English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

مدير عام شركة (سمارت لينك) بدر الناصر لـ «رسالة الجامعة»

لا مانع لدينا من تقديم خبراتنا للجامعة وبدون مقابل

أ. بدر عثمان الناصر


نستضيف في هذا العدد الأستاذ بدر بن عثمان الناصر أحد خريجي جامعة الملك سعود، ونسلط الضوء على أجمل ذكرياته فيها وأهم المحطات التي مر بها خلال حياته العملية.. بدر الناصر كان طالباً في كلية العلوم الإدارية بقسم الإدارة العامة في تخصص المحاسبة، وتخرج في عام 2001م، ومن مؤهلاته العلمية، دبلوم الهندسة في الكمبيوتر، وماجستير في إدارة الأعمال، ويعمل حالياً مديراً عاماً لمشروع كليات المجتمع، ومديراً عاماً لشركات سمارت لينك.. فإلى نص الحوار:
* ما أهم ما تتذكره عن الجامعة؟
- الجامعة أيام السعادة والمعرفة والتلقي، وأيام الشباب فكل الأحلام والأماني وكل معارفي وسعادتي من تلك الأيات، الجامعة بحلوها ومرها ذكريات لا تنسى ولكن السؤال هو ما لا أتذكره من أجمل خمس سنوات في عمري، فإن قلت: إن الذكريات توقفت بعد الجامعة وأن الواقع حل محل الحلم، فالجامعة وآيامها أمل وإشراق وسعادة وهناء ورضا وجد واجتهاد وصداقات وإخوان وأحباب وزملاء ومعلمون لا يمكن تعويضهم.
* من الأساتذة الذين تركوا بصمات على شخصيتك، كيف ولماذا؟
- ما زالت  كلماتهم ترن في أذني وتوجيهاتهم وعاء نغرف منه حتى الآن، وعلمهم وصبرهم وإرادتهم دافع لنا لمزيد من العطاء في كل الأزمان.
* من زملاؤك في الدراسة.. وأين هم الآن؟
- زملائي إخواني وأصحابي هم الآن في أعمالهم، ولن أذكر أسماءً لكي لا يعتب عليّ من أنساه منهم، لكن أقول لهم جميعاً إنني أحبكم في الله وأسأل الله مثلما جمعنا في الدنيا على حبه، أن يجمعنا في الآخرة في جنته.
* ما الموقف الطريف الذي مر عليك في الجامعة؟
- كل لحظة من لحظات عمري وكل موقف مر عليّ لا يخلو من الطرافة، لأن المرحلة الجامعية هي الفترة الذهبية في حياة كل شخص أياً كان.
* كيف تقيّم تجربتك الدراسية في ذلك الحين؟
- تجربة رائدة وخصوصاً أن الإمكانات كانت متميزة والجميع كان يسعى إلى النهل من مناهل العلم، وبناء الثقة بالنفس والدولة تقدم كل الرعاية للطالب ليتفرغ للمعرفة والدراسة.
* هل تتواصل حالياً مع الجامعة، كيف؟ وإذا لا يوجد تواصل كيف يمكن أن تبني الجامعة مثل هذا التواصل؟
- أتواصل معها، لأنني ما زلت في مدينة الرياض، ولكن ماذاعن زملائي الذين يعملون في أماكن بعيدة؟ لا شك أنهم يجدون صعوبة في ذلك فلماذا لا يكون هناك ناد للخريجين ويوم في السنة يجمعهم في مكان واحد ليسترجعوا ذكرياتهم فيما بينهم.
* كيف ترى مستوى الخريجين حالياً من الجامعات السعودية؟
- المستوى العام متميز لكن كان لا بد من التركيز أكثر على طبيعة سوق العمل لتأهيل الطالب له من خلال تبادل الاحتياجات وتأمين التدريب المناسب.
* كيف ترى الجامعة حالياً؟
- جامعة الملك سعود تمر الآن بعصرها الزاهي في ظل الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لمسيرة التعليم في المملكة، فالدعم غير محدود لبرامج البحث العلمي والتركيز على التقنيات الحديثة مثل تقنية (النانو)  وتجهيز المختبرات المتطورة والمعامل الحديثة التي تمكن الطالب من الممارسة العملية والتواصل مع أحدث مستجدات التقنية، كما أن توفر أعضاء هيئة تدريس مميزين يجعل الجامعة من الجامعات المتقدمة والعريقة على المستوى الإقليمي والدولي.
* هل هناك علاقة مستمرة لك مع الجامعة حتى الآن؟
- نعم، فما زلت حريصاً وأنا في موقع عملي الحالي كمدير لمشروع تشغيل كليات المجتمع للبنات على الاستفادة من إمكانيات الجامعة، وعلى اشتراك أعضاء هيئة التدريس من الجامعة في لجان ومشاريع المشروع، كما أن توفر الإمكانات والتجهيزات في الجامعة وخصوصاً المكتبة المركزية مكننا من الاستفادة من المراجع العلمية والكتب التربوية.
