تحت شعار (نحو بيئة هندسية منافسة لاقتصاديات العولمة) ...
الأمير سلطان يرعى غداً المؤتمر الهندسي السابع بمشاركة 300 باحث و 168 ورقة عمل

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد،نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير الدفاع والطيران والمفتش العام (المؤتمر الهندسي السعودي السابع) الذي تنظمه كلية الهندسة عصر يوم غد الأحد تحت شعار (نحو بيئة هندسية منافسة لاقتصاديات العولمة)، والذي يستمر حتى 25 ذي القعدة 1428هـ.
وانطلاقاً من رؤية جامعة الملك سعود الإستراتيجية لدعم وتطوير البحث العلمي وبناء التعاون والشراكة العالمية في مجال البحث والتطوير، تدشن الجامعة خلال فعاليات افتتاح المؤتمر عدداً من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والبحثي والتحالفات العالمية مع العلماء وعدداً من البرامج الطموحة الهادفة للارتقاء بالجامعة والسعي إلى تحقيق ريادة عالمية من خلال الإبداع والتميز في الأداء.
وحول هذه الاتفاقات صرح معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان: «إن الجامعة تهدف من خلال أطلاق هذه البرامج وتوقيع هذه الاتفاقات مع العلماء إلى تحقيق ريادة عالمية من خلال الإبداع والتميز في الأداء و ذلك للاسهام في بناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة، وهو التوجه الذي يتواكب مع رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله».
وأضاف معالي مدير الجامعة «أن هذه البرامج والاتفاقات تجيء لإبراز الدور الريادي والعالمي لمملكة الإنسانية في تشجيع العلم والعلماء تقديراً لإنجازاتهم في خدمة البشرية، ودفع عجلة البحث والتطوير في المملكة من خلال استقطاب العلماء البارزين عالميا، وتعزيز التواصل وتوثيق العلاقة بين الجامعة والخبراء العالميين المتميزين وكذلك الجامعات العالمية المرموقة».
وختم الدكتور العثمان تصريحه بالقول: «الجامعة تسعى من خلال هذه البرامج الاتفاقيات إلى أن تتبوأ المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع والابتكار وتحفيز أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب على الإبداع والتميز لبناء مجتمع معرفة».
وبين معاليه أن عدد الجهات المشاركة في المؤتمر وصل إلى 73 جهة تعليمية وحكومية وخاصة، منها 52 أكاديمية من داخل المملكة وخارجها تمثل 14 دولة عربية وأجنبية، هي: مصر، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، والسودان، وتونس، والجزائر، وماليزيا، والهند، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، واليابان، وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية. مشيراً إلى أن عدد الباحثين المشاركين في المؤتمر يقدر بـ 300 باحث في جميع هذه الدول يناقشون 168 ورقة علمية محكمة من بين 250 ورقة تلقتها اللجنة العلمية، وتم تحكيمها لاختيار الأوراق المقبولة للمناقشة ضمن المحاور المعتمدة للمؤتمر... وبما يساهم في تحقيق أهدافه في إتاحة الفرصة لجميع العاملين بالمجالات الهندسية، لتبادل الخبرات والآراء حول التحديات التي تواجه مهنة الهندسية والتعليم الهندسي في المملكة، سعياً إلى تطوير البيئة الهندسية بما يواكب العصر ومتغيراته، وهو ما يلخص شعار المؤتمر «نحو بيئة هندسية منافسة لاقتصاديات العولمة»
وبدوره أكد سعادة وكيل الجامعة لشؤون الفروع الدكتور علي بن سعيد الغامدي على أهمية توقيع مثل هذه الاتفاقيات معتبراً أنها تجيء لتعزز إمكانات الجامعة البحثية والاستشارية بخبرات عالمية مرموقة لدعم البرامج التنموية الوطنية وتحقيق ريادة عالمية للجامعة.
وأشار د.الغامدي «أن الجامعة تعمل على بناء القدوة العلمية المتميزة للطلاب والطالبات من خلال الاتفاقيات والالتقاء بعلماء نوبل والعلماء المشهود لهم بالكفاءة والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المتميزة».