English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

تخرج منه أكثر من 2200 طالب..
قسم الإعلام .. هيكلة وخطط وكراسي بحثية

 

د. ابراهيم البعيز


قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، من الأقسام الرائدة في مجال الدراسات الإعلامية في المملكة وفي العالم العربي، وهو بذلك يعد من أقدم الأقسام في الجامعة، رسالة الجامعة التقت الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام، وكان لها معه هذا الحوار.
* د. ابراهيم هلاّ حدثتنا عن نشأة قسم الإعلام؟
أسس القسم في عام 1392هـ / 1972م، وبدأ القسم بتخصصي الإذاعة والتلفزيون والصحافة، وبعد أربع سنوات أضيف تخصص العلاقات العامة، وفي عام 1412هـ/1992 أدخل تخصص الفنون المسرحية، ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في القسم واحد وثلاثين عضوا  منهم ثلاثة أساتذة، وتسعة أساتذة مشاركون، وثلاثة عشر أستاذاً مساعداً، وثلاثة محاضرين، وثلاثة معيدين، منهم أربعة وعشرون سعوديا، وسبعة متعاقدون، كما يبلغ عدد طلاب القسم 800 طالب ويمثلون 20% من إجمالي عدد طلاب الكلية وهو ثاني أكبر قسم في الكلية بعد قسم اللغة العربية وآدابها. وقد تخرج من القسم منذ تأسيسه 2213 طالباً منهم 180 متخصصاً في الصحافة 471 متخصصاً في الإذاعة والتلفزيون 29 متخصصاً في الفنون المسرحية و1533 متخصصاً في العلاقات العامة. ويعمل عدد كبير من خريجي الآن في مراكز قيادية في المؤسسات الإعلامية، ليس في داخل المملكة فقط بل في بعض من الدول العربية مثل اليمن، وسلطنة عمان، وسوريا، والكويت، وغيرها.
هل هناك خطط مستقبلية لتطوير القسم؟
شكل القسم منذ بداية العام الجامعي الماضي لجنة للتقويم  والمراجعة والداخلية، وتضم هذه اللجنة كلاً من الأستاذ الدكتور عبداللطيف العوفي، والأستاذ الدكتور عثمان العربي، والدكتور حمزة بيت المال، والدكتور فهد الطياش، وكلهم يجمعون بين التخصص الأكاديمي والخبرة العملية في مجالي الإعلام والعلاقات العامة، ومن منجزات هذه اللجنة، صياغة رسالة ورؤية وأهداف القسم بما يتوافق مع والمستجدات الحديثة في صناعة الإعلام، والتوجهات التطويرية التي يشهدها قطاع التعليم العالي وخاصة في مجالي الاعتماد الأكاديمي، ومواءمة مخرجات التعليم مع حاجة سوق العمل، وقد تم ولله الحمد إقرارها من مجلسي القسم والكلية.
كما انتهينا من مشروع استحداث عدد من الكراسي العلمية لدعم البحث في مجالات متخصصة في علوم الاتصال والإعلام، وقد أثمرت هذه الجهود، وبدعم مميز ومشهود من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان، وسعادة وكيل الجامعة لشؤون الفروع الأستاذ الدكتور علي الغامدي، على قيام كرسي لبحوث الصحافة الإلكترونية بتمويل من مؤسسة الجزيرة الصحفية ممثلة بصحيفة «الجزيرة» وكرسي آخر لبحوث ودراسات التدريب والـتأهيل الإعلامي بتمويل من مؤسسة اليمامة الصحفية ممثلة بصحيفة «الرياض». بالإضافة إلى اتمام مسودة مشروع لإنشاء مركز متميز للدراسات الإعلامية يعني بالبحوث والدراسات الإعلامية بجانبيها النظري والتطبيقي، وذلك سعياً بأن يكون الجهد العلمي في القسم متمشيا مع ما تشهده ساحة الصناعة الإعلامية من تغيرات وتطورات متسارعة محلياً أو إقليمياً، ولتقديم المشورة العلمية في مجالي الإعلام والعلاقات العامة للجهات الراغبة من القطاعين العام والخاص. والانتهاء من مسودة مشروع لإنشاء وحدة للإعلام التطبيقي لتكون في خدمة التوجه الجديد في الخطة الدراسية القادمة والتي ستشمل 45 مقرراً تطبيقياً في تخصصات القسم مثل الإنتاج والإخراج الصحفي، الصحافة الاستقصائية، الصحافة الإذاعية (بشقيها المسموع والمرئي، الصحافة المتخصصة، الإدارة الصحفية، الإخراج التلفزيوني، الإخراج الإذاعي، البرامج الوثائقية، الكتابة للإذاعة والتلفزيون، التخطيط وإدارة البرامج، تخطيط الحملات، الاتصال المتكامل، الكتابة للمسرح، الإخراج المسرحي، التمثيل والتعبير الحركي، الإضاءة والديكور وغيرها من الجوانب التطبيقية في العمل الإعلامي. كما ستقوم هذه الوحدة بتلبية حاجة سوق العمل الإعلامي في القطاعين العام والخاص من الدورات التدريبية القصيرة والمكثفة. والبدء في الخطوات الإجرائية والتنفيذية لمشروع وحدة التواصل مع خريجي القسم، وقد تم بناء قاعدة بيانات تضم أسماء وعنوانين ووظائف أكثر من 300 إعلامي من خريجي القسم. وسيعمل القسم على عقد اللقاء الأول لهم في رحاب الجامعة خلال هذا العام الجامعي إن شاء الله.


