طلاب يواجهون نار الأسعار ويتطلعون إلى زيادة المكافأة
وتيرة ارتفاع الأسعار طاولت متطلبات الطالب ومستلزماته الدراسية
زيادة الأسعار طبيعية ولا تخرج من إطار المعادلات الدولية

أثار ارتفاع أسعار السلع خصوصاً الأساسية منها جدلاً واسعاً بين أفراد المجتمع خارج الجامعة وداخلها لكن الطلاب أكثر شرائح المجتمع تأثراً بهذه الزيادات تتباين آراؤهم حول تداعيات هذه الزيادات وأثرها في مسيرة حياتهم العلمية، لمعرفة هذه الآراء التقينا بعدد من الطلاب للوقوف على زيادة الأسعار وبخاصة على المستلزمات المدرسية ونتطرق بالحديث كذلك إلى المكافأة ودورها في مساعدة الطلاب تحت وطأة وتيرة الغلاء التي تتصاعد يوماً بعد يوم بالإضافة إلى محاور أخرى:
في البداية يقول سليمان الطيار أحد طلاب السنة التحضيرية: بكل تأكيد لقد شعرنا بالزيادة التي حصلت في الآونة الأخيرة والتي بالطبع وصلت إلى المستلزمات الدراسية ولكن هناك أشياء أخرى غير المستلزمات الدراسية والتي تخص الطالب قد انخفضت أسعارها مثل وقود المركبات رغم ازدياد سعر زيوت السيارات، وهكذا أصبحت المعادلة متوازنة.
وأبرز ملامح زيادة الأسعار نلاحظها في المطاعم وينهي حديثه قائلاً: المكافأة قد تقابل نسبياً حاجة المستلزمات الدراسية والشخصية لكنني لا أعتمد عليها فاعتمادي بعد الله على أسرتي أيضاً.
أما الطالب عبدالله الخليوي من كلية العلوم الإدارية المستوى الثالث فيقول: لقد لمست ارتفاع الأسعار وخصوصاً في المستلزمات الدراسية مثل المذكرات التي زاد سعر بعضها خمسة ريالات في بعض المكتبات وبعض الكتب التي يطلبها منا أعضاء هيئة التدريس، أما خارج المستلزمات الجامعية فهناك زيادة في وجبات المطاعم السريعة ومغاسل الملابس، وينهي حديثه: بصراحة أنا غير معتمد على المكافأة، ولكن بكل صراحة هناك بعض زملائي الطلاب يعتمدون علىها اعتماداً رئيساً ومن غير الممكن أن تغطي المكافأة مصاريفهم الدراسية والشخصية، ولكن هناك بعض المعاهد خارج محيط الجامعات تعطي طلابها أكثر من الجامعة وقد تصل المكافأة عندهم إلى ألف ريال ونأمل أن تكون المكافأة مناسبة.
ويقول الطالب محمد الحظيف من كلية الهندسة المستوى الثالث: زيادة الرواتب هي السبب في كل ما حصل من ارتفاع في أسعار المواد الأساسية، وقد تأكدت من ذلك عندما ذهبت لحلاق ووجدته رفع السعر بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من السلع التي طاولتها الزيادة بما فيها المستلزمات الداسية.
الخليوي الطيار بركات
ويضيف: أشكر صندوق الطلاب الذي أبقى الأسعار على ما هي عليه دون زيادة حتى الآن. وعن المكافأة يقول: غير كافية وأنا بصراحة أعتمد عليها ويضيف: «800 ريال لا تكفي وافداً أجنبياً فكيف تكفيني أنا المواطن».
أما محمد بركات من كلية السياحة مستوى ثالث فيقول: لقد عرفت بالزيادة التي حصلت وذلك عندما اشتريت كتاباً بمبلغ «65» ريالاً في وقت سابق والآن ارتفع سعره ووصل إلى «95» ريالاً وغير ذلك من زيادة في أسعار بعض المذكرات، وأعتبر وبكل صراحة أن المكافأة غير كافية لي وخصوصاً أنني أسكن لوحدي في مدينة الرياض ولا أستطيع مقابلة هذه الزيادات خصوصاً ما يتعلق منها بأسعار المواد الأساسية كالأكل والشرب ومغاسل الملابس.
وللأسف نحن كطلاب لا نتمتع بأي مزايا عند الشراء ولا نعطى تخفيضات رغم الظروف التي نعيشها فعلى سبيل المثال ندفع مبلغ 15 ريالاً لدخول المتحف رغم المهام العلمية التي تدفعنا إليه والبطاقة التي نحملها.
أما الطالب محمد مشعل الشميسي من كلية الآداب فيقول: زيادة الأسعار أصبحت بالفعل حديث المجتمع ونحن الطلاب بوصفنا جزءاً من المجتمع فلا بد أن نشعر بذلك ولكن هذه الزيادات تعتبر طبيعية وذلك لأن أسبابها تتصل بتعقيدات الاقتصاد العالمي وقانون العرض والطلب على المستوى العالمي والمحلي، وأعتقد أن هذه الزيادة طالت المستلزمات الدراسية من كتب وغيرها من متطلبات الطلاب، أما المكافأة قد تكون كافية إلى حد ما خصوصاً ما يتعلق بمقابلة مستلزمات الطلاب الدراسية أما الحاجات الشخصية فتتوقف على الطالب نفسه فأحياناً تجد طالباً لا تكفيه المكافأة حتى ولو تضاعفت عشرات المرات.