English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

فرحة الوطن...

تمثّل ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية عيد وطني لأبناء هذا الوطن الغالي، فتأتي هذه المناسبة لتذكرنا بجهود المؤسس الباني الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ومتابعة ورعاية أبنائه المخلصين من بعده لهذا الوطن الكريم، الذين ساروا على هذا النهج لتحافظ المملكة على مكانتها بين أمم الأرض كافة ملتفة حول قيادتها الرشيدة عاملة بكل جد وتفان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لتحقيق المزيد من التقدم والأمن والرفاهية في هذه الأرض المباركة.

وتحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني كل عام في اليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام وذلك تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (1932م).

ففي ذلك اليوم التاريخي قبل سبعة وسبعين عاماً كان للملك عبدالعزيز - رحمه الله - وقفة مع التاريخ عندما أعلن توحيد المناطق المتفرقة لبلاد الحرمين الشريفين وتلقيبها باللقب الحالي «المملكة العربية السعودية» ليعلن مولد دولة إسلامية رشيدة قائمة على تطبيق الشريعة الإسلامية وتعاليمه السمحة، وقيمه الإنسانية في كل أنحاء المعمورة من أجل خدمة الدين والدعوة إليه، سائرة بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل لها ولغيرها من الدول الشقيقة العربية والإسلامية. إن اليوم الوطني لبلادنا العزيزة هو ذكرى لتجديد الرسالة الخالدة للدين الإسلامي الحنيف، وتأكيد استمرارية نهجها وثوابتها، وتطوير سياستها في إصلاح البلاد على جميع المستويات، ومواصلة السعي الحثيث إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الدول العربية والدعوة إلى إصلاح الوضع العربي الإسلامي في العالم بفعل ثقلها الإسلامي وثوابتها السياسية النابعة من عقيدة الإسلام السمحة التي هي الركيزة الأساسية التي انطلقت بها المملكة منذ نشأتها، وفكر أبنائها المخلصين المبني على الرعاية والاعتدال وحسن التقدير.

إن المملكة العربية السعودية تحتفل اليوم بمرور سبعة وسبعين عاماً من  الزمن على ميلادها العظيم راسخة رسوخ الجبال الرواسي، فقد بنيت على الدين الإسلامي الرشيد لتبقى قوية وعزيزة ومصانة، يواصل شعبها خطاه الواثقة في ظل رايته المنتصرة وبدعم من ولاة أمره، وأبنائه المخلصين لتحقيق كل ما يتطلع إليه أهلها على درب الإنجازات والنهوض التنموي الشامل والتقدم الاجتماعي. إن ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في مختلف المجالات كثير وكبير يبعث على الاعتزاز والفخر حيث أمكن تنفيذ الكثير من المشاريع الخدمية والتنموية خاصة في المناطق التي حرمت في الماضي والتي حظيت باهتمام خاص من قبل الدولة وذلك تلبية للاحتياجات الضرورية والملحة للمواطنين، ومن حق أبناء الوطن في هذه المناسبة السعيدة أن يفخروا بكافة الإنجازات الإستراتيجية العملاقة، وفي بناء القوات المسلحة والأمن على أسس وطنية وعلمية حديثة وتزويدها بكل عوامل القوة والكفاءة والاقتدار تنظيماً وتسليحاً وتدريباً وبناءاً معنوياً متماسكاً يرتكز على الولاء لله والوطن.

لقد تميز العهد الحديث للمملكة بصدور النظم الأساسية للحكم، ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق وصيغت هذه الأنظمة على هدي من الشريعة الإسلامية معبرة عن مبادئ الدولة السعودية وتقاليد مجتمعها وأعرافه، كما يعد إصدار هذه الأنظمة الثلاثة توثيقاً لمنهج قائم وصياغة لأمر واقع معمول به وفق مبادئ الشريعة الإسلامية التي قامت عليها الدولة السعودية منذ نشأتها المبكرة، قبل ما يربو على قرنين ونصف، وهي استمرار للمنهج الواضح الذي نهضت عليه الدولة.

كما وصلت المملكة نتيجة لسياسته ورعايته إلى مركز مرموق في الساحة العربية والإسلامية والدولية واتسمت السياسة الخارجية السعودية في عهده بالفاعلية والواقعية وإيجاد الحلول المناسبة لأهم القضايا العربية والإسلامية.

 

 عبدالرحمن  القحطاني

إعلام- علاقات عامة

 
 
  imag