كل عام ورسالة الجامعة بألف خير
بعد كل إجازة نشتاق إلى رسالة الجامعة، نعتز بكل طلعة بهية تغمرنا بها، وإلى كل التفاتة نستشعر بها مواقفنا وهمومنا في البيئة الجامعية من خلالها نحاول المشاركة بأقلامنا ونتطلع من خلالها للمساهمة في زيادة الحركة الثقافية داخل الجامعة، تطل علينا الرسالة بعد العيد وهي تلبس حلتها الجديدة، يمر عليها كل فترة كتّاب جدد ومحررون كثر وضعوا فيها بصمات تبرز لنا صوت الجامعة والحراك العلمي داخل أورقة المجتمع، وتعكس المساهمة الحضارية للمتخصصين في شتّى العلوم والمعارف الإنسانية التي تزخر بهما جامعتنا، وبصفتي أحد طلاب قسم الإعلام أود أن أهمس في آذان زملائي بأن يستغلوا كل لحظة فراغ وملل في العمل للمشاركة في رسالة الجامعة وذلك أولاً لتستمتع بالعمل الصحفي، ومحاولة تعلم تجاوز الصعاب في حياتك، فالعمل في مجال الصحافة والإعلام يوصف دائماً بأنه مهنة البحث عن المتاعب، ولكنك في نهاية المطاف ستشعر بالسعادة عندما تحقق هدفك. ثانياً من الأهداف الرئيسة للعمل في الرسالة صقل قلمك من خلال ممارسة بعض فنون التحرير الصحفي، فدائماً أبواب الرسالة مشرعة أمام الجميع بلا استثناء، تضمهم إلى صدرها وتفرح بوجودهم في مؤسسات إعلامية لها مكانتها ويفتخر أبناؤها بأن بدايتهم كانت في رسالة الجامعة.
وفي نهاية المطاف أشكر المشرف على رسالة الجامعة الدكتور علي القرني على مجهوده في استقطابه طلاب قسم الإعلام للعمل في رسالة الجامعة، وعلى التميز والتطور اللذين حصلا خلال الأشهر الماضية ولا ننسى مجهودات هيئة التحرير على إضافتهم أفكاراً جديدة، وعلى التحديث الذي هو سمة بارزة لرسالة الجامعة. وكل عام وأنتم بخير.
حسن النجمي
قسم الإعلام