وبدء مشروع التواصل والاستفادة من التجارب العالمية من أجل الاستفادة من خبراتهم في مجالات البحث العلمي والتدريس والتدريب الإعلامي، وقد بدأ هذا المشروع بإستضافة القسم للدكتور لي بيكر أستاذ الإعلام، ورئيس مركز كوكس للتدريب والبحوث الإعلامية في جامعة جورجيا بالولايات المتحدة، حيث قدم محاضرة يوم السبت 5 ربيع الأول 1428هـ في ملتقى الكلية عن الاعتماد الأكاديمي لأقسام الإعلام. ومحاضرة يوم الأحد 6 ربيع الأول 1428هـ عن تدريس الإعلام في الولايات المتحدة، كما تم الترتيب للقاء يوم الاثنين  7 ربيع الأول 1428هـ مع أعضاء هيئة التدريس في القسم للتشاور والحوار عن فرص التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي بين القسم وكلية الإعلام في جامعة جورجيا. كما أن هناك قنوات للتواصل مع مركز كوكس للبحث والتدريب الإعلامي للتدريب التابع لكلية الإعلام بجامعة جورجيا الأمريكية، ومركز التوثيق والرصد الإعلامي بجامعة ناشفيل، ومركز دراسات الإعلام العربي بجامعة وستمنستير في المملكة المتحدة، ومركز ادهم للصحافة التلفزيونية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومركز التدريب الإعلامي بهيئة الإذاعة البريطانية.
وتشكيل لجنة تضم مجموعة من طلاب القسم بإشراف رئيس القسم تقوم بالتنظيم لسلسلة من الأنشطة الثقافية ذات العلاقة المباشرة بصناعة الإعلام، وذلك من خلال دعوة عدد الشخصيات الإعلامية لزيارة القسم وإلقاء محاضرات عامة في مجال الإعلام. وقد أنجز في هذه السلسلة محاضرة في يوم الاثنين 16/11/1427هـ للدكتور رياض نجم، وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للشؤون الهندسية، وكانت بعنوان «نظام البث الأرضي الرقمي التفاعلي للتلفزيون السعودي»، ومحاضرة أخرى يوم السبت 25/4/1428هـ لمدير عام القناة الإخبارية، الأستاذ محمد التونسي  وكانت بعنوان «الصحافة التلفزيونية والفرص الوظيفية لطلاب الإعلام»، ونظراً للإقبال الطلابي المتميز على هذه السلسلة من المحاضرات، فسوف يقوم القسم بالاستمرار فيها. ويعتزم القسم أن يضيف إلى هذه السلسلة من المحاضرات، جملة من العروض لعدد من البرامج التلفزيونية الوثائقية المتميزة وعدد من الأفلام السينمائية الروائية والتسجيلية من الإنتاج السعودي، وذلك بغرض إطلاع طلاب القسم عليها ومناقشتها وتنمية روح الاهتمام والمتابعة لديهم لهذه الأعمال الإعلامية، التي يدور نقاش حولهاـ لكن لا تتاح إلا للقليل من طلاب القسم فرصة مشاهدتها.
* ما هي المصاعب التي يواجهها قسم الإعلام؟
