إدارة الحركة والنقل..
815 سيارة في خدمة النقل الجامعي
العمر الافتراضي للسيارات في الجامعة عشر سنوات ويتم تزويد الإدارة بسيارات جديدة بشكل دوري
أول دفعة من السيارات استلمتها الإدارة كانت (3 سيارات) هدية من وزارة المعارف آنذاك
في الجامعة كليات وأقسام وإدارات مختلفة ومتعددة ولكلٍ منها دورٌ كبيرٌ تؤديه ومسؤولية عظيمةٌ تضطلع بها.. و(إدارة النقل) التي كانت تسمى سابقاً (إدارة الحركة) تقوم بدورٍ لا يقل أهميةً وأثراً عن الأدوار التي تقوم بها باقي أقسام وإدارات الجامعة المختلفة.. في هذا الاستطلاع نتعرف من الأستاذ سليمان بن خليفة المرشد على مهام إدارة النقل وإنجازاتها وتاريخها وجميع ما يتعلق بها من واجبات ومسؤوليات..
]بدايةً نود منكم أستاذ سليمان التعرف على تاريخ إنشاء هذه الإدارة وسبب تغيير مسماها من إدارة الحركة إلى إدارة النقل..
ـ تاريخ إنشاء هذه الإدارة كان عام 1377هـ وكانت تسمى كما هو معلوم للجميع (إدارة الحركة). وسبب تغيير مسماها إلى (إدارة النقل) هو التطور وزيادة الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، وقد عُدل مسماها إلى (إدارة النقل) عام 1405هـ لاتساع خدماتها وتطور طبيعة عملها.
] ما هي المهام التي تقوم بها الإدارة؟

ـ المهام التي تقوم بها إدارة النقل كثيرة ومتعددة أبرزها نقل الطالبات من مساكنهن إلى الجامعة وبالعكس في مدينة الرياض وما حولها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. ونقل الطلاب داخل مدينة الرياض للرحلات العلمية والعملية والزيارات والمؤتمرات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وتأمين وسائل نقل لضيوف الجامعة والزوار أيضاً بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وتجهيز السيارات للرحلات العلمية والاجتماعية للكليات وقطاعات الجامعة الأخرى حسب الطلب. ونقل الأثاث والأدوات والمواد بعد طلب الجهات المختصة بالجامعة. والإشراف على أعمال مقاولي ومتعهدي نقل الطالبات وتزويد إدارة المشتريات بالتقرير الشهري عن أداء صرف مستحقاتهم. والإشراف على ورشة السيارات الجامعية وتنظيم العمل بها ووضع الخطط والضوابط لأعمال الصيانة الدورية والطارئة بما يؤدي إلى الإفادة الكاملة من السيارات وحسن سير العمل وتلافي حدوث أي عطل أو تلف. وكذلك الإشراف على السائقين ومتابعة أعمالهم وتوجيههم للعمل على رفع مستوى أدائهم. وأخيراً الإشراف على حركة السيارات في الجامعة وتزويدها بالوقود والزيوت اللازمة بناءً على نظام سليم ودقيق يحقق الرقابة والضبط في استخدامها.
] هل تتابع إدارة النقل المقاول المتعهد بنقل الطالبات؟ وما الإجراءات التي تتبعها الإدارة في حال تقصير المتعهد في المهام الموكلة إليه؟

ـ بالتأكيد تقوم إدارة النقل بالإشراف المباشر على متعهد نقل الطالبات حيث يتبع للإدارة وحدات في كل من عليشة ويوجد بها (172 حافلة) ما بين كبيرة وصغيرة، والملز ويوجد بها (91 حافلة) ما بين كبيرة وصغيرة، كما يوجد ما يقارب (18 حافلة) تابعة لمكتب الإشراف في سكن الطالبات بحي الملك عبد الله بطريق خريص. وتقوم جميع هذه الوحدات والمكاتب بالإشراف المباشر على المتعهد بالنقل. وفي حال تقصير المتعهد أو مخالفته للشروط والمواصفات المتفق عليها والمعدة من قبل إدارة النقل تقوم الوحدات برفع تقرير يومي وبيان بالحسميات الواجب اتخاذها بحق المتعهد وترفع من قبلهم إلى إدارة النقل ويتم حصرها والرفع بها إلى إدارة المشتريات لتوقيعها على المتعهد.
