التعليم العربي يركض على حافة الموت!!

الاسم: د. أسامة مشعل
الجنسية: سوري
الحالة الاجتماعية: متزوج
عدد الأبناء: عشرة
الجامعة التي تخرجت منها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التخصص: صحافة
المرتبة العلمية: أستاذ مساعد
الكلية: الآداب
القسم: الإعلام
* ما رأيك في القسم؟
- بشكل عام أرى أنه جيد.
* ما تقييمك للطالب السعودي؟
- يوجد طلاب متميزون، والبقية لديهم القدرات التي تعينهم على التميز، ولكنهم متقاعسون.
* ما سبب هذا التقاعس؟
- عدة أسباب ومنها: الإتكالية، وضعف الشعور بالمسؤولية، وغياب الطموح لديهم.
* كيف تقيم تطور الجامعة؟
- لا يختلف اثنان على أن هناك رغبة جامحة في التطوير، وبدايات عملية سريعة الإيقاع ومتلاحقة في الأخذ بأسبابه، ومحاولات جادة للتميز وتفاؤل في المستقبل فأول الغيث قطر ثم ينهمر.
* كيف ترى التعليم العالي في المملكة؟
- جيد بشكل عام.
* كيف ترى التعليم العربي؟
- غير مواكب لما وصل إليه التعليم في الدول المتقدمة لا في المضامين ولا في الأساليب ولا في الوسائل، فهو ما يزال دون المستوى المطلوب.
* هل تذكر لنا آخر كتاب قرأته في مجال التخصص؟
- الكتاب والتحرير الصحفي: رؤية جديدة للمؤلف د. السيد أحمد مصطفى عمر.
* موقف طريف حصل لك في الجامعة؟
- حصل لي موقف طريف مع أحد الأساتذة في كلية الآداب فما كان منه أن يقابلني حتى يشكرني على رسائل الجوال التي أرسلها له مع أنني على يقين بأنني لا أعرفه ولكن وفي المرة الرابعة استوقفته وأخبرته بأنني لم أرسل له أي رسالة، ولك أن تتخيل أثر الدهشة على محياه!
* ما الذي يزعجك في الجامعة؟
- الازدحام الشديد عند مدخل مواقف الكلية.
* ما أهم ما لفت انتباهك في مدينة الرياض؟
- كثرة المباني الحديثة والفخمة، والمجمعات التجارية الجميلة، والتحسين الدائم للطرق والأماكن العامة.
* هل سبق أن زرت مدن سعودية أخرى غير الرياض؟ وما هي؟
- نعم زرت مكة المكرمة، وجدة، والدمام، وبريدة، وتبوك، وغيرها الكثير.
* ما مدى ارتياح أسرتك في المجتمع السعودي؟
- الأسرة في راحة تامة ولله الحمد، وذلك لغلبة طابع المحافظة في المجتمع السعودي.
* كيف ترى مستوى التعليم العام؟
- يقوم التعليم على أربعة أركان هي: المعلم، والمنهج، والطالب، والنظام الإداري، ومن وجهة نظري أرى أن أهمها المعلم، الذي يحتاج إلى أمور جديدة حتى يكون فاعلاً ومؤثراً، التأهيل المناسب، والشعور بالمسؤولية، والمكافأة المتميزة.
* كلمة أخيرة تود قولها؟
- أشكر «رسالة الجامعة» على استضافتها لي، وأرى أن «رسالة الجامعة» تطورت بشكل ملحوظ شكلاً ومضموناً وأثلج صدري عدد الطلاب المتدربين بها، وآمل بأن تصبح مركز تدريب لطلاب مقررات الصحافة.