English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

 

طلاب مستجدون يهيمون على وجوههم و«التجمع» يصف علاجاً!!

 الطلاب المستجدون: لا حيرة بعد اليوم!!

 

سارة عبدالله: الموقع يساعد الطالب في التعرف على جامعته

الاستفادة من تقنية «google  earth»  فكرة رائعة تستحق الدعم!!

حوار: فهد حمود

الكادر الطلابي المشرف على التجمع

 

مدير الموقع 1

مدير المنتدى       1

مشرف عام    5

مشرف قسم    44

فريق التطوير      13

مشرف سابق   90

 

 

إيماناً منه بأهمية الدور المتعاظم الذي تؤديه الشبكة العنكبوتية في عالم اليوم أنشأ تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود موقعاً استهدف من خلاله الطلاب المستجدين، وحقق الموقع منذ إنشائه شهرة كبيرة بين المستجدين باعتباره مرجعاً هاماً يذلل عليهم الكثير من المصاعب التي تواجههم  في بداية التحاقهم بالجامعة ونحن بدورنا في «رسالة الجامعة» نحاول تسليط الضوء على هذا ا لإنجاز وذلك من خلال لقائنا الطالبة؟ سارة عبدالله، من كلية الحاسب الآلي وإحدى مؤسس الموقع:

 * كيف كانت بداية المشروع؟

- لاحظنا في التجمع ورود نوع معين من الأسئلة تخص المستجدين يتساءلون فيها بقلق عن مواد المستوى الأول وعن أماكن القاعات، معلومات عن الأستاذة طريقة قراءة الجدول، طريقة حساب المعدل وأسئلة مشابهة أخذت جهداً مكرراً من المشرفين والأعضاء في مطلع كل فصل دراسي للإجابة عنها وعن ذكر تجاربنا الشخصية أيضاً ليستفيد منها الطالب المستجد. الدافع كان بسبب أننا في أول أيامنا بالجامعة كانت الحيرة تتملكنا ولم نستطع استيعاب التغيير الكبير بين المدرسة والجامعة إلا بعد مرور الكثير من الوقت مما جعلنا «بالنسبة لي على الأقل» نبدأ بداية صعبة، لذلك نشأ المشروع من ضمن مشاريع كثيرة للإجابة عن أهم الأسئلة التي تخص الطلاب المستجدين كل على حسب كليته التي ينتمي إليها.

* هلاّ وصفت الموقع؟

-الموقع يحتوي على صفحة رئيسية تحتوي على إرشادات عامة للطلاب بمختلف تخصصاتهم ومن ثم تصنيف الكليات من خلال صفحات تحتوي على شرح مفصل عن الجداول، المواد الدراسية للسنة الأولى، نظام الكلية وبعض المعلومات الهامة وروابط مواضيع تفيد الطالب المستجد في الموقع من إعداد طالبات من هذه الكلية أو غيرها من الكليات بأسلوب سهل لا يستعصي على الطالب وبإمكان الجميع الوصول للموقع عن طريق الرابط: www.you.cksu.com

* ما هي الصعوبات التي واجهتك في بناء الموقع؟

-  في ذلك الوقت واجهت التجمع الكثير من المشاكل التقنية مما اضطرنا إلى إغلاقه لفترة من الزمن وكان التواصل بيننا وبين مشرفي الكليات لطلب موضوعات كلياتهم في غاية الصعوبة حيث كان ينقصنا العديد من «إيميلاتهم» ولكن رغبتهم الجادة بالعطاء سهلت الأمر بصورة كبيرة مكنتنا من إنجاز الموقع قبل أول يوم دراسي، هذا من ناحية الإعداد، أما من ناحية التسويق وإشهار الموقع فقد واجهتنا صعوبات تمثلت في طباعة اللوحات الإعلانية في وقت قصير وتوزيعها في أرجاء الجامعة.

