د.سحر: لا أتوقع نجاحاً للتجربة لضعف الكادر النسائي
د.هنية: تغييب العنصر النسائي في السابق يقلل فرص نجاح قرار الفصل
د.عبير: الانفصال يؤثر سلباً على جودة العملية التعليمية
أ.وفاء : المشروع يعترضه غياب نظام التسلسل الإداري
أ. ميساء: لا بد من إيجاد نوع من التكامل وإعادة النظر في الصلاحيات
استقلال أقسام الطالبات سيهيء للمرأة القيام بدورها على أفضل وجه

د. فيصل المهنا أ. د. زياد الحقيل د. طارق الريس
التعقيد والروتين الإداري لإنجاز المهام واتخاذ القرار في حينه، وبحيث تتفرد هذه الأقسام بالصلاحيات لاتخاذ القرار في الأمورذات الطبيعة النسوية مثل قررات الاختبارات البديلة والإنذارات والتحويل وخلافه والقبول التي لا تتطلب شراكة رجالية.
وحول المعوقات: تشير إلى أبرزها قائلة: هي جملة مخاطر على الأقسام النسائية نتيجة طول الوقت اللازم لإعادة الهيكلة في ظل نقص الخبرات والمؤهلات إدارياً ليس لضعف أو تقليل للقدرات النسائية، وإنما بسبب طول مدة تغييبهن و تجاهل دورهن في الشراكة التي تخدم العمل وتساهم في تكامله وتطويره.
لا أؤيد الفصل
وتتفق معها في الرأي الأستاذة ميساء الخواجه من قسم اللغة العربية: أنا لا أؤيد الفصل بين الأقسام وأميل إلى إيجاد نوع من التكامل وتوزيع الصلاحيات بين أقسام الطلاب والطالبات، لأنني أرى أن المناهج والأمور الأكاديمية ينبغي ألا تختلف بين الطلاب والطالبات، فمصادر التعليم واحدة وأساسياته متقاربة لا تقوم على طالب أو طالبة، إضافة إلى ذلك هناك مقررات دراسية لا توجد فيها اكتفاء تام بعضوات هيئة التدريس لا سيما في مراحل الدراسات العليا، كما أن فتح مجال الاستفادة من كل عضو هيئة تدريس هو المثال المطلوب، وليس حصر المعرفة في مصادر محددة.
وتضيف أنا أميل إلى عدم الفصل لكن مع التأكيد على توسيع مجال الصلاحيات الإدارية للأقسام النسائية، وإصدار قرارات تنص على حضور الاجتماعات واللجان بشكل مشترك وعبر الدائــرة التلفزيونية مما يسهم في زيادة مسـتوى التنسيق.
وتشير ميساء إلى أن المعوقات تكمن في عدم وجود الكفاءات المدربة إدارياً على المستوى الإداري، لكن على المستوى الأكاديمي تتقلص حجم الفائدة وتبقى محصورة في مجالات وأفراد محددين لا سيما في مراحل الدراسات العليا، ولذلك لا أتوقع نجاحاً كبيراً لهذا الأمر وأطالب بقوة إعادة النظر في موضوع الفصل بين الأقسام.
وتؤيد الدكتورة عبير معش أستاذة مساعدة في رياض الأطفال الفصل بين أقسام الطالبات والطلاب شريطة توفر الكفاءات المطلوبة سواء من الناحية الإدارية أو من الناحية الأكاديمية حتى لا يحدث انخفاض في جودة العملية التعليمية، وترى أن الأقسام التي يتوفر بها هذا الشرط يمكن أن تنفصل أما الأقسام الأخرى فيمكن العمل تدريجياً على فصلها عندما يتوفر لديها الكفاءات القادرة على إدارتها سواء أكاديمياً أو إدارياً.
وتقول وفاء محمد آل الشيخ وكيلة قسم المحاسبة: من الناحية الأكاديمية لا يفيد الفصل فلا بد من استمرار التعاون الكافي لضمان مصلحة الجميع، أما من الناحية الإدارية فيسهم في تسريع الإجراءات وخصوصاً المستعجلة منها وهناك بعض المعوقات في هذا الخصوص ومنها عدم وجود مرجعية موثوقة يتم الرجوع إليها، بالإضافة إلى غياب نظام التسلسل الإداري الهرمي الواضح في الإدارات بالمركز.
