الانتقال إلى البحث
  English
تسجيل الدخول |
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

قسم إدارة موارد التراث: 

منهجية علمية حديثة.. وتنمية سياحية مستدامة

     

  د. كباشي: تكمن أهمية القسم في تمتع المملكة بمعالم أثرية وتراث شعبي متفرد

القســم يشتمل على  تخصصات نادرة

القسم في مرحلة الإنشاء ويضم 116 طالباً

 نشأ قسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي عند إنشاء كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بناءً على الأمر السامي الكريم رقم 10363 /م ب وتاريخ 22-2-1426هـ. وذلك استجابة لحاجات الوطن في إعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال السياحة والآثار وإدارة موارد التراث الثقافي وذات ارتباط بالاحتياجات البشرية والتنموية في المملكة العربية السعودية..

 ولإلقاء الضوء على هذا القسم المهم بالجامعة نلتقي الدكتور عبدالناصر الزهراني رئيس القسم..

* من هم الرؤساء الذين مروا على القسم منذ نشأته؟

- قسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي قسم حديث النشأة والتكوين وقد توليت رئاسته منذ نشأته ولغاية اليوم.

* كم عدد أعضاء هيئة التدريس في القسم ومن هم؟

- يوجد بالقسم الآن أربعة من أعضاء هيئة التدريس هم الدكتور عبدالناصر بن عبدالرحمن الزهراني والدكتور فهد الحسين والدكتور بكر برناوي والدكتور كباشي حسين قسيمة. ويسعى القسم دوماً للاستفادة من الخبرات والكفاءات العلمية المميزة في مجال إدارة التراث للانضمام إليه.

* كم عدد التخصصات الموجودة بالقسم وما هي؟

- يحتوي القسم العديد من التخصصات النادرة والمتفردة التي تشمل: إدارة موارد التراث الثقافي، الترميم والصيانة، المتاحف، الحرف والصناعات الشعبية، والفعاليات والمهرجانات الثقافية.

* هل هنالك معوقات ترونها في القسم وتسعون إلى حلها؟

- بحمد الله لا توجد معوقات بالقسم.

* ماذا يقدم القسم للجامعة وما دوره في خدمة المجتمع؟

- إن علم إدارة التراث الثقافي من العلوم الإنسانية الحديثة في العالم، حيث لم يتخطى عقدة الرابع بعد. وعليه فإن إنشاء القسم في حد ذاته يعد نقلة نوعية من مواكبة الإتجاهات الأكاديمية العالمية الحديثة، وبهذا فهو يشكل إضافة حقيقية في مسيرة الجامعة الأكاديمية، حيث لا يوجد مثل هذا التخصص إلا في جامعات العالم المتطورة في أمريكا وأوروبا.

أما فيما يتعلق بدور القسم في خدمة المجتمع فإن القسم يعمل على توعية المجتمع بقيم ومعاني ودلالات التراث التاريخية والثقافية والمعرفية مما يعمل ويساعد على تمسك المجتمع بتراث الأمة وتعزيز ثوابتها الوطنية وتشجيع روح الانتماء للوطن من خلال تقديم لقاءات علمية ودورات تدريبية واستشارات علمية.

 

* ما الخطط المستقبلية التي أعدت من أجل تطوير القسم؟

- يعمل القسم بمنهجية علمية دقيقة من أجل الارتقاء به وتطويره بوضع السياسات والخطط والبرامج في مجال البحوث العلمية والنظرية والتطبيقية لمواكبة ومواءمة أحدث الاتجاهات الأكاديمية في الأوساط العلمية العالمية.

* هل كان هنالك خطط تم تنفيذها مؤخراً وكان لها الأثر الكبير على القسم اليوم؟

- بالرغم من أن القسم في مرحلة الإنشاء إلا أن هنالك العديد من الخطط والبرامج المعدة في مجال إدارة مواقع التراث الثقافي وكذلك البحوث والدراسات في مجال التنمية السياحية المستدامة بالإضافة إلى المشاريع الخاصة بالفعاليات والمهرجانات الثقافية.

* كم عدد الطلاب بالقسم؟

- حوالي 116 طالباً.

