آسف لن أمدح معالي المدير
نعم قلتها وأنا مقتنع كل القناعة أنني لن أمدح معالي المدير..
أقولها وكلي حزن وكلي أسى، وكلي ألم، لأنني لن أمدح معالي المدير لكن هذا الواقع وهذه هي الحقيقة، لقد آن لنور الحق أن يبزغ، وآن لفجرٍ أن يشيع علينا بشعاعه، وتنجلي تلك الغمة التي دامت علينا طويلاً.. أتعرف لماذا؟ لأن هذا اللقب «معالي المدير» لا يمدح بذاته ولم يعرف أحد على مر العصور مدح بلقبه..
ولكن! فعلاً الذي يستحق المديح والثناء هو صاحب هذا اللقب «عبدالله محمد العثمان» وليس «معالي المدير».. هنا توقفت عاجزاً عن وصف هذا الرجل، وليس العجز عيباً وإنما العيب في عدم صدق العجز، عندما دخلت هذا الصرح الشامخ، تولى ذلك الربان مسيرة وقيادة هذه الجامعة.
فبدأ يسري صدى الإشاعات والشاردات بين ألسنة الطلبة فمنهم من يقول سوف يضع سنة تحضيرية وسوف يضع مكتب محاماة للطلبة.. وسوف.. وسوف.. ولكن «ليس من رأى كمن سمع» وفي لمحة بصر وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال.. فإذا بهذه الإشاعات تتحول إلى حقائق والشاردات تتحول إلى واردات، وأصبحت جامعتنا في ازدهار وتطور.. ولا أبالغ إذا قلت إنني لا أكاد أفتح الجريدة إلا وأجد لجامعتنا منها نصيباً وافراً من برامج جديدة وعقود فريدة وتطورات عديدة، لكن «تفاؤلي» والفأل كله خير، أن جامعتنا سوف تنافس كبرى الجامعات العالمية على المركز الأول ولنحقق حلم هذا الرجل «الناجح» للحصول على الريادة العالمية
عبدالله علي آل مرضي القريني
كلية الهندسة