رئيس الجمعية السعودية الزراعية لـ «رسالة الجامعة»:
المؤتمر الدولي للتنمية والبيئة لوضع الحلول اللازمة للتردي البيئي
محاور المؤتمر تتطرق إلى التلوث الحيوي والكيميائي والتغيرات المناخية

أ.د. إبراهيم عارف
تستضيف جامعة الملك سعود خلال الفترة 10- 1429/3/12هـ المؤتمر الدولي الرابع للتنمية والبيئة وذلك تحت شعار «التوازن بين التنمية وحماية البيئة» والذي سيكون تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ويسعدنا في هذا الحوار أن نستضيف سعادة الدكتور إبراهيم عارف رئيس الجمعية السعودية للعلوم الزراعية للإجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالمؤتمر.
حدثنا عن المؤتمر وعن الأهداف التي يسعى إليها؟
- يقاس مستوى النهوض والتقدم التنموي في أي مجتمع فيما تحدثه التنمية من تغيرات في الحياة الاجتماعية والاقتصادية لأفراد المجتمع دون التأثير السلبي على البيئة «ومن هذا المنطلق كانت أهمية الاستمرار في عقد المؤتمر الرابع للتنمية والبيئة امتداداً للمؤتمر الدولي الأول والثاني والثالث للتنمية والبيئة في الوطن العربي والمؤتمرات التي عقدت في جامعة أسيوط في جمهورية مصر العربية أعوام 2002م، 2004 و2006م وسوف يتناول هذا المؤتمر قضايا ومحاور ملحة تهم المنطقة وتهتم بتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وضرورة الحفاظ على البيئة ووضع تصور واضح لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية لتحقيق أركان التنمية المستدامة والمعالجة الفعالة للمشكلات البيئية.
ماذا تعني لكم رعاية سمو ولي العهد لهذا المؤتمر؟
- يعلم الجميع أن لسموه اهتمامات واسعة وكبيرة بالعلم، وتشريفه لهذا المؤتمر يعد دعماً للعلماء المهتمين بالتنمية والبيئة سواء كان ذلك في المملكة أو على مستوى العالم أجمع ويعتبر سموه من الأشخاص الذين يعتبرون الحفاظ على البيئة من أولوياتهم بالإضافة إلى ذلك كان لسموه دعم كبير في إنشاء وإصدار قوانين وأنظمة تساعد على حماية البيئة في المملكة العربية السعودية.
ما هي أبرز المحاور التي سيتطرق إليها المؤتمر؟
- سيتضمن المؤتمر عدة محاور منها التلوث الحيوي والكيميائي والفيزيائي والصناعي والزراعي والتغير المناخي وإعادة تدوير المخلفات والمحميات الطبيعية، والإعلام البيئي والكوارث الطبيعية، والتقنية الحيوية، والزراعة العضوية وعدة محاور أخرى.
ما الدور الذي تقوم به الجمعية السعودية للعلوم الزراعية في هذا المؤتمر؟
- بما أن الجمعية تسعى إلى تنمية الفكر العلمي والتعرف على مشكلات البيئة والإسهام في إيجاد حلول لها دعت إلى عقد هذا المؤتمر والذي نتمنى أن تتحقق الأهداف المرجوة منه.
من سيكون أبرز المتحدثين في المؤتمر؟
- دعت الجمعية عدداً من العلماء والمختصين في مجالي التنمية والبيئة من داخل وخارج المملكة في إلقاء محاضرات رئيسة قبل كل جلسة من جلسات المؤتمر.
هل هناك نشاطات مصاحبة للمؤتمر؟
- هناك معرض مصاحب للمؤتمر وجلستان مسائيتان الأولى عن الطاقة الآمنة والأخرى عن التغيرات المناخية.
في قمة أوبك الأخيرة أمر خادم الحرمين الشريفين بتخصيص 300 مليون دولار دعماً للأبحاث المتعلقة بالطاقة والمناخ والبيئة ما هو تعليقكم؟
- هذه المبادرة الكريمة تمثل دعماً كبيراً لهذا المجال الحيوي وإعطاء انطباع للعالم بأن المملكة من أكبر الداعمين العالميين للحفاظ على البيئة كما أن هذه المبادرة تساعد على إنشاء مراكز محايدة لا تتأثر بأي شيء بل تراعي الصدق والموضوعية في أعمالها.
ما الفوائد العلمية المرجوة من هذا المؤتمر بالنسبة للجامعة والأوساط الأكاديمية؟
- من الفوائد اطلاع المؤتمرين على الأنشطة والإنجازات المتعلقة بمجال البيئة والطاقة التي تزخر بها الجامعة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين العلماء السعوديين والعلماء من خارج المملكة.