English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

ضمن برامج الزيارات الطلابية الخارجية
26 طالباً من متفوقي الجامعة يزورون 7 جامعات عالمية

 
عاد مؤخراً وفد طلاب الجامعة المتفوقين والذين زاروا كلا من ماليزيا وسنغافورة ضمن برنامج الزيارات الطلابية الخارجية لجامعة الملك سعود وفق منهجية التطوير التي بدأت الجامعة بتطبيقها بتوجيه من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.
ستة جامعات ماليزية وجامعة سنغافورية كانت محصلة البرنامج الذي شارك فيه 26 طالباً من مختلف كليات الجامعة على مدى 11 يوماً رافقهم فيها كل من الدكتور محمد سعيد فنيس  والدكتور عبدالحكيم عبدالرحمن الماجد والدكتور عبدالله الجاسر وقد تم تقسيم الطلاب المتفوقين المرشحين من كليات الجامعة إلى مجموعتين (كليات علمية، كليات نظرية) لزيارة بعض الجامعات العالمية المتميزة في دول متقدمة.
ويهدف برنامج الزيارة إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على ما وصلت إليه هذه الدول في تجربتها الحضارية والتنموية من تقدم عبر الجامعات والشركات والمؤسسات البحثية والمصانع ولإكساب الطلاب المتميزين المزيد من المهارات والخبرات المعرفية وذلك لاستقطابهم للعمل كمعيدين بالجامعة، ومن ثم ابتعاثهم لمواصلة دراساتهم العليا.
وحظي الطلاب بحضور حفل تدشين الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي والتي افتتحها رئيس الوزراء الماليزي عبدالله بدوي.
«رسالة الجامعة» في هذا التقرير تستعرض أبرز ما تم خلال زيارة الطلاب  إلى جامعات دولتي ماليزيا وسنغافورة ومعرفة آراء بعض الطلاب والأساتذة المرافقين لهم خلال الزيارة.
انطباعات الطلاب..
وعند سؤال بعض الطلاب عن المميزات (الإيجابية) في هذه المرحلة يقول محمد بن فيصل شاهين (كلية الطب): أحتوت رحلتنا على الكثير من الإيجابيات التي أثرت خبراتنا ككوادر وطنية، منها وجوب العمل ضمن روح الفريق الواحد وكذلك والتعايش مع شعوب وثقافات أخرى والتقاءنا نحن نخبة طلاب الجامعة مع بعضنا البعض كفريق واحد.


 كما التقينا بالطالب عبدالعزيز الحصان (كلية الصيدلة): تعرفنا على طرق مختلفة في التدريس وعلى نوعية جديدة من الأنشطة اللاصفية وبالتأكيد التعرف على ثقافات وعادات أخرى للشعوب.
أما محمد الثمالي (كلية العلوم الطبية التطبيقية) فيقول: اكتسبنا خبرات ميدانية جيدة وتعرفت على زملائي الطلاب الذين كانوا فعلاً نخبة الجامعة.
وعن الأشياء التي يتمنون إضافتها في (جامعة الملك سعود) يقول محمد شاهين: أريد أن أرى جامعتي تحتل مكانة متميزة بين أقرانها والسبيل لتحقيق ذلك هو الجد والاجتهاد وبدراسة المقاييس المختلفة التي يتم الاعتماد عليها في التقييم وأن تعطي الجامعة وقتها ومالها للبحث العلمي في المجالات المختلفة لنكون سباقين لكل علم جديد.
أما الطالبان حمد العليان ونائف الغامدي (كلية العمارة والتخطيط) يتمنون تفعيل البطاقة الجامعية للطالب وأن نعطي للبحث العلمي نصيب أكبر من الجهد.
 وذكر عبدالعزيز الحصان أنه يتمنى أن ننقل اهتمامهم في التطبيقات العلمية ومحاولة الاستفادة من جميع الإمكانات رغم قلتها ويضيف محمد الثمالي أن يتم تفعيل الإنترنت في جميع مرافق الجامعة وكذلك الكتاب الإلكتروني، وأبدى جميع الطلاب شكرهم وتقديرهم لمعالي مدير الجامعة ود. محمد الحارثي المستشار والمشرف على مكتب معالي المدير وأ.د. إبراهيم عارف المشرف على إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية لجهوده الكبيرة  وأ.د. فهد المسند عميد شؤون الطلاب وكلاً من د. محمد بن فنيس رئيس الوفد العلمي ود.عبدالحكيم الماجد، من جهته أوضح د.محمد سعيد فنيس رئيس الوفد العلمي بأن الجامعة وضمن سياسة معالي المدير كانت تهدف إلى  زيادة التواصل العلمي مع الجامعات العالمية المرموقة.
 وأضاف د.عبدالحكيم الماجد رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة والذي رافق الطلاب في زيارتهم بأن الرحلة كانت مفيدة للطلاب وأوجدت لديهم الاعتماد على النفس وإمكانية استيعابهم للأنظمة التعليمية الأخرى مما يسهل على الراغب منهم مواصلة دراسته العليا.

