محلات تزيين السيارات.. إقبال على الكماليات وإحجام عن الضرورات

تشهد تجارة زينة السيارات انتعاشاً كبيراً في مواسم مختلفة كالأعياد ومباريات كرة القدم بين الفرق الكبيرة المتنافسة خصوصاً إذا كانت في بطولات يتوج الفائز فيها بالكأس؛ من خلال هذا الحوار القصير مع المقيم بشير أحد العاملين في محلات زينة السيارات نسلط الضوء على المصاعب التي تواجه العاملين في هذا المجال وخصوصاً حينما ترد إليهم لطلبات كثيرة من زبائنهم مخالفة لأنظمة المرور مثل التظليل والأنوار القوية وغير ذلك من أدوات الزينة التي تعد مخالفة للقوانين والنظم؛ واللافت هنا هو أن وتيرة طلب هذه السلع المخالفة تشهد تصاعداً مستمراً بينما يتراجع الطلب على الوسائل المهمة في السيارة والتي تعد من وسائل السلامة الضرورية مثل علبة الإطفاء..
ـ في البداية بشير حدثنا عن طبيعة عملك؟
- أعمل هنا بمحل تزيين السيارات منذ ما يقارب الخمس سنوات حيث نستقبل طلبات مختلفة وقد تكون على حسب مزاج الزبون ودوري يتمثل في التنفيذ فقط.
ـ وما هي أبرز الطلبات؟
- التظليل.. أي تظليل زجاج السيارة ومنها ما يتعلق بكفرات السيارة وغيرها الكثير.
ـ يتحدث كثرون عن كثرة البضائع المغشوشة في مجال السيارات كيف تردون على ذلك؟
- لا. لا توجد بضائع مغشوشة، بل هناك بضائع من نوع ممتاز وأصلي وأخرى تقليدية أو على مستوى أدنى وليستْ مغشوشة، علماً بأن مثل هذه البضائع تلبي حاجات الزبائن؛ إذ أن كثيراً منهم يفضلها لأنها توافقه من الناحية المادية.
ـ هل هناك أوقات ومناسبات معينة يزيد الطلب فيها على زينة السيارات؟
- نعم.
ـ حسناً.. أعطنا مثالاً؟
- مثلاً، في أوقات المباريات أو الفوز تكثر الطلبات علينا ويدور معظمها حول صور اللاعبين في الفرق كالهلال والنصر وغيرها.
ـ ما أبرز الأشياء التي يطلبها الزبائن؟
ـ تظليل الزجاج الأمامي والإشارة هي بالطبع مخالفة لأنظمة المرور؟
ـ وهل تلبون طلباتهم؟
- لا..
ـ هناك حاجات ضرورية للسيارة مثل علبة إطفاء النيران، كيف تقومون الإقبال عليها؟
- يضحك.. نادراً ما يطلبها الزبون.
ـ لماذا؟
- أعتقد لعدم وعي الزبون.
ـ بصراحة ما حجم الإقبال على بضائعكم خصوصاً بعد نهاية البرامج الواقعية التي تعرض على القنوات الفضائية مثل برنامج استار أكاديمي؟
- بصراحة جيدة؛ وأذكر بعد فوز شاب سعودي في المسابقة تزايد الطلب على بضائعنا خصوصاً وضع اسمه وصورته على السيارة وتزيينها.
فمثل هذه البرامج التلفزيونية وغيرها لها دور في انتعاش أسواق الزينة.
ـ هل من كلمة أخيرة؟
- أشكر رسالة الجامعة.