تحضيراً لمؤتمر دولي يعقد في رحاب الجامعة عام1430هـ ..
خبراء عالميون في أبحاث تقنيات النانو يقدمون غداً ورشة عمل
تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري تستضيف جامعة الملك سعود بدءاً من يوم غدٍ حتى السابع عشر من الشهر الجاري الموافق 28-29 من أكتوبر ورشة عمل حول أبحاث النانو في الجامعات «الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين»، وذلك بمبنى 17 الدور الرابع ببهو الجامعة وللنساء في مبنى 20 بأقسام العلوم والدراسات الطبية بالملز، في الساعة الثامنة صباحاً تحضيراً للمؤتمر الدولي لتقنيات صناعة النانو:التقنية الرائدة في القرن الواحد والعشرين الذي سيعقد في رحاب الجامعة في ربيع الثاني 1430هـ.
ونوه معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان بتبرع خادم الحرمين الشريفين من حسابه الخاص لدعم تقنيات النانو بمبلغ 36 مليون لثلاث جامعات سعودية، بواقع 12 مليون لكل جامعة. وبدوره أكد وكيل الجامعة لشؤون الفروع المكلف والمشرف على برنامج النانو ورئيس اللجنة المنظمة للورشة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي بالتبرع السخي من خادم الحرمين الشريفين معتبراً أن دعم الأبحاث الجامعية ومتابعة التطبيقات الجديدة والمستقبلية في الأبحاث لم يغب عن تخطيط القيادة الرشيدة لهذه البلاد، موضحاً أن تبرع خادم الحرمين بهذا المبلغ الضخم إنما يأتي في هذا السياق.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن الورشة ستعقد في رحاب جامعة الملك سعود، برعاية معالي وزير التعليم العالي، وقد تم توجيه الدعوة إلى كثير من المختصين في تطبيقات النانو، ولهذا ستحفل الورشة بوجود خبرات عريضة في هذا المجال وسيكون من أبرز المتحدثين الأستاذ الدكتور ثيو دار هانش الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2005، إلى جانب الدكتور جين شارلز قيريبت من جامعة ميناتيك الفرنسية، وكذلك الأستاذ الدكتور منير نايفة من جامعة الينوي الأميركية، والأستاذ الدكتور جوهانسن شنوك من جامعة متشيغن الأميركية، والأستاذ الدكتور سامي الشال من جامعة رشموند الأميركية والأستاذ الدكتور «وي قاو» من جامعة أوكلاند النيوزلاندية.
وأضاف الدكتور الغامدي: إلى جانب المتحدثين الأجانب سيكون هناك حضور سعودي من خلال محاضرة تجربة الملك سعود يلقيها د.محمد الصالحي، وتجربة الملك عبدالعزيز يلقيها الأستاذ د.سامي علي حبيب، وتجربة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يلقيها الأستاذ الدكتور زين يماني.