إعادة تخطيط ساحة مجمع الملك سعود التعليمي

أ.د توفيق بن علي النجار
مجمع الملك سعود التعليمي في جامعة الملك سعود الذي يضم مدارس بنين للمراحل التعليمية الثلاثة صرح تعليمي مميز من حيث البناء والتشييد، ونرجو أن يكون كذلك أيضاً من حيث التربية والتعليم، لقد أضفى تأسيس هذا المجمع على منسوبي الجامعة الكثير من الراحة والسعادة والطمأنينة. ولكي يكمل الزين رأيت أن أتحدث في هذه المشاركة الصحفية عن بعض الجوانب التي لا تزال تشكل هاجساً لنا كمنسوبي الجامعة، ونرجو أن تلقى قبولاً من المعنيين في إدارة الجامعة وهي كالتالي:
المجتمع ما يزال يفتقر لعوامل السلامة لأبنائنا الطلاب أثناء ذهابهم وخروجهم من المدرسة وكذلك أثناء انتظارهم لمن يقلهم إلى منازلهم، نظراً لتحرك السيارات التي تنقل الطلاب من وإلى المجمع ووقوفها بشكل عشوائي، وكذلك لوجود المجمع بالقرب من شوارع رئيسية عامرة بسيارات الأجرة والطلاب التي لا تخلو قيادتهم من تهور وعدم انضباط، وقد سمعنا في العام الماضي بخبر الحادث الذي وقع لابن أحد زملائنا من أعضاء هيئة التدريس من طلاب المدرسة الابتدائية، والذي آلمنا كثيراً، وهذه المخاطر ستزول بإذن الله متى ما أعيد تخطيط الساحة التي تقع أمام المجمع بحيث يؤخذ في تخطيطها تحقيق الوسائل التالية:
أولاً: الدخول للساحة من جهة والخروج من جهة أخرى (لكل مدرسة على حده أو لجميع المدارس) بحيث يتم إنزال الطلاب أو إركابهم من على رصيف، وحبذا من أماكن محددة بعد وضع حاجز حديدي يفصل الرصيف عن ممرات السيارات.
ثانياً: أن تكون مساحة الرصيف كبيرة بحيث تستوعب الطلاب بعد الانصراف من المدرسة وأثناء انتظارهم لمن سيقلهم لمنازلهم، وتكون مزودة بمظلات وكراسي للانتظار، وحبذا لو وجد عليها بعض الألعاب لكي تشغل طلاب المرحلة الابتدائية لحين وصول من يقلهم إلى منازلهم.
ثالثاً: توفير ممرات مرصوفة تمكن الطلاب الذين يتنقلون من وإلى منازلهم على أقدامهم من استخدامها دون المرور بطرق سير السيارات، وحبذا لو رصف الشارع الذي يفصل المجمع عن السكن، لكي تحد من سرعة المركبات التي تمر به.
رابعاً: توفير مواقف انتظار للسيارات بحيث تكون بعيدة عن الأرصفة وقريبة من مدخل السيارات القادمة لنقل الطلاب إلى منازلهم.
خامساً: وجود إدارة للساحة من المدرسة لمتابعة تنفيذ التعليمات من قبل الطلاب ومن الأمن والسلامة لمتابعة تنفيذ التعليمات من قبل أولياء الأمور (أو سائقي السيارات).
كلية الصيدلة