النقص في عدد أعضاء هيئة التدريس السعوديين، فقبل سبع سنوات تقريباً كان كل أعضاء هيئة التدريس بالقسم سعوديين، لكن تسبب النقل والتقاعد المبكر في تقلص عدد أعضاء هيئة التدريس السعوديين. وسيتقاعد خلال العشر سنوات القادمة 19 من أعضاء هيئة التدريس الحاليين (79%) ولن يبقى سوى اثنين منهم، ويعمل القسم حالياً مع عمادة الكلية وإدارة الجامعة على تلافي هذا النقص بان يتم تعيين 6معيدين سنوياً في القسم. بالإضافة الى عدم التوازن في إقبال الطلاب على تخصصات القسم، النسبة الكبرى منهم يتخصص في العلاقات العامة، وهذا يعود إلى اعتقاد خاطئ لدى بعض طلاب القسم، خاصة المتميزين منهم ممن لديهم موهبة إعلامية واعدة، حيث يعتقدون بأن الفرص الوظيفية في مجال العلاقات العامة أفضل منه في مجالي الصحافة أو التلفزيون. إن كان هذا صحيحا في السابق فهو خطأ في الوقت الحاضر، فالصناعة الإعلامية بجانبيها الصحفي والتلفزيوني تشهد طفرة غير مسبوقة، وهناك نقص حاد في التخصصات الإعلامية في مجالي الصحافة والتلفزيون.
هذا بالإضافة إلى مشكلة تخصص الفنون المسرحية الذي حجبته الكلية والقسم ذلك بسبب قلة الإقبال عليه، والآن يعمل القسم على إعادة فتحه في سياق الخطة التطويرية التي يعمل عليها القسم.
التقينا ببعض الطلاب في القسم، وسألناهم حول القسم، ووجهة نظرهم الخاصة عنه، فيقول الطالب خالد منصور: إن قسم الإعلام يعني لي الكثير، فهو من الأقسام التي تسعى إلى تطوير الطالب من خلال الندوات والمحاضرات التي يعقدها القسم، والشخصيات التي يسعى إلى احضارها الى القسم للتحاور والنقاش حول القسم و مستقبل طلابه، لكن ما يلاحظ على القسم والذي أعتبره مشكلة هو آلية تعديل الجداول وما يصاحبها من عقبات مثل الشعب المحجوبة وغيره، ويقول الخريج محمد الخشرمي: إن القسم قدم لي الكثير ففتح لي آفاقاً كثيرة وأضاف لي العديد من الخبرات سواء من الندوات التي شاركت فيها في اللجان المنظمة، او مما شاهدته من ندوات، كما تعرفت على نشاط الإعلام في العالم وفي المملكة العربية السعودية، وتعرفت على الفروقات فيما تقدمه الوسائل الإعلامية السعودية والعربية والعالمية، محمد حسن يقول: يقوم قسم الإعلام على أعضاء هيئة تدريس ذوي همة عالية وافكار تطويرية تتواكب مع التطور في هذا العصر، واعتقد أن جزءاً كبيراً من طلاب قسم الإعلام ليسوا جاهزين لسوق العمل، فهم بحاجة إلى جرعات أكبر من التدريب لتهيئتهم لسوق العمل الذي لا يرحم، فكفاءات أعضاء هيئة التدريس وحدها لا تكفي فاليد الواحدة لا تصفق، وهذا ما يسعى إليه القسم من خلال الساعات المخصصة للتدريب والتي من شأنها توجيه الطالب الى ما يفيديه وينمي قدراته، وهذا متن خلال التعاون مع الصحف الرائدة في المملكة.
الطالب عبدالحكيم عيسى يقول: أعتقد أن قسم الإعلام بجامعتنا في حالة طيبة، إلا أنه يحتاج إلى تطوير ليواكب متطلبات العصر الإعلامي في السوق، إن هذا القسم يعد من أقدم الأقسام في الجامعات السعودية.
لذا له مكانة خاصة ولا بد أن يكون في المستوى الذي يرضي آمال وتطلعات طلابه المستقبلية، بحيث تستفيد من الإمكانات الموجودة فيه.
أنصح طلاب الإعلام أن يستفيدوا من هذه الإمكانات الموجودة مثل: البث التلفزيوني والاستوديو الإذاعي، وصحيفة «رسالة الجامعة» لأن الإعلام هو بحد ذاته عملي أكثر مما هو نظري.