] كم عدد السيارات التي تم صرفها منذ إنشاء الإدارة حتى الآن؟ وكم عدد السيارات الموجودة في الخدمة الآن؟ وكم عدد أول دفعة من السيارات استلمتها إدارة النقل؟
ـ عدد السيارات التابعة لإدارة النقل في الجامعة حتى إعداد هذا الخطاب (815 سيارة) من مختلف الأنواع والأحجام وجميعها في الخدمة حالياً.وعدد أول دفعة من السيارات استلمتها الإدارة كان (3 سيارات) وكانت هدية مقدمة من وزارة المعارف آنذاك عند افتتاح الجامعة.
] ما هو العمر الافتراضي لخدمة السيارات في الجامعة؟ وهل يتم تجديد السيارات بشكل دوري؟ مع ملاحظة وجود سيارات قديمة جداً داخل المدينة الجامعية.. ما تعليقكم على ذلك؟
ـ العمر الافتراضي للسيارات في الجامعة حوالي عشر سنوات. ويتم تجديد السيارات وتزويد الإدارة بسيارات جديدة بشكل دوري وآخر مرة كانت قبل ثلاث سنوات حيث زودت الإدارة بأكثر من (200 سيارة) جديدة من مختلف الأنواع والأحجام. وكما ذكرتم فإنه يوجد بعض السيارات القديمة في المدينة الجامعية لكن يتم تحديثها والتخلص من التالف منها وقد تم بيع (250 سيارة) مؤخراً في مزاد علني نظم حسب الأصول وبتوجيهات من سعادة الأستاذ الدكتور وكيل الجامعة.
] ما هي أبرز المعوقات التي تواجهها الإدارة؟
ـ لا يوجد عمل بلا معوقات.. وهي في إدارتنا قليلة ويسيرة بحمد الله أبرزها: عدم تزويد الإدارة بأعداد كافية من الموظفين والفنيين ذوي الكفاءة والمهارة، وعدم وجود مظلات تحمي السيارات التابعة للإدارة في المواقف والورشة من الشمس وعوامل التعرية، وكذلك قلة الإمكانيات المتوفرة في الورشة وقدم بعضها، وأخيراً صغر حجم مبنى الإدارة وعدم استيعابه للموظفين والمنسوبين لكن هذه المشكلة في طريقها للحل حيث أقر في ميزانية الجامعة للعام المالي (27/28) مشروع إنشاء مبنى جديد للإدارة وهو الآن في مرحلة التصميم والإنشاء.
] كلمة أخيرة تود أن تضيفها.
ـ أشكر لـ(رسالة الجامعة) اهتمامها وسعيها الدائم لنقل وتغطية أخبار الجامعة وإداراتها وأشكر لكم إعطائي هذه الفرصة للتعريف بمهام الإدارة وإبراز الدور الكبير الذي يقوم به موظفوها وسائقوها ومنسوبوها.. كما لا يفوتني توجيه الشكر الجزيل لمعالي مدير الجامعة ووكيلها على ما يقومان به في الفترة الأخيرة من جهود كبيرة ومتابعة حثيثة لجميع إدارات الجامعة وأقسامها.. وكذلك ما لمسناه في عدد من إدارات الجامعة المختلفة من تعاون وتقدير.. وختاماً أدعو الله أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه وأن نكون عند حسن ظن ولاة أمرنا بنا وأن يعيننا على تقديم أفضل خدمةٍ لأبنائنا الطلاب والطالبات.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.. والسلام عليكم ورحمة الله.