English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

تعزيز مكانة جامعة الملك سعود محلياً ودولياً

المؤتمرات السابقة أسهم في توطين التقنية الهندسية

التنمية بمفهومها الكمي والكيفي تعتمد على مقدرات الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين..

أيها الإخوة الكرام..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يطيب لي أن أشارككم اليوم في افتتاح المؤتمر  الهندسي السعودي السابع الذي يأتي ضمن جهود جامعة الملك سعود في تنظيم هذه المؤتمرات المتخصصة، ولا شك أن المؤتمرات الستة السابقة قد أسهمت في توطين التقنية الهندسية، ونشر المعرفة المتخصصة، وتبادل الخبرات بين منسوبي القطاع الهندسي، كما أنها عملت على تشجيع الإبداع والتميز في مجالات البحث العلمي والممارسات المهنية في المجال الهندسي.

ومما يبعث السرور في النفس أن يختار نخبة من المهندسين والأكاديميين السعوديين هذا الوضع المهم والحيوي الذي يتمثل في كيفية توفير بيئة هندسية منافسة في ظل مفاهيم وتطبيقات العولمة الاقتصادية، وما ذلك إلا استشعار منكم وزملائكم في الجامعات السعودية بأهمية المساهمة  الجادة في تنمية بلادكم وازدهارها أسوة ببقية المجتمعات الإنسانية المتقدمة.

أيها الإخوة الكرام:

عندما بدأت خطط التنمية في المملكة كان الهاجس التنموي الأول هو الاهتمام بتشييد البنى الأساسية على امتداد رقعة هذا الوطن، ولكننا اليوم نسعى إلى تكريس مفاهيم الجودة الشاملة والمنافسة العالية في خططنا التنموية المتوازنة لما فيه خير الوطن والمواطن.

أيها الإخوة الأعزاء:

لقد استشعر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هذه التحولات في المفاهيم والحاجات التنموية في مجتمعنا السعودي الحديث، فبادر إلى تدشين عدد من المشروعات العملاقة تجلت في المدن الصناعية والاقتصادية والمراكز المالية، وعندما أدرك حفظه الله أن مثل هذا التوجه يحتاج إلى دعم علمي وبحثي وتطبيقي، وجّه بتوفير كل سبل الدعم للجامعات السعودية، كما دشن - حفظه الله- جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لنقل العلوم وتوطين التقنية في بلادنا.

أيها الإخوة:

إن التنمية بمفهومها الكمي والكيفي تعتمد على مقدرات الوطن، وإن أهم ما يملكه الوطن هو ثروته البشرية، والشباب هم مستقبل هذا الوطن، وعليهم - بعد الله- تعتمد التنمية، وبهم - بعون الله- نستشرف المستقبل لنضع بلادنا في المرتبة التي تستحقها بين دول العالم المتقدمة، وإن الجامعات السعودية والجمعيات العلمية مطالبة ببذل المزيد للشباب السعودي تأهيلاً وتدريباً.

وجهودكم في جامعة الملك سعود المتمثلة في استقطاب الفائزين بجائزة نوبل وغيرهم من الباحثين والخبراء الدوليين، وتشجيعكم لبرامج الكراسي البحثية التي تعمق التعاون بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي وغيرها من البرامج الأخرى ستعزز مكانة الجامعة محلياً وعالمياً، وهذا ما نتطلع إليه من هذه الجامعة الأم وكل الجامعات السعودية لتحقيق الأهداف العلمية والبحثية التي أنشئت من أجلها.

وختاماً، نشكر القائمين على هذا المؤتمر ونتمنى لكم جميعاً التوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
 
  imag