English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

مدير الجامعة افتتح ورشة عمل ابحاث النانو ويقول:

دعم خادم الحرمين شجع الجامعات لوضع إستراتيجية لأبحاث تقنيات النانو

 

 كتب: علي حميد:

تحت رعاية معالي  وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري افتتح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان صباح  الأحد الماضي 16 شوال 1428هـ  ورشة عمل أبحاث النانو في الجامعات «الطريق نحو تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين»، وذلك بمبنى 17 الدور الرابع ببهو الجامعة، وكان في استقبال معاليه وكلاء الجامعة وعمداء الكليات وضيوف الحفل من العلماء والمختصين وبعض أعضاء هيئة التدريس. وفي البداية استهل الحفل الخطابي بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم ثم ألقى وكيل الجامعة لشؤون الفروع رئيس برنامج الملك عبدالله لتقنية النانو في الجامعة رئيس اللجنة المنظمة للورشة أ.د. علي بن سعيد الغامدي كلمة قال فيها: يأتي تنظيم ورشة العمل هذه حلقة في سلسلة الإنجازات التي تمت في جامعة الملك سعود بتحفيز من الدعم السخي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين للرقي بأبحاث النانو وتطبيقاتها الصناعية ويمهد للمشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني المبني على المعرفة. وتهدف هذه الورشة إلى أن تكون لبنة من لبنات العمل نحو تحقيق الريادة والتميز في تطوير تقنيات النانو والتطبيقات الصناعية القائمة عليها.
ثم ألقى سعادة الدكتور ثيودور هانش الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 2005م كلمة المشاركين وأشار فيها إلى أن النانو علم جديد فلم يكن قبل ثلاثين سنة سوى نظريات أولية، وأن له تطبيقات مختلفة في الطب والكيمياء الحيوية وغيرها من المجالات والعلوم. وأعرب الأستاذ الدكتور ثيودور هانش عن سعادته بانتشار تطبيقات النانو وعلومه مؤخراً وأعتقد بأن الورشة فرصة جيدة لتحديد أفضل المجالات لاستغلال تقنية النانو.


ثم ألقى معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان كلمة راعي الحفل نيابة عن معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري جاء فيها: إن ما يميز جامعة الملك سعود خلال مسيرتها المشرقة هو مواكبتها لما يستجد في التقنية والعلوم الحديثة، ولا شك في أن تنوع تطبيقات النانو في المجالات الطبية والهندسية والزراعية والحيوية والمعلومات والاتصالات تجعل البحث والتطوير في تقنيات النانو من أولويات الاهتمامات في جداول الأعمال في الجامعات ومراكز البحث العلمي إذ تبشر هذه التقنية بأن تحدث الثورة الصناعية الجديدة في عهدنا الحاضر. ومن هذا المنطلق كان الدعم المالي السخي من خادم الحرمين الشريفين - أيده الله- في الوقت المناسب مما كان له الأثر الكبير في تشجيع الجامعات في وضع إستراتيجية لتعزيز البحوث والتطوير في مجالات النانو المختلفة وقد بدأ فعلاً تطبيق الخطة المتعلقة بهذا التوجه في جامعة الملك سعود والجامعات الأخرى، فمثلاً في جامعة الملك سعود فقد تم:
- إنشاء إدارة متخصصة ولجان لبناء البنى التحتية اللازمة للبحث والتطوير في مختلف تقنيات النانو.
- إنشاء مختبرات بحثية من أجل الهدف نفسه.
- إرسال أعضاء هيئة التدريس للعمل في مختبرات بحثية بمدد زمنية مختلفة.
- إنشاء مركز للتميز البحثي في علم نانو المواد في كلية الهندسة.
- بدء بعض المجاميع البحثية في الجامعة مثل تلك في قسم الفيزياء والكيمياء الحيوية والهندسة الكيميائية بالعمل على البحث في مشاريع ذات تطبيقات صناعية.
- إنشاء مشروع الكراسي البحثية لدعم هذا المشروع وغيره من المشاريع والبدء في تنفيذ بعض المشاريع البحثية.
- تنظيم ورشة العمل هذه والتي تستضيف بها جامعة الملك سعود نخبة من العلماء المتميزين والمتخصصين في هذا المجال.
- الإعداد لعقد المؤتمر الدولي لتقنيات صناعات النانو: التقنية الرائدة في القرن الواحد والعشرين في رحاب الجامعة في ربيع الثاني 1430هـ.
- الشروع في إدخال مواد علمية على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجالات تقنية النانو المختلفة.
- تشجيع الطلبة المتميزين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها على مواصلة تحصيلهم العلمي على مستوى الماجستير والدكتوراه في جامعة الملك سعود في مختلف مجالات النانو. ثم ألقى الأستاذ الدكتور منير نايفة من جامعة ايلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية كلمة أعرب فيها عن سعادته بالحديث في هذا المنبر المتميز وقال بأن ورشة العمل المقامة حالياً متخصصة في موضوع النانو الذي يعتبر اليوم حديث العالم، فالدول الغربية والشرقية تنفق البلايين من الدولارات من أجله، لأن من يصل إلى مرحلة قيادة تكنولوجيا النانو سيتحكم في الاقتصاد العالمي في القرن الواحد والعشرين.  وفي هذه المناسبة أدلى سعادة الأستاذ الدكتور ثيودر هانش الحائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 2005م بتصريح لـ «رسالة الجامعة» قال فيه: إنه سيقدم المحاضرة الرئيسة في ورشة العمل وهو في زيارة إلى جامعة الملك سعود للتعرف على الجامعة خصوصاً قسم الفيزياء بحكم تخصصه في الفيزياء. وعن تقنية النانو يقول: النانو مجال مهم ويتوقع له في المستقبل أن يحدث ثورة في عالم الغد وهو مجال واقعي وليس بالخيال ولا بد لنا أن نحاول جعل أحلام النانو الواعدة حقيقة بالعمل الجاد. أما الدكتور علي الغامدي رئيس اللجنة المنظمة للورشة فيعرب في تصريح مماثل لـ «رسالة الجامعة» عن تقديره للتبرع السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين لدعم برنامج أبحاث النانو في الجامعات السعودية وقال الغامدي: التبرع ليس بمستغرب من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- الذي أسس وأطلق قبل أسبوعين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كأول جامعة بحثية على مستوى الوطن العربي، والملك عبدالله هو الذي كرم الحاصلين على براءات الاختراع بأوسمة الملك عبدالعزيز من الدرجتين الممتازة والأولى منذ حوالي عامين، وأطلق هذه المبادرة التي بدأنا نحن في الجامعات السعودية نجني ثمارها. وأنا أرى أن هذا الدعم والتبرع من خادم الحرمين الشريفين لبرنامج النانو في جامعة الملك سعود بـ 12 مليون ريال له مدلولات كثيرة ويلقي المسؤولية علىنا جميعاً كباحثين وأساتذة في الجامعة بأن نتجاوب ونتفاعل وأن نعمل ليلاً نهاراً من أجل أن نثبت أننا قدر هذه المسؤولية وقدر التطلعات وهذه الرؤية السامية من لدنـه - حفظه الله-.

 
 
  imag