أطباء الامتياز بحاجة إلى وقفة أبوية من معالي مدير الجامعة

د. العبدلي يتسلم جائزة الامير سلمان
حوار: نايف الحميدين
معلومات شخصية (الاسم، الكلية والقسم والتخصص الذي درس فيه، تاريخ التخرج، طبيعة العمل الحالي..)
الاسم: د. هاني محمد عبدالله العبدلي
الكلية: الطب البشري
التخصص: طب وجراحة
تاريخ التخرج: 1426-1427هـ
طبيعة العمل الحالي: طبيب مقيم في تخصص المخ والأعصاب
* ما أهم ما تتذكره عن الجامعة؟
- لا شك أن الجامعة هي المحور الرئيسي في حياة الطالب وعلى ضوئها عادة ما يعتمد المستقبل الوظيفي.. أتذكر أن الجامعة كانت بداية إحساسي فعلياً بأهمية بداية الخطا نحو النجاح وتحقيق الطموح.. فرصتك لصقل مواهبك، والاعتماد على نفسك في تنظيم جدولك ومذاكرتك ومتابعة نفسك بنفسك.. أتذكر كثيراً كيف أنها كانت السبيل لمعرفة كثير من الأصدقاء والزملاء والأساتذة.. ولاحقاً المرضى.

د. هاني العبدلي
* من هم الأساتذة الذين تركوا بصمات على شخصيتك، كيف ولماذا؟
- البروفيسور إبراهيم العريني استشاري الأمراض الباطنية له فضل كبير بعد الله سبحانه وتعالى، وأضيف إليه البروفيسور مصطفى الشميري استشاري القلب، والبروفيسور سالم الزهراني استشاري العظام والإصابات الرياضية، وكذا البروفيسور صالح الحربي استشاري العظام وإصابات الملاعب.. ولا أنسى د. محمد الصغير استشاري الطب النفسي.. فهم أعلام في الطب وقدوة في الأخلاق ومثال يحتذي به عند التعامل مع المرضى وطلاب الطب البشري، وأرجو ألا يلومني من نسيت اسمه من أساتذتي.
* من هم بعض زملائك في الدراسة، وأين هم الآن؟
- زميلي وأخي الذي لم تلده أمي الدكتور وليد بن صالح العمري في قسم الكيمياء الحيوية الطبية، والدكتور حميد الحميد طبيب الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور هاني الشبيلي طبيب الجلدية، والدكتور محمد العيبان طبيب الأمتياز، والدكتور معاذ العلي طبيب علم الأمراض، وجميعهم إخوة وزملاء ولدي زملاء أعزاء جداً آخرين.
* ما هو الموقف الطريف الذي مر عليك في الجامعة؟
- حضرت إلى الجامعة في أحد الأيام ولم أجد أي زحمة في مواقف ومداخل الجامعة وبوابة كلية الطب.. وكنت الطالب المجتهد الوحيد الذي حضر إلى المحاضرات.. وحتى الدكتور لم يحضر فقد كان ذلك اليوم يصادف يوم الخميس!! وكنت متفوقاً في ذلك اليوم ولكن في الوقت بدل الضائع للأسف!!
* هل تتواصل حالياً مع الجامعة، كيف؟ وإذا لا يوجد تواصل كيف يمكن أن تبني الجامعة مثل هذا التواصل؟
- للأسف الشديد تواصلي مع الجامعة قليل وينحصر في تواجدي داخل مستشفى الملك خالد الجامعية وكلية الطب البشري للعمل أو زيارة بعض الزملاء والأساتذة الأفاضل.. ولا أنسى الأستاذ عبدالرحمن المنصور رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في المستشفى.. فهو أخ عزيز وصديق.
وأعتقد أن الجامعة لها القدرة على بناء التواصل بطرق كثيرة منها عقد اللقاءات بشكل دوري، استقطاب البعض في ندوات، توجيه الدعوة لخريجيها السابقين أثناء عقد مناسباتها واحتفاليتها بشكل سنوي أو نصف سنوي.. وهناك جسور أخرى قد لا أكون أنا الشخص المناسب لطرحها أو الإدلاء بها لعدم درايتي وخلفيتي التامة.
* كيف ترى الجامعة حالياً؟
- الجامعة علمٌ على رأسها نار.. وصدمت كثيراً حينما علمت أنه لم يتم إدراجها ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم، ولكن الاعتذار اللاحق بعد التصنيف الذي لم يشملها يبين مدى عراقتها.. وفرحت كثيراً للاستيعاب الضخم للطلاب مؤخراً.. والتغيرات الإىجابية التي تحدث وتساهم في تطويرها.
* ما أهم التغييرات التي حدثت في المجتمع السعودي وكان لها أكبر الأثر في التأثير على مسيرة التعليم في المملكة؟
- لم أعاصر حقيقة أكثر من حقبة زمنية، ولهذا لا أعلم سوى أن الوعي الكبير في السنوات الأخيرة والاطلاع الثقافي على العالم ساهم بشكل واضح في التغيير والتأثير على مسيرة التعليم في المملكة.
* رسالة توجهها إلى الجامعة، لمن وما هي؟
- مدير الجامعة: أيام معدودة منذ توليك إدارة الجامعة وبصماتك جلية وواضحة للجميع ولكن أبناءك أطباء الامتياز بحاجة إلى وقفة أبوية منكم لإعادة مكافآتهم إلى السابق، فأردت إيصال صوتهم إلى سعادتك.