قسم الإعلام
تأسس القسم عام 1392هـ
عدد أعضاء هيئة التدريس:31 عضو.
عدد الطلاب: 800 طالب.
التخصصات الموجودة بالقسم:الصحافة، العلاقات العامة، الإذاعة والتلفزيون، المسرح.
عدد الخريجين:تخرج منذ تأسيس القسم (2213) خريج.

 

 

د. حمزة بيت المال

الدراسات العليا
بقسم الإعلام..

بالنسبة للدراسات العليا في قسم الإعلام فقد بدأ منذ ما يقرب من عشر سنوات، وعدد الطلبة الذين انتظموا في البرنامج أكثر من مائة طالب تخرج منهم ما يقرب من خمسين طالباً في تخصصات الإذاعة والتلفزيون  والصحافة والعلاقات العامة. ولا شك أن دراسات الماجستير في قسم الإعلام  مبنية على فلسفة هي محاولة إثراء الجانب البحثي في مجال الإعلام في المملكة العربية السعودية بأبحاث و دراسات متخصصة  تتعلق بقضايا الإعلام المحلي حيث إن الهدف الأساسي هو دعم المؤسسات الإعلامية المختلفة من هذه الناحية، ورفع كفاءة أدائها وتطوير ممارستها في مجال الصناعة الإعلامية، حيث تنصب غالبية المواضيع التي تناقشها بحوث طلاب الماجستير في مجالات الإعلام المحلي، فهناك دراسات تعرضت لموضوع القنوات الفضائية وأخرى تعرضت للممارسة في مجال العلاقات العامة في مؤسسات المجتمع المختلفة، وهناك دراسات تعرضت لموضوع الحملات الإعلامية وموضوع أثر وسائل الإعلام في الجمهور، أما بالنسبة لبرنامج الماجستير للطالبات في تخصصات الإعلام في مجال الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة فنحن نتطلع لبدئه في قسم الإعلام في مستقبل قريب حيث يجري الإعداد له في الوقت الحالي.
كما أن القسم سينظر في إمكانية البدء في برنامج الدكتوراه في الإعلام بعد الانتهاء من استكمال العناصر الأساسية التي ستحقق النجاح له إن شاء الله.

د. حمزة بيت المال
الأستاذ المشارك بقسم الإعلام
ورئيس لجنة الدراسات العليا بالقسم

 
 
  imag