إعادة الهيكلة
وربطت آل الشيخ نجاح ذلك بضرورة مراعاة الهيكلة وتوضيح الإدارات المسؤولة مع مهامها الوظيفية لكافة أعضاء هيئة التدريس والإداريات مشددة على أهمية الإعداد لهذا القرار بشكل جيد والتدرج في تطبيقه ومنح الصلاحيات والمهام للأشخاص القادرين على ذلك بكل كفاءة ومهنية.
المعوقات التي تصاحب الفصل
وأشارت عدد من اللائي استطلعتهن «رسالة الجامعة» إلى بعض المعوقات التي رأين أنها تحد من فرص الاستفادة من الفصل بين أقسام الطالبات والطلاب ومن هذه المعوقات: التنازع الشخصي وقلة الخبرة وغياب التخطيط المسبق، لأن الفصل المفاجئ برأي إحداهن سيؤثر سلباً على الناحية الأكاديمية في الأقسام النسائية حيث يؤدي إلى انخفاض المستوى الأكاديمي وبعيداً عن إيجاد المعالجات اللازمة لهذه السلبيات فإن الفصل أعتبره خطوة غير موفقة.
وترجع بعضهن المعوقات لعدم وجود القيادات النسائية المؤهلة في الوقت الراهن بالإضافة إلى عدم إمكانية تنفيذ المهام والمسؤوليات بفعالية وإخلاص نسبة لانقطاع التعاون والاتصال بين الموظفات في قسم الطالبات وهذا الواقع - كما تقول- حاصل في الوقت الراهن وبالطبع سيتفاقم بعد الفصل.
وترى بعضهن أن المعوقات تكمن في حاجة المرأة الدائمة للرجل في العديد من الأمور والقرارات لامتلاكه الخبرة والعقل والحكمة أكثر من المرأة التي توصف في كثير من الأحيان بأنها متسلطة وشخصية غير عقلانية في الإدارة وتنزع إلى التحكم بشكل لافت.
لكن بعض المستطلعات لا يرين معوقات تذكر إذ منحت المسؤولات صلاحيات واسعة وأعيدت هيكلة الوظائف بشكل يتيح لها الإبداع وأن المعوقات ستظهر فقط في بداية تطبيق التجربة مشيرة إلى أن ذلك من الممكن أن يسهم في تسهيل سير الإجراءات الإدارية الخاصة بالموظفات، وتؤكد بعض اللائي استطلعتهن الصحيفة عدم وجود أي معوقات تحول دون فصل أقسام الطالبات عن الطلاب.
ومن أبرز المعوقات في الفصل حسب بعض عضوات هيئة التدريس الاختلاف من حيث التنظيم الإداري لجميع شؤون القسم، هناك أمور مشتركة قد تواجه كلا من أقسام الطالبات والطلاب التي يكون من السهل التعامل معها من الطرفين في نفس الوقت لأن ذلك سوف يؤدي في النهاية إلى تطوير القسم وتلافي أي صعوبات قد يتعرض لها القسم مستقبلاً لكن تخشى من عدم الاهتمام بقسم الطالبات بعد تنفيذ قرار الفصل خصوصاً أن الرجال لا يتسمون بالمرونة في التعامل سواء من الناحية الإدارية أو الأكاديمية الأمر الذي يتعذر معه الاستفادة من خبراتهم في هذا الشأن.
ويرى البعض أن جانباً من الصعوبات يكمن في طبيعة المرأة التي يغلب عليها الجانب العاطفي فيما يتراجع دور العقل في تقييمها للأمور.
ملخص لوجهات النظر
«غير المؤيدة للقرار»
- لا أؤيد لأنه يتسبب في تدني مستوى الطالبات، وبالتالي الجامعة.
- لا أويد لأنه سيؤدي إلى تراجع مستوى التعليم لأن قسم الطلاب لديه الخبرة الأكثر في إدارة شؤون العمل التعليمي.
- لا أرى جدوى من ذلك حيث أن التطور الأكاديمي يجب أن يسير في اتجاه واحد لكلا القسمين، كما أن الجامعة ليست مستعدة لعدم توفر الخبرات النسائية الكافية.