* ما اسم التغيرات التي حدثت في المجتمع السعودي وكان لها أثر كبير في التأثير على مسيرة التعليم في المملكة؟
- المجتمع السعودي تطور خلال خمس سنوات السابقة تطوراً ملحوظاً وخصوصاً في مجال الاهتمام بالتعليم سواء أكان ذلك على مستوى الفرد أو الأسرة حيث أصبح هم الأسرة  التي فيها فرد يجتاز اختبارات الثانوية العامة السعي في كيفية التحاقه بالتعليم العالي فتبذل الغالي والنفيس في سبيل تأمين التعليم لأفرادها، كما أن العمل بجميع أشكاله لم يعد في منظور المجتمع عيباً بل أصبح العيب على من لا يعمل.
* ما نصيحتك لطالب مستجد يدخل الجامعة لأول مرة؟
- الطالب المستجد هو هم الجامعة وهم الأسرة، وفرصة التعليم لا تتكرر، وهي فرصة لا بد له أن يستفيد منها لخدمة دينه ومجتمعه، فأنصحه بتقوى الله والاستعانة به على صعاب الحياة وأن يضع نصب عينه هم التعليم وتطلعات أسرته له ومستقبله وأن يستفيد من إمكانات الجامعة المتطورة في بناء قاعدته العلمية وأن يهتم بالتدريب العملي ومتابعة المحاضرات وأهم ما في ذلك الانتظام بجميع أعمال الجامعة والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس.
* ما الرسائل الثلاث التي تواجهها إلى الجامعة ولمن؟
- الرسالة الأولى إلى مدير الجامعة: نعلم أن المسؤولية عظيمة ولكن الله وضع بين يديك أرقى جامعاتنا ونحن نثق بأنها سوف تكون الأفضل والأرقى على مستوى المنطقة فالله يرعاكم ويسدد إلى الخير خطاكم.
الرسالة الثانية: لعميد القبول والتسجيل: القبول هم الجميع وحلمنا أن يحظى أبناء الوطن بفرص متساوية لدخول الجامعة وأن يكون أساس القبول هو الجهد والقدرة.
الرسالة الثالثة: لهيئة التدريس: منكم المعرفة  والعلم و التربية فنحن أبناؤكم.
* ما رأيك في برنامج التعليم الإلكتروني المطروح في الجامعة حالياً؟
- التعليم الإلكتروني يحتاج في جامعاتنا إلى الكثير من الجهد والعمل ليتمكن الطلاب من الاستفادة منه، ونحن في مشروع تشغيل كليات المجتمع تمكنا من طرح مفهوم مطور للتعليم الإلكتروني قائم على تقديم الخبرة الخارجية والاستفادة منه على التواصل مع شركات التقنية مثل (سيسكو ومايكروسوفت) وغيرها، ولا مانع لدي من تقديم تلك الخبرات لجامعتي وبدون مقابل سوى فائدة زملائي.
* ما أهم الصعوبات التي واجهتك في منصبك كمدير عام لمشروع تشغيل كليات المجتمع؟
- عدم جاهزية الأفراد لسوق العمل، ووضعنا برامج متخصصة لتزويد وتأهيل الخريجين لسوق العمل كحل لتلك الإشكالية.
* ما الأنشطة والمشاريع التي مارستها واستفدت من خبرتها؟
- إدارة أكثر من ثمانية عشر مركزاً للتدريب متخصصة في الحاسب الآلي واللغات، وإدارة مشروع تشغيل كليات المجتمع ويخدم أكثر من ثمانية آلاف طالبة، ومشاريع لتأهيل وتوظيف الشباب في إدارة الاتصالات والسياحة من خلال مراكز الاتصالات السياحية.
* هل من كلمة أخيرة؟
- لقد قدمت لنا الجامعة الكثير، مما يعيننا على بناء أنفسنا لنواجه معترك الحياة، ولنستطيع تحدي الواقع والارتقاء بوطننا إلى قمة الرفعة والمجد، ولا نملك إلا أن نشكر كل من كان له فضل علينا في جامعتنا من أساتذة وإداريين وزملاء فقد كنا خلية عمل متكاملة في أزهى مرحلة من أعمارنا، وفي أرقى أماكن المعرفة والعلم، فجامعة الملك سعود حلم جميل وإشراقة أمل لكل من تخرج منها، ولا ننسى أوقاتنا مع زملائنا في مطعم الجامعة، ولا ننسى المكتبة التي كنا نقضي فيها الأوقات الثمينة في تلقي العلم، ولا ننسى مصلانا الذي كان في وقت الصلاة للعبادة وفي غيرها نأخذ فيه قسطاً من الراحة بعد عناء صباح شاق وعناء ناجم من انتظار فترة تعليمية ثانية.
ونسأل الله عز وجل التوفيق والسداد لأبناء وطننا وقادته، لتحقيق أعلى الإنجازات للوطن.

 
 
  imag