تسجيل الدخول
 

طرق التغيير الإيجابي من صناع القرار إلى الأفراد

      

سعدت وبشدة يوم السبت ما قبل الماضي بحضوري محاضرة الدكتور أحمد زويل، ذلك العالم النابغ الذي كرس حياته للعلم فكرمه العالم على ذلك، والتي كانت بعنوان حالة العلم والتكنولوجيا في العالم المعاصر بعد مقدمة عنه - من قبل عميد كلية اليمامة، بدأ حديثه الذي يتضح فيه براعته، بصفاء تفكيره وتركيزه رغم أنني أثق وبشدة بازدحامه، دار حديثه عن مشكلات عالمنا العربي أسبابها وحلولها استمتعت وبحق بحديثه وبتدويني ما يقول كان الحديث بمجمله - وهي وجهة نظري الشخصية - موجه لقادة الأمم وصناع القرار في عالمنا العربي وأؤيده على هذا الاتجاه حيث إن أفضل وأسهل طريقة لتصحيح الوضع تبني القادة لمثل هذه الأفكار الإيجابية والجريئة في نفس الوقت. ولكن - غير  الإلمام بأسباب كل هذه المشاكل - ما هو نصيب الفرد العلمي التطبيقي من هذه المحاضرة؟ وما دام أن المحاضرة وجهت الدعوة فيها لعموم الحضور لماذا لم يخصص جزء من الوقت - بعيداً عن الاستطرادات والأجوبة المقتضية - لتوضيح كيف يمكن للفرد تبني مثل هذه الأفكار وتصحيح وضعه ووضع من حوله.

وفي ظل غياب التعليم الجيد ما هو مجال التعويض عن كل هذا؟ تساؤلات مثل هذه أثق وبشدة أنه كان لها نصيب من تفكير الكثير من الحضور.

رسالة موجهة إلى معدي المحاضرة في كلية اليمامة:

لا أعلم متى أصبحت طالبة لديكم!.

 سارة عبدالله

كلية علوم الحاسب والمعلومات

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 15/10/1429 03:49 م