هل يحتاج موظفو الجامعة وحدة لحماية حقوقهم !!؟

إن افتتاح معالي مدير الجامعة وحدة حماية حقوق الطلاب أمر جميل ورائع حيث كنا نطالب به منذ أن كنا طلاباً في الجامعة فقد كنا نواجه بعض التجني والظلم من بعض أساتذة الجامعة وهم قلة ولله الحمد .
وكنت أتمنى لو كان من ضمن الطاقم اختصاصي اجتماعي ونفسي لأنهم سيلعبون دوراً مهما في تهيئة الطلاب والطالبات أثناء وبعد المشكلة. ومن المهم تفعيل دورها وإلا تكون مجرد حبر على ورق ولا يستفيد الطلاب والطالبات منها وكذلك لابد من توعية الطلاب والطالبات بدورها وكذلك توضيح آليات العمل بها والخدمات التي تقدمها وعدم المجاملة لجنسية على أخرى، والأهم اتخاذ مبدأ السرية حتى لا يتم استقصاد الطالب أو الطالبة مستقبلا، ولأنها الطريقة الأكيدة التي تجذب الطلاب للإفشاء عن مشكلاتهم وإيجاد الحلول لها . ولا بد من توضيح الحقوق التي للطلاب والتي عليهم من خلال إقامة ندوات في جميع الكليات ونشر تلك المعلومات من خلال رسالة الجامعة وبكل الوسائل..
وسؤالي هل يحتاج الموظفون إلى وحدة لحماية حقوقهم من تصرفات بعض المسؤولين؟
من يحمي الموظفين والموظفات من تسلط (ومزاجية) بعض العمداء ومديري الإدارات ومتى يتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويكفي ( تعلم الحلاقة على رؤوس الموظفين)..
من يحمي موظفي وموظفات البند من شؤون الموظفين والذين لم يتم ترسيمهم حتى الآن!!؟ على الرغم من أن المرسوم الملكي قد صدر بتاريخ 25/ 6/ 1426هـ وأغلب الدوائر الحكومية أنهت ترسيم موظفيها ؟
من يحمى الموظفين والموظفات من إدارة تنمية الموارد البشرية ( وهي بعيدة جدا عن مسماها وبعيدة عن طموح الجامعة في الرفع من كفاءة الموظفين ) والتي تتفن في إصدار التعاميم والنظم وآخر تنظيماتها هو إجبار العمادات والإدارات رفع 10% فقط من موظفيها في السنة المالية الواحدة وهي نسبة لها أضرار جسيمة على مستقبل الجامعة ؟
من يحمى مشرفي ومشرفات الإسكان الذين يعملون في مناوبات مستمرة خلال الساعات الأربع والعشرين من دون أن يمنحوا ( بدل مناوبة) وهم الذين يتركون أولادهم في منتصف الليل ليسهروا على راحة أبنائنا وبناتنا طلاب السكن ؟
من يحمي الموظفين والموظفات الذين لهم أكثر من ( 15 عام ) ولم يتم ترقيتهم حتى الآن؟
من يحمى الموظفين من عملية ( تجهيلهم ) بالأنظمة والقوانين بالجامعة ؟ من ... ومن ... ومن ... يتضح مما سبق أن تسرب الموظفين من الجامعة واتجاههم للدوائر الحكومية الأخرى أمر طبيعي... فكم خسرت الجامعة من الطاقات المبدعة والشخصيات القيادية، التي أصبح لها مكانة في تلك الدوائر.