 

الجامعات السنغافورية

- جامعة سنغافورة الوطنية جامعة راقية ولها تاريخ عريق من عام 1904 والجامعة خرجت الكثير من المشاهير منهم د. مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق عندما كانت سنغافورة جزء من ماليزيا.
- ويأتي ترتيبها عالمياً في المركز التاسع عشر.
- نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة 1:10.
- تقدم الجامعة خدمات رائعة لطلابها مثل:
 أ- مركز خدمات الطلاب والذي يقدم جميع الخدمات الإدارية في وقت لا يزيد عن عشرة دقائق.
ب- مركز المتابعة والتوعية المهنية: والذي يساعد الطلاب ويرشدهم إلى اكتشاف المهنة المناسبة لهم والمركز له تعاون وثيق مع الشركات والقطاع الخاص.
- في الطب حصلت الجامعة على 150 جائزة علمية في عام 2005 وكذلك كلية العلوم الطبيعية لها نشاطات بحثية غاية في الروعة والدليل أنه تم نشر ثمانية مقالات علمية في مجلة Nature المرموقة في عامي 2006-2005 ولم تستطيع أي جامعة شرق أوسطية عمل ذلك.

الجامعات الماليزية

1- جامعة مالايا: تعتبر من أقدم الجامعات الماليزية وكذلك من الجامعات المتميزة في الطب وعلومه.
- تعتبر من أفضل 200 جامعة على مستوى العالم.
- تعتبر كلية الطب في هذه الجامعة مركزاً لإجراء اختبارات الكلية الملكية البريطانية والأسترالية في تخصصات الطب الباطني والجراحة.
- يعتبر مستوى كلية الطب مقارب لنظيرتها في جامعة الملك سعود ولا تقبل في الوقت الحالي سوى الطلاب الماليزين لذا لا جدوى من ابتعاث الطلاب لها.
2- جامعة تاناجا: هذه الجامعة لها رسالة واضحة معلقة في كل ركن وجدار في أرجائها وهي «أن تصبح أقوى الجامعات في الهندسة والإدارة».
- الجامعة معترف بها من مؤسسات عالمية مثل - جمعية المحاسبة الأسترالية - جمعية الهندسة الميكانيكية البريطانية.
- تقدم هذه الجامعة أكاديمية رائعة في الهندسة وتقنية المعلومات.
- الجامعة توفر منازل وفلل للعمداء ووكلاء الجامعة ولمديرها مما يساهم في تكوين مناخ علمي رائع ومنتج.
3- الجامعة الطبية العالمية: تتألف من مبنيين مختلفين الأول: للدراسات قبل السريرية، الثاني: للتطبيق السريري والملحق في مستشفى حكومي.
- من إيجابيات الجامعة التركيز على حصول الطالب على مهارات الاتصال قبل الدخول في مرحلة الدراسة النظامية.
- توفير حالات مرضية مختلفة ذات اهتمام كبير للطلاب الراغبين مقابل مبالغ رمزية تدفع للمرضى.
 4- جامعة كوالالمبور للبنية التحتية:
- تتميز الجامعة بوفرة تخصصاتها وتأهيل أعضاء هيئة التدريس فيها ودراستها باللغة الإنجليزية كحال جميع الجامعات الأخرى.
- تملك الجامعة حرم جامعي واسع وأنشطة ترفيهية متنوعة مثل ملاعب جولف ونادي اللغة الإنجليزية.
- الجامعة مجهزة بمركز أبحاث جيد ذو مرافق كبيرة مثل مركز أبحاث الجيوتكنيك ويقوم المختبر بأبحاث على التربة وكذلك على  مواد البناء ويقدم خدمات استشارية للشركات.
5- جامعة ماليزيا الشعبية:
- تتميز بأنها من أكبر الجامعات الحكومية ولها تخصصات متنوعة ومتعددة.
- تحتل كلية الهندسة المرتبة رقم واحد من بين كليات الهندسة في ماليزيا ولديهم أبحاث عظيمة في: إنتاج الوقود والإلكترونيات الدقيقة.
- في مارس 2007 التحق في هذه الجامعة 40 طالب سعودي وتبلغ نسبة الطلاب العرب 24%.
6- جامعة مالتميديا: تعتبر أول جامعة خاصة في ماليزيا.
- لديها 20.000 طالب من 79 دولة منها 555 طالب سعودي.
- تمويل الأبحاث عالمي في هذه الجامعة من فرنسا واليابان ولديها مركز متميز في الاتصالات اللاسلكية مدعوم من شركة نوكيا

 
 
  imag