English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

معالي المدير افتتح ملتقى الأمن الفكري بكلية المعلمين ..

سماحة المفتي: لا سلامة من التلوث الفكري إلا بالتوعية الإسلامية

 

 افتتح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان صباح السبت الماضي فعاليات ملتقى الأمن الفكري ضمن برامج كرسي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري ومكافحة الجريمة، وذلك بكلية المعلمين بحضور سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وعميد كلية المعلمين أ.د. علي بن عبدالله العفنان وعدد من مديري المدارس في أنحاء المملكة ومسؤولي الجامعة وجمع من الطلاب.

وفي بداية الحفل الخطابي ألقى عميد كلية المعلمين بالرياض الدكتور علي العفنان كلمة شكر فيها سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ على تفضله بالحضور في افتتاح فعاليات الملتقى والتقائه برجال التربية والتعليم وصناع العقول، كما شكر معالي المدير الذي تبنى هذا الملتقى من القلب وأعطاه توجيهاته بأن يكون هذا الملتقى تحت مظلة كرسي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لدراسات الأمن الفكري ومكافحة الجريمة، وقال بأننا لسنا بحاجة إلى تحصين الناشئة فقط بل بحاجة إلى استثمار هذه الناشئة وصناعة العقول.

ثم ألقى الأستاذ عايض الحربي قصيدة عن مكافحة الإرهاب نالت استحسان الحضور، ثم ألقى معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالله العثمان كلمة قال فيها: يسعدني أن أهنئ جامعة الملك سعود على انضمام كلية المعلمين لهذه الجامعة، وأنا متأكد أن هذه الكلية سوف تكون إضافة إيجابية لمنظومة جامعة الملك سعود خاصة في ظل توجه الجامعة ومشاريعها المستقبلية التي سوف يكون أحد مهامها الرئيسة تطوير البرامج التربوية وإعداد معلمين متميزين يقودون التعليم في هذا البلد إلى كل خير وكل تطور، واليوم هذا الكرسي تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية  وسوف تكون كلية المعلمين شريكة في إعداد الدراسات خاصة المتعلقة بتعزيز الفكر الوسطي ونحن أمة وسط يجب علينا ألا نحيد عن الوسط.

وأكد مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في كلمة له أن حقيقة كليات المعلمين المنتشرة في بلادنا أدت واجباً كبيراً وحققت للتعليم ثمرة طيبة فاستفاد التعليم من هذه الكليات ومن خريجيها زمن طويل وهي اليوم قد أضيفت إلى جامعة الملك سعود فنرجو أن يستمر عطاؤها وإنتاجها وأن يكون انضمامها للجامعة سبباً أيضاً في قوتها ودفعها لأنها في الحقيقة حققت مصلحة عظيمة لمسها كل مواطن.

وأشار الشيخ آل الشيخ إلى أن الفكر لا يكون آمناً إلا إذا ابتعد عن المناهج المتطرفة من إفراط وتفريط وزيادة أو نقصان وبعد عن مناهج الحق مستشهداً بتحذير  رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغلو: «إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم»، وقال تعالى: (الذين آمنوا ووحدوا الله ولم يخلطوا إيمانهم بشرك بل كان إيمانهم صادقاً وتوحيداً خالصاً هؤلاء لهم الأمن في الدنيا والآخرة). فهم في الدنيا في أمن لأنهم سائرون على الطريق المستقيم ولا يكون الإنسان في الدنيا آمناً إلا إذا كان منهجه نهجاً سليماً مستقيماً فالمناهج المنحرفة الضالة البعيدة عن الحق والهدى أهلها في شقاء وعذاب قال تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى). وشدد سماحة المفتي: على أن لا حصانة للنفوس ولا سلامة لها من التلوث الفكري إلا بالتوعية الإسلامية والدعوة الصالحة والمناهج القيمة والمحاضرات الهادفة والبرامج المنظمة التي تستمد قوتها من وحي الكتاب والسنة، وأضاف: جاء الإجرام والإرهاب بوسائله فأثر على بعض المسلمين لكنها ولله الحمد أفكار تبين عورها واستبان ضررها وانكشف حقائق أهلها فالمسلمون ولله الحمد قد علموا هذه الأضرار وقلت هذه الشرور ونرجو الله أن يصلح شأن المسلمين، إنما يجب علينا أن نعلم أن هذه الفتن والمصائب كلها موجهة ضد الإسلام والأمة ودينها وضد اقتصادها واطمئنانها واستقرارها، الأعداء يتلونون وعلى سبل مختلفة يبرزون لكن المؤمن حقاً لا تلتبس عليه هذه الأمور ولا تخدعه هذه الأفكار، بل يزن كل قول وفد إليه وكل فكر وفد إليه بميزان الحق بالكتاب والسنة، مع دراسة لتاريخ هؤلاء الدعاة وتاريخ حياتهم أين تعلموا ونشأوا حتي يعلم الحق على حقيقته فكم متلبس بين الأمة يدعو إلى فكر سيء وضال عجز عنه ألبسه لباس الدين ليخدع به المسلمين ويغرر به النشئ ومن لا بصيرة عندهم هكذا الأعداء يصطادون في الماء العكر.

وفي نهاية الحفل الخطابي فتح المجال للأسئلة والمناقشات الموجهة إلى سماحة المفتي ومعالي المدير، وقد أدلى عميد كلية المعلمين أ.د. علي العفنان بتصريح لـ «رسالة الجامعة» قال فيه: يجب أن نواجه الفكر الضال بلا تردد ولا مساومات وبكل صراحة وشفافية ونحن بحاجة إلى أكثر من ندوة  ولا بد من عقد ورش عمل وحلقات وندوات تستهدف الطلاب في كافة كليات الجامعة لمواجهة هذا الفكر المتطرف.

 
 
  imag