الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

راحة البال وطلب العلم أفضل من اللهاث وراء المناصب


 عبدالعزيز الحسن

 

تستضيف زاوية كنت في جامعة الملك سعود أحد ألمع خريجي الجامعة السابقين وذلك لتسليط

الضوء على أبرز ذكرياتهم والمحطات التي مروا بها في حياتهم العلمية والعملية.. وكان لنا في هذا العدد أن التقينا بالأستاذ عبدالعزيز بن حمد الحسن، والذي يعد من أبرز خريجي قسم الإعلام بكلية الآداب في جامعة الملك سعود، حيث إنه تقلد العديد من المناصب في وزارة الثقافة والإعلام.. فإلى نص الحوار:

* ما هي طبيعة عملك الحالي؟
-  أعمل مستشاراً في وزارة الثقافة والإعلام، وقد عملت في هذه الوزارة: مديراً للبرامج التوجيهية بالتلفزيون، ثم مديراً لمحطة تلفزيون أبها، ثم مديراً للعلاقات الدولية بالتلفزيون، ثم مشرفاً عاماً على الإعلان التجاري منذ بدايته عام 1406هـ حتى بداية هذا العام 1428هـ، وأثناء ذلك عملت مديراً عاماً للقناة الأولى لمدة ثلاث سنوات، ثم مديراً عاماً لإذاعة الرياض لمدة ثلاث سنوات، وكلفت بعمل وكيل الوزارة المساعد لشؤون الإذاعة لعدة فترات، وكذلك كلفت بعمل مدير عام القناة الثانية لعدة فترات، وكلفت بعمل مدير محطة تلفزيون جدة، ومدير محطة تلفزيون الدمام لفترات أخرى. ومثلت الوزارة والتلفزيون في جهاز تلفزيون الخليج، واتحاد إذاعات الدول العربية وغيرما من اللجان والمؤتمرات المحلية والدولية.
* ما أهم ما تتذكره عن الجامعة؟
- مع بدايات قيام قسم الإعلام واهتمام الجامعة بالقسم الوليد كان يتم تنظيم رحلات ودورات تدريب محلية ودولية للطلاب لزيادة معرفتهم واطلاعهم، كما أن أغلب الأساتذة كانوا من جنسيات عربية متعددة، أما اليوم فإن التدريس يتولاه أساتذة سعوديون أكفاء في مختلف التخصصات، وعندما تخرجنا وجدنا الوظائف مهيأة في انتظارنا بل إن الدولة منحت الطلاب أراضي سكنية ومكافأة (50) ألف ريال لكل متخرج.
* من هم الأساتذة الذين تركوا بصمات على شخصيتك؟
- كل الأساتذة  كان لكل منهم فضل تعليمنا بإخلاص وصبر وسعة صدر، جزاهم الله خيراً ووفقهم أينما كانوا.
* من هم بعض زملائك في الدراسة وأين هم الآن؟
- زملاء الدراسة الآن يعملون في وظائف إعلامية متعددة، منهم من يقوم بالتدريس في الجامعات، ومنهم من يتولى وظائف ومناصب قيادية في أجهزة الإعلام الرسمية ومنهم من يملك ويدير مؤسسات إنتاج إعلامي خاصة، وهم جميعاً يؤدون واجب خدمة الوطن وكل في مجاله.
* ما الموقف الطريف الذي مر عليك وأنت في الجامعة؟
- كثيرة هي المواقف الطريفة التي تمر بالطلاب ولعل من أطرفها أنني أثناء فترة الاختبارات في السنة الرابعة كان الاختبار يتم يوماً بعد يوم، ومن شدة اهتمامنا بالاختبار وسيطرته على عقولنا استيقظت من النوم صباح يوم الجمعة وكنت متأخراً بعض الشيء وأسرعت إلى الجامعة بسيارتي ظاناً أنه يوم السبت، وقطعت إشارة المرور عدة مرات وكنت محرجاً وأفكر في كيفية الاعتذار من لجنة الاختبار ولك أن تتصور حالتي عندما وصلت الكلية وعرفت أنه يوم جمعة!!
* كيف تقيم تجربتك الدراسية في ذلك الحين؟
- كانت تجربة غنية وجميلة في ذات الوقت، فقد هيأت الجامعة لنا فرص التعرف على وسائل الإعلام العربية والدولية عن كثب، ودخلنا ميدان العمل ونحن مؤهلون ومستعدون له، كما ابتعثت الجامعة عدداً كبيراً من المتخرجين للدراسات العليا في الخارج حيث عادوا ليقوموا بالتدريس في الجامعة بعلم واقتدار، وتخرج على أيديهم آلاف الطلاب حتى اليوم.

