تسجيل الدخول

افتتح ورشة عمل لأبحاث التنوع الإحيائي بمشاركة خبراء دوليين ..
د. العثمان: إنشاء مركز بحثي للعلوم بــ650 مليون ريال في المزاحمية


كتب - علي حميد:
رعى معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان ورشة العمل الأولى لمركز التميز لأبحاث التنوع الأحيائي صباح الأحد الماضي بمبنى 17 في الدور الرابع التي دعي لحضورها المتخصصون في الجامعة ومن عدة جامعات ومن القطاع الخاص والعام وشارك في الورشة عدد من الخبراء والباحثين الدوليين المتميزين وهم: البروفسور هاينز ميلهون أستاذ علم الطفيليات بجامعة دوسلدورف بألمانيا والدكتور آلان وارن الأستاذ المشارك في علم الأوليات بمتحف التاريخ الطبيعي بلندن، والبروفسور ويبو سونج أستاذ علم الأوليات بجامعة سالزبورغ بالنمسا، والبروفسور ويلهلم فويسز، والبوفسور فتحي عبدالغفار أستاذ علم الطفيليات بجامعة القاهرة، والدكتور أنتوني ميلر الأستاذ المشارك في علم التصنيف النباتي بالحديقة الملكية النباتية ببريطانيا والدكتور فريد هلم كروب أستاذ مشارك علم التنوع الأحيائي المائي بمعهد أبحاث سنكبينرغ بألمانيا، كما حضر حفل افتتاح الورشة معالي السفير النسماوي ومعالي السفير الأول البريطاني وسعادة الملحق الثقافي البريطاني ونائب القنصل البريطاني ونائب السفير الألماني وسعادة الملحق الثقافي الألماني ومدير المنح الألمانية ومعالي النائب الأول للسفير الصيني وسعادة القنصل العام بالسفارة الصينية، وقد ألقى عميد كلية العلوم أ.د.عوض الجهني كلمة عرّف فيها بأهداف مركز التميز لأبحاث التنوع الأحيائي المتمثلة في دعم وتنشيط وتطوير القدرات البحثية والأنشطة المتميزة في مجال التنوع الأحيائي ودعم المشاريع البحثية المتقدمة والمساعدة في تكوين خبرات علمية متميزة تستطيع حل المشكلات التي تواجه التنوع الأحيائي ودعم التعاون بين المركز والمراكز العلمية والعالمية والباحثين للعمل جنباً إلى جنب مع زملائهم المتخصصين في الداخل والخارج.
كما ألقى معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان كلمة قال فيها: إن الجامعة تبني مركزاً بحثياً بـ650 مليون ريال بالمزاحمية وأحد مكونات هذا المركز هي كلية العلوم. وأعتقد أن الجامعة ممثلة في كلية العلوم وكلية الهندسة وكلية الطب هي مؤهلة أن تقوم بدور ريادي لأن فيها بالحقيقة عدداً من الباحثين المتميزين الذين يملكون رؤى مستقبلية تتفق مع التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني.
وأضاف معاليه أنتم تعرفون أن هناك إرادة سياسية قوية لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لتطوير المملكة العربية السعودية بحيث تكون دولة رائدة في مجال البحث والتطوير ولا أدل على ذلك من موافقة خادم الحرمين الشريفين بتعيين أحد الشخصيات العالمية المرموقة الذي كان له قصة نجاح في الجامعة الوطنية السنغافورية وهو رئيس الجامعة الوطنية السنغافورية الذي أصبح اليوم هو رئيساً لجامعة الملك عبدالله وهذا يدل على أن المعرفة ليس لها دين وليس لها جنسية.
أحد استراتيجيات الجامعة أن تلعب دوراً محورياً في تبوء المملكة العربية السعودية مكانة عالمية متقدمة في مجال البحث والتطوير في مجال توريد وإنتاج وتطوير المعرفة. الجامعة بعناصرها البشرية التي هي أهم عنصر في عملية التطوير بالإضافة إلى الإمكانات الكبيرة المتاحة لهذه الجامعة أعتقد أنها مؤهلة أن تقوم بدور محوري لا يقل عن أي مؤسسة عملاقة أخرى في المملكة.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 15/10/1429 03:48 م