يتأرجح رأي المرضى فيهم بين الشك واليقين.. طلاب الأسنان:
برامج تدريبية طموحة وعقبات كأداء!!
الغامدي: حرص الكلية على صحة المريض تحمل الاستشاريين على مراجعة أعمالنا!!

الحربي الزهراني

الغامدي المسفر
استطلاع: فهد الحمود
تعد دراسة الطب من المجالات العلمية التي يتطلب التأهيل فيها قدراً كافياً من التدريب العملي الفعلي للمهنة، خصوصاً خلال سنوات الدراسة، عبر هذا الاستطلاع نلقي الضوء على الجهود المبذولة لإعداد طلاب طب الأسنان بالجامعة وكيفية تعاملهم مع المرضى، بالإضافة إلى العديد من المحاور التي تتناول الصعوبات التي تواجه الطلاب في هذه المرحلة المهمة فإلى نص الاستطلاع:
يقول علي مبروك المسفر- السنة الجامعية الخامسة كلية طب الأسنان: نستقبل المرضى في كل التخصصات التالية إصلاح الأسنان والحشوات، التركيبات الثابتة والمتحركة، علاج العصب، علاج اللثة، طب أسنان الأطفال وذلك بمعدل مريض واحد أسبوعياً في كل تخصص بمجموع 6 مرضى أسبوعياً، فمن الصعوبات التي نواجهها في التعامل مع المرضى والوصول إلى نتائج مرضية للطالب والمريض هي عدم التزام المريض بالمواعيد التي يطلب منه الحضور فيها، وأيضاً عدم الالتزام بالتعليمات الخاصة بصحة الفم، ولكنني أود أيضاً أن أنوه بالمرضى المتعاونين والذين أدى تعاونهم إلى الخروج بنتائج مرضية لهم.
ونظرة المرضى لطلاب الكلية نظرة تتفاوت بين الثقة والارتياب، ولكن الذي يحدد ذلك هو الطالب نفسه بخلفيته العلمية وثقته بالتدريب المتواصل الذي أوصله لهذه المرحلة التي فيها يستطيع تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى. ولكن الذي نلاحظه هو أن المريض عندما يرى النتائج ويلاحظ التحسن في صحة الفم العامة فإنه يكون أكثر ثقة وتعاون مع الطالب.
كما أن الكلية تقدم جميع الخدمات العلاجية وفق أعلى معايير التعقيم والسلامة وهذا ما يميز الكلية فضلاً عن مجانية العلاج.
فخطوات العلاج تتم تحت إشراف استشاريي الكلية خطوة بخطوة وهذا مما يجعل العلاج في الكلية، أفضل من العلاج في العيادات الخاصة، كما أدعو طلاب الجامعة وجميع أفراد المجتمع بشكل عام استغلال فرصة العلاج المجاني في الكلية، تحت إشراف أمهر الاستشاريين.
أما أحمد محمد الغامدي- السنة الرابعة بكلية طب الأسنان فيقول: يزور الطالب ما يقارب سبعة مرضى أسبوعياً كمرضى دائمين يتم التنسيق معهم مسبقاً، بحيث أن كل تخصص يكون له عيادة واحدة في الأسبوع، ومن هذه التخصصات: العناية باللثة، وإصلاح الأسنان (الحشوات)، والتركيبات الثابتة، والتركيبات المتحركة، وجراحة الوجه والفكين وعيادة الأطفال وعلاج العصب.
فمن الصعوبات التي تواجهنا من المرضى أولاً: التنسيق مع المريض خاصة إذا كانت البيانات الموجودة غير كافية أو عدم وجود رقم جوال للمريض، وفي بعض الأحيان تحدث الصعوبات بعد التنسيق والاتفاق مع المريض وذلك بعدم حضور المريض أو تأخره عن العيادة بدون إعلام الكلية بذلك، مما يسبب تأخير للخطة العلاجية وتأخيراً للطالب المطالب بإنجاز عمله.