* هل كنت تتوقع أنك ستصل إلى ما وصلت إليه اليوم في حياتك العملية؟
- توقعت أن أصل إلى أكثر من ذلك بكثير لكنني بعد فترة من العمل الميداني وجدت أن راحة البال والاستزادة من العلم بهدوء أهم وأفضل بكثير من الركض المرهق وراء بريق المناصب مهما كانت.
* هل تتواصل حالياً مع الجامعة؟ كيف، وإذا لا يوجد كيف للجامعة أن تبني مثل هذا التواصل؟
- أتواصل مع الجامعة منذ تخرجت منها سواء عن طريق زملاء الدراسة أو عن طريق مواصلة الدراسات العليا فيها، والآن أقوم بالتحضير للدكتوراه في جامعة الإمام في مجال الإعلام وهو أمر ممتع ومشرف.
* كيف ترى مستوى الخريجين حالياً من الجامعات السعودية؟
- مستوى الخريجين جيد جداً والمعروف أن خريج الجامعة يعتبر مادة خام يملك أساسيات التعليم وهو يحتاج للتوجيه وللتدريب العملي المتخصص في المؤسسة أو الإدارة التي يلتحق بها، لأن الخبرة تأتي بالممارسة الفعلية الميدانية.
* كيف ترى الجامعة حالياً؟
- الجامعة حالياً أكثر إمكانيات ولديها أساتذة وطنيون مؤهلون، وعدد طلابها كبير جداً وجامعة الملك سعود جامعة عالمية ضخمة عريقة زودت وما زالت تزود المجتمع بأهم ثرواته وهم الشباب الطموح المتعلم الواعي. إنها صرح علمي شامخ يدعو للفخر والاعتزاز.
* ما أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع السعودي وكان لها أكبر الأثر في التأثير على مسيرة التعليم في المملكة؟
- أهم التغيرات تستند إلى عاملين أساسيين: أولهما: التأثير الكبير للإعلام وخصوصاً التلفزيون. وثانيهما: التعليم وخصوصاً التعليم العالي على التحول الثقافي الإيجابي القوي والسريع في المجتمع. وما زال هذان العاملان أساسيين في قيادة المجتمع باتجاه الأفضل.
* ما هي النصيحة التي توجهها لطالب مستجد يدخل الجامعة لأول مرة؟
- نصيحتي له أن يحرص على اغتنام الفرصة الذهبية في أهم مراحل العمر والتي لن تعود مرة ثانية، وأن يملأ عقله بالعلم والمعرفة ما دام على مقاعد الدراسة لأن ذلك هو السلاح الوحيد الذي سيخوض به معترك الحياة المستقبلية.
* ثلاث رسائل توجهها إلى الجامعة، لمن وما هي؟
الأولى: لإدارة الجامعة: لا تفرطوا بالأساتذة الذين يبلغون سن التقاعد الرسمي وهم في عنفوان عطائهم. فالخبرة والحكمة والمعرفة التي تختزنها عقولهم الناضجة لا يمكن تعويضها. الثانية، للأساتذة: الطلاب أمانة كبيرة يجب عليكم التعامل معهم كما تتعاملون مع أبنائكم وإخوانكم المقربين. والثالثة للطلاب: طالب الجامعة إنسان ناضج يجب أن يعرف أن الجامعة مكان علم رفيع، وأن يكن لأستاذه كل الاحترام والتبجيل ويجب عليه أن يستفيد إلى أبعد الحدود من علمه وخبرته، وألا يضيع وقته فيما لا يفيده، فهذه مرحلة البناء التي يتأسس عليها المستقبل.

 

الاسم: عبدالعزيز بن حمد بن عبدالله الحسن
الكلية: الآداب، قسم الإعلام
التخصص: إذاعة وتلفزيون
البكالوريوس: ثم الماجستير من هذه الكلية وهذا القسم عام 1423هـ بتقدير ممتاز

 
 
  imag