تسجيل الدخول
   

«الاحتياجات الخاصة» تحاور رئيس تحرير المجلة العربية للتربية الخاصة

أ.د.السرطاوي:المجلة هي الأولى عربياً

 

أ.د. السرطاوي

تصدر الأكاديمية العربية للتربية الخاصة كل نصف عام المجلة العربية للتربية الخاصة وهي دورية علمية محكمة تضم بين صفحاتها بحوثاً ودراسات في علم التربية الخاصة ومراجعات للكتب المؤلفة في هذا التخصص وملخصات للرسائل العلمية فيه، وينشر المجلة مشرفها العام د.عبدالله بن إبراهيم الحمدان، ويرأس تحريرها الأستاذ د.زيدان أحمد السرطاوي عضو هيئة التدريس بقسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود والذي تتشرف (رسالة الجامعة) بمقابلته في هذا الحوار حول المجلة العربية للتربية الخاصة.

*سعادة الدكتور زيدان، متى تأسست المجلة وما الأهداف التي تطمح الوصول إليها؟

ـ أولاً أشكر لـ(رسالة الجامعة) اهتمامها بالتعريف بالمجلة العربية للتربية الخاصة، وتقديم المعلومات حول نشأتها وأهدافها وهيئاتها والجهات المستفيدة منها وكذلك تطلعاته المستقبلية. لقد تأسست المجلة العربية للتربية الخاصة عام 1422 كأول مجلة -علمية محكمة -عربية متخصصة في مجال التربية الخاصة. تحت مسمى مجلة أكاديمية التربية الخاصة، وفيما بعد تم تعديل المسمى ليأخذ بعداً عربياً أوسع بحيث أصبحت المجلة العربية للتربية الخاصة. وقام على تأسيسها د.عبدالله الحمدان مدير الأكاديمة العربية للتربية الخاصة، وذلك بعد تقديم  الأوراق الكاملة الضرورية للجهات الرسمية للحصول على الإذن والترخيص بنشرها.وتهدف المجلة إلى إتاحة الفرصة للباحثين في مجالات التربية الخاصة والخدمات المساندة لنشر بحوثهم في المجلة وتعزيز سبل التواصل فيما بينهم، والمساهمة في رفع مستوى ونوعية البرامج والخدمات المساندة في المملكة على وجه الخصوص وفي العالم العربي على وجه العموم، والتعريف بالمستجدات العلمية.

غلاف المجلة

* ماذا عن الاعتراف بالمجلة من قبل جامعة الملك سعود والمؤسسات التعليمية الأخرى؟

ـ نعم تعترف الجامعة والجامعات الأخرى سواء داخل أو خارج المملكة بما ينشره الباحثون لأغراض الترقية في جامعاتهم، وهي من أهم المجلات التي يعتمدها قسم التربية الخاصة بالجامعة ويوصي بالنشر فيها وذلك لتميزها وتفردها عن غيرها من المجلات العلمية الأخرى، وذلك باهتمامها بمجال التربية الخاصة على وجه الخصوص، هذا إلى جانب موافقة معالي مدير الجامعة سابقاً على انضمام بعض أعضاء هيئة التدريس لعضوية المجلة وذلك في بداية تأسيسها.

*هل يمكن أن تقدم لنا تصوراً عن اختصاص هيئة تحرير المجلة ولجان التحكيم؟

ـ للإجابة على هذا السؤال يمكن القول بأن المجلة تمتاز وتعتز بهيئاتها، حيث توفر للمجلة هيئة استشارية علمية ضمت أساتذة التربية الخاصة الذين يتمتعون بسمعة علمية على مستوى الوطن العربي، وكانت لهم إسهامات متميزة على مسيرة التربية الخاصة بما قدموه من إسهامات جليلة لتطوير وتنمية مجال التربية الخاصة، هذا إلى جانب هيئة تحرير متخصصة من أساتذة قسم التربية الخاصة بالجامعة ممن يتمتعون بسمعة علمية كبيرة وخبرات طويلة في مجال البحث وتقديم الاستشارة العلمية للجهات المختلفة سواء داخل المملكة أو خارجها.أما بالنسبة للجان التحكيم فتحرص هيئة التحرير على إرسال الأبحاث المرسلة للنشر إلى أساتذة الجامعات المتخصصين في مجال التربية الخاصة كل في تخصصه مع التركيز بشكل أكبر على داخل المملكة لتوفر أعداد كبيرة من المتخصصين في أقسام التربية الخاصة.

*كيف تقيمون وضع المجلة ومدى الإقبال عليها من قبل الباحثين العرب؟

ـ أما بخصوص تقييمنا لوضع المجلة على المستوى العربي فنحن بصدد طباعة العدد الحادي عشر وهناك عدد كبير من البحوث التي تنتظر النشر في الأعداد القادمة، وقد استقطبنا الباحثين من أعضاء هيئات التدريس والمتخصصين في مجال التربية الخاصة وعلم النفس في كثير من الجامعات العربية للنشر في المجلة، فبالإضافة إلى الأبحاث من داخل المملكة استقبلت المجلة الأبحاث والدراسات من الأردن والإمارات وقطر وعمان ومصر والسودان بالإضافة إلى بعض دول المغرب العربي.

* ما كمية النسخ التي تطبعها المجلة؟ وما حجم دائرة توزيعها على النطاق العربي؟

ـ قامت الأكاديمية في السنوات الأولى بإهداء الأعداد الأربعة من المجلة إلى جميع رؤساء الجامعات العربية ومكتباتها وعمداء الكليات، هذا إلى جانب توزيعها على  الوزارات المعنية بخدمة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات التي تقدم خدماتها لهم، ومن ثم طلب من الجهات المختلفة الاشتراك في المجلة بما يمكنها من الاستمرار، وتقوم الأكاديمية حالياً بطباعة  ما بين ( 500-1000) نسخة من العدد الواحد، وتسعى إلى إيصال المجلة إلى قطاعات أوسع داخل المملكة وخارجها.

* ما هي التطلعات التي يود القائمون على المجلة تحقيقها مستقبلاً؟

- نتطلع إلى أن تمكن المجلة من تحقيق أهدافها وذلك بالمساهمة الفاعلة في رفع مستوى ونوعية برامج التربية الخاصة في الوطن العربي وتوفير وعاء علمي محترم يكسب ثقة الباحثين والمتخصصين، وتستفيد منها مختلف الجهات والقطاعات في فهم أفضل للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 07/10/1429 02:19 م