموه الكريم بتمويل مجموعة من كراسي البحث يعد تعزيزاً للبرنامج ومساندة ضخمة لتوجه الجامعة في دعم البحث والتطوير.
وعلى صعيد متصل وقعت الجامعة عدداً من العقود لدعم كراسي البحث العلمي إذ وجدت الدعوة التي وجهتها في هذا الخصوص استجابة كبيرة من عدد من الممولين بلغت في مجملة 40 عقداً من بينها كرسي شركة سابك وكرسي شركة أكوابور وكرسي بحث الأميرة فاطمة النجرس.
يذكر أن  جامعة الملك سعود ابتكرت العديد من البرامج الرامية إلى المبادرات ودعم وتعزيز اقتصاديات المعرفة على المستوى الوطني، فهناك مبادرة مركز الابتكار، ومشروع الواحة العلمية (كسب)، ومشروع مراكز التميز، ومشروع براءات الاختراع، وجوائز التميز البحثية والعلمية، وبرنامج التحالفات العالمية، وبرنامج الباحثين المتميزين للدراسات العليا، فهذه البرامج وغيرها تؤكِّد عزيمة الجامعة وتوجهها نحو التركيز على تطوير البحوث العلمية، وأن يكون لها دور وطني فاعل في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز ومساندة الدولة، نحو تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد قائم على المعرفة وفتح آفاق البحث والتطوير داخل أروقة الجامعة، مما يتيح للباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا إبراز قدراتهم البحثية واستغلال تميزهم العلمي في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال الاختراع والابتكار.


مدير الجامعة: كراسي البحث العلمي قفزة نوعية نحو التميز
أوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان بأن برنامج (كراسي البحث)  طموح ومن شأنه مساعدة الجامعة - بمشيئة الله وتوفيقه - على تحقيق قفزة نوعية نحو التميز والإبداع على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف: «يأتي هذا البرنامج مواكباً للدعم الكبير الذي يحظى به التعليم العالي عموماً والبحث العلمي على وجه الخصوص من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي  عهده الأمين حفظهما الله وتوجيهاتهما الكريمة لدعم البحث العلمي في كافة حقول العلم والمعرفة، وأشار معاليه أن برنامج كراسي البحث يسعى لتعزيز الشراكة المجتمعية مع الجامعة، مبيناً أنه يتيح لأصحاب المبادرات الوطنية من أفراد وشركات وينوك ومؤسسات عامة وخاصة في تمويل البرنامج من خلال تقديم دعم مالي، وداعياً الجميع للمساهمة والتفاعل مع الجامعة في تمويل البرنامج لتحقيق أهدافه الوطنية. مؤكداً أن الاستثمار في مجالات البحث والتطوير سبيل إلى تنوع مصادر الدخل الوطني وطريق أساس نحو بناء مجتمع المعرفة ومساهم فاعل نحو تحول الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد مبني على المعرفة.

 
 
  imag