English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

بلا معوقات  أمام الطلاب  والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة!؟

 

أسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك أتعجب هذا هو حالي بالجامعة

تناقض غريب فأنا أرى شعــارات لامعة وهتافات مميّزة تشعرني بالراحة وبمجرد دخولي لبوابة الجامعة تبدأ معاناتي معها...!!!   

كان حلماً تمنيت  تحقيقه وبمجرد تحققه أصبح من الصعوبات والعقبات التي أحاول تجاوزها بلا مساعدة بداية بالممرات والمباني غير المؤهلة والمصاعد التي إن وجدناها في مباني لا نجدها في مباني أخرى انتقالا إلى العراقيل البشرية حين لا نجد من يفسح لنا الطريق.

لكن تبقى المعاناة الحقيقية حين لا تؤخذ حاجات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعديلات والإصلاحات الجديدة داخل الجامعة.

فحين بدأت الإصلاحات بالجامعة فرحنا كثيرا بها كبقية الطالبات ولكن «يـا فرحة ما تمت» فها هي الإصلاحات تلغي جميع الطرق المؤدية للمبنى كاملا ..!!كمبنى رقم (5) في مركز الدراسات الجامعية في عليشة متجاهلة الطالبات اللواتي يستخدمن الكراسي المتحركة أو الطالبات الكفيفات ممن لديهن احتياجات تحول تلك الترميمات التي وضعت من دخولهن إلى المبنى.

إن الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة ماسة للعناية بهم مع بقية الطلاب والطالبات في الجامعة وتحقيق الإنصاف لهم وتقديم المراعاة والمعاملة الخاصة لاحتياجاتهم، لكي يتمتعوا بالإستقلالية والاعتماد على الله ثم الذات و لكي تتزايد فرص  تمكينهم من المشاركة في الحياة الجامعية، وليتم ذلك فلا بد من  إجراء تعديلات جوهريه على المباني الجامعية مع العلم بوجود مباني تفتقر حتى للمصاعد والممرات والخدمات العامة التي يحتاجها الطالب ذو الاحتياجات الخاصة مثل بقية الطلاب.

كما إن قلة عدد ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة لا يعني تهميشهم خصوصاً الإعاقات الجسدية، فعدد الطالبات لا يتجاوز خمس طالبات، ولكن هذه أبسط حقوقهم..!!

لا ممرات لا مباني جيدة لا شمعة مضاءة في طريقهن

فأي شمعة ستضيئ  لنا دروبنا إلى حين تخرجنا...!!

سؤال يبحث عن حل وإجابة..؟

هند صالح

كلية العلوم الإدارية

كنز المفردات

 

بفضل من الله أن خلقنا مسلمين، وباللغة العربية ناطقين، فهل نحن منصفين وبالفصحى ملتزمين، دعونا نركز في هذه العجالة على الأخطاء الشائعة التي تصدر بحق اللغة العربية تحت اسم العامية أو الثقافية الغربية.

إن شمولية اللغة العربية ودقتها في المفردات والصياغة والإعراب وما إلى ذلك من نواحي جمالية أخرى لا نستطيع حصرها، روعة وبلاغة مطلقة، فهي اللغة الذهبية أو اللغة المعجزة التي لا مثيل لها في التراكيب الفنية، مما يجعلها المتسيدة دائماً على باقي اللغات الأخرى، إذن فلماذا نأتي بكلمات دخيلة عليها لا تمت لها بصلة من لغات أخرى ونستخدمها عوضاً عن مفردة من المفردات الذهبية، فاللغة العربية تحوي على كنز من المفردات والفنون الأدبية فما الداعي من استخدام تلك المفردات الدخيلة عليها.

ولذلك يجب أن نحرص حرصاً شديداً على الابتعاد عن كل مفردة دخيلة على اللغة العربية، كذلك يجب أن نبتعد عن اللهجات التي تسيئ لها وأن نعطي اللغة العربية ما تستحق حتى مع الوافدين غير الناطقين بها، يجب ألا نتنازل عن الأصول اللغوية أثناء الحديث معهم كما يفعل الكثير من إخواننا في كلمات مكسرة، فعل مضارع يأتي على صيغة الماضي، وما إلى ذلك من هضم للحقوق اللغوية، كما أود أن أشير إلى حديثنا مع أبنائنا، يجب أن نؤصل فيهم حب اللغة العربية الفصحى ونخاطبهم بها ليعتادوا عليها وبذلك نكون قد تخطينا حواجز اللهجات والمفردات الدخيلة وتمسكنا بلغة القرآن.

ومن يعتبر بأن اللغة الإنجليزية لغة العالم ليتذكر دائماً بأن لغتنا العربية هي الشمس التي تشرق على ذلك العالم.

وختاماً أتمنى أن يكون لجامعتنا السبق في إلزام كافة الطلبة باللغة الفصحى أثناء حديثهم مع أساتذتهم بغض النظر عن تخصصاتهم كذلك تشجيع الموظفين على مواصلة دراستهم وتسهيل إجراءاتهم لنعيش في بيئة علمية على مستوي عال من الثقافة.

خليف بن حميدي العنزي

عمادة الدراسات العليا

 
 
  imag