* ما المجالات الوظيفية المتاحة لخريجي القسم؟

- هنالك العديد من الفرص والمجالات الوظيفية المتاحة لخريجي القسم منها العمل في كل الوزارات  والإدارات ذات الصلة في المملكة العربية السعودية، كذلك الوظائف الفنية والإدارية في القطاعين العام والخاص في مجال التراث والإرشاد السياحي منها على سبيل المثال لا الحصر، (العمل في إدارة الصناعات والحرف التقليدية، العمل في الإرشاد السياحي، العمل في تصميم المعارض والعروض الثقافية العمل في إدارة المتاحف والآثار ومراكز العلوم، العمل في صيانة وترميم المصورات والمخطوطات والمواقع الأثرية ومواقع الجذب السياحي) هذا بالإضافة للتوظيف والعمل في الهيئة العليا للسياحة والآثار.

 وبما أن القسم لم يخرج طلاباً بعد فإننا  في مقبل السنوات القليلة القادمة سنحتفي ونحتفل بمشيئة الله بتخريج دفعة مميزة من القسم.

* هل يوجد طلاب مميزون حالياً؟

- القسم يضم العديد من الطلاب المميزين خاصة في المجال الأكاديمي وبعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية الأخرى.

* هل من كلمة أخيرة؟

- اسمحوا لي أن أشيد بالدور الرائد الذي تقوم به رسالة الجامعة كما هو ماثل في التفرد والتميز الإيجابي الذي تقوم به في أداء رسالتها السامية.

المملكة تتمتلك عناصر جذب سياحي

تنتظر التوظيف

أما كباشي حسين قسيمة الأستاذ المشارك في قسم إدارة مواد التراث والإرشاد السياحي بكلية السياحة والآثار فيقول: تمتلك المملكة العربية السعودية ثروة سياحية هائلة تتمثل في مواردها الثقافية والطبيعية المتعددة والمتنوعة، هذا بالإضافة إلى التجهيزات والتسهيلات السياحية المتمثلة في قطاع  الخدمات «خدمات النقل، الاتصالات، والإقامة».

فالتشكيلة الواسعة من البيئات الطبيعية والتنوع الأحيائي من مناطق صحراوية ومناظر جبلية ووديان وبيئات بحرية ومحميات طبيعية تتيح الكثير من فرص الترويح وممارسة السياحة، ومن حيث موارد التراث الثقافي تتميز المملكة بالعديد من المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والعمرانية والتراث الشعبي المنفرد.

هذه العناصر والمقومات تشكل أهم عناصر الجذب السياحي للتنمية السياحية المستدامة المتوقعة في المملكة، والتي تتجسد في منافع اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية لمنفعة المجتمع المحلي، ويبقى السؤال الجوهري وهو كيفية استغلال هذا التراث وحمايته ودراسته وإعمال البحث العلمي فيه، ومن ثم توظيفه ثقافياً وإعلامياً واقتصادياً باعتباره كنزاً معرفياً ضخماً ورمزاً وطنياً مؤثراً وقوة كامنة يمكن أن تقوم بدور رئيس في بناء الأمة وتوحدها وتشكيل هويتها الثقافية والوطنية.

إن الاستغلال الأمثل للموارد السياحية في المملكة وتوظيفها اقتصادياً عن طريق التنمية السياحية المستدامة (Sustainable Tourism development) وإقامة المشاريع السياحية تأتي عبر الاستفادة من آليات البحث العلمي في مجال إدارة التراث الثقافي (Cultural Resource Management)، وقسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي بكلية السياحة والآثار مؤهل بأن يجري ويقدم الدراسات والبحوث والاستشارات العلمية في مجال إدارة موارد التراث الثقافي والطبيعي بصورة علمية ومنهجية، ويعمل على تنميتها وتطويرها ومن ثم توظيفها اقتصادياً في مجال صناعة السياحة عبر آليات التنمية السياحية المستدامة.

فالتنمية السياحية المستدامة هي تلك التي تم تعريفها من قبل اللجنة الدولية للبيئة والتنمية في عام 1978م على أنها: «التنمية التي تفي بالاحتياجات الأساسية للجيل الحاضر، دون المساومة على قدرة الأجيال القادمة في تلبية احتياجاتها». فالفلسفة الرئيسة للتنمية السياحية المستدامة تبنى على توازن النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة من خلال الاستخدام الحذر والمرشد للموارد الثقافية والطبيعية المحدودة، وهذا هو المرتكز العقلي الذي يمكن أن تبنى عليه خطة إستراتيجية وطنية تعمل على تحقيق الأهداف المنشودة من التنمية السياحية المستدامة بتوسيع القاعدة الاقتصادية الوطنية، وخدمة الأجيال الحالية، مع مراعاة متطلبات أجيال المستقبل بالاستمتاع بموارد التنمية السياحية من تراث ثقافي وطبيعي.

 
 
  imag