تمشياً مع دعم المملكة للأبحاث بـ300 مليون دولار ..
الجامعة تبادر بتطوير أبحاث الطاقة والبيئة تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين

تعتزم الجامعة تقديم مبادرة لتطوير الأبحاث المتعلقة بالطاقة والبيئة والتغيرات المناخية، وتجاوبا مع ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتبرع المملكة بمبلغ 300 مليون دولار لتأسيس صندوق من أجل الأبحاث حول الطاقة والبيئة والمتعلقة بالتغير المناخي في قمة أوبك الثالثة التي عقدت بالرياض الأسبوع الماضي.
وقدم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان وافر شكره إلى خادم الحرمين الشريفين بمناسبة تبرع المملكة من أجل الأبحاث حول الطاقة والبيئة والمتعلقة بالتغير المناخي. معتبراً أن هذا التبرع العالمي يأتي لخدمة الإنسانية عموما وتجسيداً للخدمات الجليلة التي يقدمها ملك الإنسانية.
وقال معالي مدير الجامعة في تصريح صحافي بهذه المناسبة: «لعل من نافلة القول إن الدعم الجديد بهذه المنحة الدولية تزيد المسؤولية على الجامعات السعودية وتجعلها تتجاوب مع هذه المنحة الكريمة في تطوير الأبحاث المتعلقة بالطاقة والبيئة وتلك المتعلقة بالتغير المناخي».
واعتبر الدكتور العثمان أن جامعة الملك سعود ستكون أول المبادرين للتناغم مع هذه المبادرة.
وبدوره أعرب وكيل الجامعة لشؤون الفروع المكلف د.علي بن سعيد الغامدي بهذا التبرع العالمي وقال: «يأتي هذا التبرع امتداداً للدعم غير المحدود الذي يلقاه قطاع البحث العلمي، وهذه المرة اكتسى هذا التبرع بصبغة عالمية، وهذا ليس غريباً على خادم الحرمين الشريفين فبعد أن قدم الكثير لدعم البحث العلمي في الجامعات، يأتي هذه المرة ويقدم هذا الدعم إيماناً منه بأهمية البحوث العلمية ».
وأضاف «أن الجامعة عملت على استقطاب الفائزين بجائزة نوبل للعمل فيها، وأنشأت العديد من كراسي البحث العلمي، ووقعت العديد من الاتفاقيات مع أبرز العلماء، وأنشأت مركز الملك عبدالله لأبحاث النانو والعديد من المراكز العلمية المتنوعة».
وختم وكيل الجامعة بالقول: «الجامعة بصدد تأسيس برنامج علمي ومتكامل لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين في دعم أبحاث مجالات الطاقة والبيئة والتغير المناخي انسجاماً مع بادرته الكريمة يحفظه الله».