- لا أويد ذلك ويجب أخذ آراء عضوات هيئة التدريس بالاعتبار وإشراكهن في القرارات.
- لا أؤيد لما له من آثار سلبية من الناحيتين الأكاديمية والإدارية.
- لا أؤيد الفصل وأميل إلى إيجاد نوع من التكامل وتوزيع الصلاحيات بين أقسام الطلاب والطالبات، لأنني أرى أن المناهج والعمل الأكاديمي ينبغي ألا يختلف بين الطلاب والطالبات، فمصادر التعليم واحدة، وأساسياته متقاربة لا تفرق بين طالب وطالبة.
- لا أرى فائدة لهذا الفصل، ولا أؤيد ذلك خاصة إذا كان سيترتب مع هذا الأمر استقلال القرارات الإدارية.
- لا أؤيد الفصل مطلقاً.
- أرجو إعادة النظر في موضوع الفصل.
- مشروع الفصل لن ينجح ولا يصلح تطبيقه.
- لا أؤيد فصل الأقسام حيث تعتقد أن ذلك سيعيق من استفادة الطالبات من الناحية الأكاديمية.
- القرار له تأثير سلبي بحيث يؤدي إلى إعاقة العملية التعليمية.
- من وجهة نظري سيكون له تأثير سلبي ليس فقط على الطالبات ولكن على وضعية عضوات هيئة التدريس.
-التنازعات الشخصية وقلة الخبرة الإدارية.
- الفصل سيؤثر أكاديمياً على الأقسام النسائية لانعدام التخطيط المسبق، فالفصل المفاجئ سيؤدي إلى انخفاض المستوى الأكاديمي.
- عدم وجود القيادات النسائية المؤهلة لذلك.
- لن يتم تنفيذ المهام والمسؤوليات بفعالية وإخلاص.
- عدم وجود كفاءات إدارية مدربة.
- المرأة بحاجة دائماً للرجوع لأقسام الطلاب في بعض القرارات.
- شخصية المرأة متسلطة في أغلب الإدارات في أقسام الطالبات.
- شخصية المرأة صعبة إدارياً، والتسلط يكون لديهن بنسبة كبيرة جداً.
- ستتردى الأوضاع إلى ما هو أسوأ من الآن.
- كل الإىجابيات التي تملكها حالياً ستصبح معوقات.
- أخشى أن تتأثر الناحية الإدارية لعدم وجود الخبرات لدى أقسام الطالبات.
- لن تكون هناك استفادة من أقسام الطلاب، لأن هذه الأقسام تمتلك مرونة من الناحية الأكاديمية والإدارية.
- عدم المرونة لدى النساء ولربما العنصرية.
- لا أؤيد ذلك لأن المرأة عاطفتها أقوى من الرجل.
- من الناحية الأكاديمية لا يفيد، فلا بد من استمرار التعاون الكافي لضمان مصلحة الجميع.
- لا أؤيد ذلك لعدم وجود مرجعية موثوقة.
ملخص لوجهات النظر
«المؤيدة للقرار»
للفصل فوائد من الناحية الأكاديمية، حيث ستوضع برامج دراسية مستقلة للطالبات يمكن تطوير البرامج إلى مستويات عالمية.
- أؤيد ذلك في حالات معينة إذا أعطيت صلاحيات كاملة.
- قد لا تتأثر الناحية الأكاديمية من جراء الفصل.
- فكرة جيدة حيث يجب أن تكون الجوانب الإدارية والأكاديمية للطالبات في استقلالية عن الطلاب، إلا أنه يجب توحيد المقررات وعدد الساعات.
- لا أرى تأثيراً من الناحية الأكاديمية.
- أؤيد وبشدة لما تعود عليه الفائدة على الطلاب والطالبات.
- أعتقد من الناحية النفسية والاجتماعية جيد جداً، كذلك من الناحية الأكاديمية سوف يخلق جواً تنافسياً.
- سيكون التعامل أسهل مع الطالبات.
- الفكرة ممتازة لأننا نستطيع تطبيق قراراتنا بسهولة وسرعة.
- لن تكون هناك معوقات إذا أعطيت للمسؤولات الصلاحيات.
- ستقوم المرأة بدورها تجاه الطالبات بشكل أفضل.
- قد يسهل ذلك من إنهاء الإجراءات الإدارية.