* «ابدأ بجد حتى لا  تدج» واجه شعاركم هذا الكثير من الانتقادات كيف تردون على ذلك؟

- في أي إعلان تجاري يعتمد الشعار على الشريحة الموجه لها الإعلان، شعارنا هذا كان موجهاً لطلبة تتراوح أعمارهم بين 17 و19 سنة يهتمون بروح الفكاهة لذلك ارتأينا مخاطبتهم بلغة قريبة منهم ومن شأنها أن تشدهم. وفي هذا الإطار ابتكر «منصور الوشمي» الشعار اللفظي، وكانت عبارة عن جملة مسجوعة تتناسب مع طبيعة الحملة، ولكن حينما تقلب الكلمة تتحول إلى المفردة العامية «دج»، وهي تعني الكسل والإهمال ونحوهما، وطالما أن الشريحة المقصودة شبابية، فالبعد عن الرسميات والمخاطبة بنفس المعاني الدارجة في هذه الفئة هي الأنسب.

* ما هو موقف الجامعة من الموقع؟

- لم يتم إخطار الجامعة بهذه الحملة- نظراً لأنه لا توجد وسيلة تواصل بيننا وبينهم في الوقت الراهن- بالإضافة إلى ذلك نحن  جهة مستقلة الأمر الذي أسفر عن صعوبات شديدة في عملية توزيع اللوحات الإعلانية عن هذه الحملة وتعرض الطلاب الذين أرادو توزيع هذه المنشورات إلى تحقيق من قبل رجال الأمن في الجامعة، رغم عدم التدقيق مع أمور أخرى تقوم على أهداف ربحية مثل إعلانات المعاهد والمدرسين الخصوصيين. والمفاجأة في هذا الشأن كان بطلها أحد منسوبي لجان النشاط الطلابي الذي عمل إلى إزالة جميع اللوحات الإعلانية التي تخص الحملة فضلاً عن ذلك فإن اللجنة نفسها لم تتورع من القيام  بمحاولة محاكاة نمط حملتنا من ناحية - الشعار النصي- فعمدوا إلى إعادة صياغة إعلاناتهم بعد ذلك بطريقة تدعو إلى التأمل فعلاً!

 أما الطالبة التي أشارت إلى اسمها (deep eye) طالبة في البرنامج الموحد فقد ذكرت بأنها استفادت من الموقع بصورة كبيرة غير أنها تعرب عن أسفها مشيرة إلى أن  الكثير من الطالبات المستجدات لا يمتلكن المعلومات التي تعينهن على الاستفادة من هذا المرجع.

وعن تجربتها الشخصية تقول: قبل دخولي الجامعة كانت الصورة غير واضحة لدي بخصوص الأيام الأولى، وكان كل الذي احمله ورقة قبول فيها بعض التعليمات المهمة عن الجامعة ولكنها لم تكن كافية لي، وجدت في موقع المستجدين (ابدأ بجد حتى لا تدج) الكثير من الأجوبة للأسئلة التي كانت تدور في رأسي عن الجامعة تعرفت على المواد التي سندرسها والجميل في ذلك أنه يعطي نبذة عن المواد بدون ترهيب أو استخفاف، ويعطي كل مادة حقها في الوصف وبالطبع استفدت من الصور للمباني الأمر الذي ساعدني على تحديد  وجهتي في أول يوم  دون أن أسأل الخاصة بالجامعة وخاصة التي تشمل شرحاً عن المباني وبشكل عام أسهم هذا الموقع في التقليل  من الأخطاء التي كنت أقع فيها.

صحيح أن المعلومات الموجودة فيه يستطيع الطالب أن يكتسبها بعد دخوله للجامعة ولكن هذا لا يقلل من الفائدة الكبيرة لهذا العمل.

وتقول الطالبة دانة الحزيمي: «الموقع مفيد جداً حيث أنه يحوي معلومات مفيدة لكل مستجدة لا سيما شرح المواد التي تتميز بمصداقية تامة لها أثرها الإيجابي على كل طالبة فمما يلفت الانتباه ما ساهم به هذا الموقع من إعلاء درجة الهمة والحماس لدى الطالبات المستجدات، كما أعجبتني فكرة تصوير الجامعة من خلال استخدم خاصية google earth بوركت جهود القائمين عليه مع تمنياتي القلبية بالتوفيق والنجاح للجميع.

أما الطالب عبدالمحسن الجرداني من كلية العلوم فيقول: دفعني إلى دخول الموقع كوني طالباً مستجداً حيث إنني أريد التعرف على الجامعة وأقسامها .   

 
 
  imag