فأول حالة مرضية واجهتني كانت تشكل تحدياً كبيراً وساهمت في كسر حاجز عشنا ونترقبه لمدة سنتين حيث إننا لا نتعامل مع المرضى إلا في السنة الثانية وعلى الرغم من أننا لا نتولى مسألة العلاج في هذه المرحلة ولكن التعامل في حد ذاته صعب وبفضل الله كانت تجربة ناجحة بمساعدة الزملاء وأعضاء هيئة التدريس.
ففي الغالب ينظر المريض للطالب على أنه دكتور ومتمكن من عمله، والمسألة في حد ذاتها مسألة تعامل بين الطالب والمريض، كما أن لأعضاء هيئة التدريس والمساعدين في العيادات أثر كبير على التعامل النفسي للطالب وثقته في نفسه، فإذا كان الاستشاري في تخصصه يعاملني على أنني دكتور في عيادتي فكذلك سيكون حال المريض، وفي بعض الأحيان النادرة جداً قد يستاء المريض من مراجعة الاستشاري أو المسؤول عني في العيادة لعملي جهلاً منه بأن هذا الشيء في مصلحته فالكلية والقائمون عليها لا يرضون أبداً بأن يكون هناك أي نقص أو تقصير قد يضر بالمريض، كما أتمنى فعلاً أن يكون هناك دعم إعلامي للكلية ولما تقوم به من خدمات مجانية، فهناك الكثير ممن يجهلون وجود هذا المركز المتميز والقائم على أعلى مستويات الخبرة.
وأتمنى أيضاً من كل طالب في جامعة الملك سعود أن يزور كلية طب الأسنان وأن يجري فحصاً لحالته وأن يبدأ بالمحافظة على أسنانه، قال عليه الصلاة والسلام: «لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
ويقول سعد بن ملهي الحربي- السنة الرابعة في كلية طب الأسنان:
يصل عدد المرضى الذين أعالجهم في الأسبوع إلى ستة أو سبعة مرضى في عدة تخصصات منها: إصلاح الأسنان (الحشوات)، علاج العصب، التركيبات الثابتة والمتحركة، علاج اللثة، وعيادة الأطفال، وجراحة الوجه والفكين.
والحمد لله لا توجد أي صعوبات في التعامل مع المرضى ما عدا بعض الأحيان بسبب التأخر في حضور المواعيد والتنسيق لها، أما عن أول مريض عالجته كان في السنة الثانية ولا أذكر أي صعوبات واجهتني وقتها، لأن الموعد كان عبارة عن فحص للأسنان وكتابة خطة علاجية، وفي الحقيقة نظرة المرضى لطلاب الكلية نظرة إيجابية، ومتعاونين معنا إلى أبعد حد وليس كما يعتقد البعض أن هؤلاء طلاب لا يمكنهم معالجة المرضى بالشكل الصحيح.
كما أتمنى من كافة شرائح المجتمع الاهتمام بأسنانهم من حيث استخدام الفرشاة والمعجون وخيط الأسنان، لأن الوقاية خير من العلاج، ولا يترددوا بالحضور إلى الكلية لتلقي العلاج أو على الأقل للفحص فعيادات الكلية ما وجدت إلا لخدمة المجتمع.
وأخيراً يقول رائد أحمد الزهراني- السنة الرابعة: يتراوح أعداد المرضى من 6-7 خلال الأسبوع في عدة تخصصات هي إصلاح الأسنان (الحشوات)، التركيبات المتحركة (الأطقم الكاملة والجزئية)، التركيبات الثابتة (التلبيسات)، علاج اللثة، علاج العصب، الجراحة، طب أسنان الأطفال.
وفي كل تخصص يأتي المريض مرة واحدة في الأسبوع، ولا يخلو أي عمل من المصاعب، خاصة مخاوف بعض المرضى الذين لم يزوروا طبيب أسنان من قبل لكن بمجرد بدء العلاج تزول تلك المخاوف بإذن الله إضافة إلى أن بعض المرضى لا يلتزمون بالمواعيد وهذه معضلة تواجه الكثير من الطلاب.
قبل أول يوم لي في العيادة انتابني شعور بالخوف في كيفية مقابلة المريض لكن بالتعاون مع الطلاب في المراحل المتقدمة زالت هذه الرهبة خصوصاً أننا تلقينا دراسة مكثفة في المراحل ما قبل السريرية وبحمد الله تمت الأمور بكل يسر.