English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

عميد شؤون المكتبات لـ «رسالة الجامعة»

 طريق الجامعة نحو الريادة العالمية محفوف بالشروط والتحديات!!

النهوض بالجامعة يرتبط بتهيئة البيئة العلمية وتعزيز الشراكة مع قطاعات المجتمع

للجامعة حضور متميز في معـــرض الـــكتاب الدـولي بمـدينــة الريــاض

معارض الكتب الدولية تسهم في وضع الحلول لمشكلة «العناوين المظللة»

العمادة شرعت في تنفيذ الخطة الإصلاحية للإدارات والأقسام المختلفة

ربط الدكتور عبدالوهاب بن محمد أبا الخيل عميد شؤون المكتبات بين تفعيل الخطة الإستراتيجية للجامعة وبين تحسين الكفاءة الداخلية وتوفير بيئة أكاديمية جاذبة للمتميزين من أعضاء هيئة التدريس حتى تواكب الاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الجامعي وأكد في حوار أجرته معه «رسالة الجامعة» شروع العمادة في تطبيق عدد من الاصلاحات التي تطال الأقسام المختلفة من الإدارات من خلال هذا الحوار نقف على العديد من المشروعات والخطط التي تعتزم العمادة تنفيذها:

* كيف ترى الجامعة في ظل البرامج التطويرية الجديدة؟

- أنظر إليها بكثير من التفاؤل نظراً لمؤشرات إيجابية عديدة تدل على أن الجامعة تخطو خطى حثيثة ومتوازنة نحو الريادة العالمية، فالجامعة تعمل بناء على خطط إستراتيجية مدروسة طويلة وقصيدة الأمد آخذة بالحسبان كثيرا من الأمور التي قد تؤثر على مسيرتها وتطويرها والمتغيرات ونقاط القوة والضعف التي تنطلق من خلالها فيمكن أن تشبه الجامعة بخلية نحل دائمة النشاط، فالوضع الذي تعيشه البلاد من خيرات ونعم لا بد أن يتم توظيفه في مصلحة الحركة العلمية والبحثية في هذا الوطن فعندما تتهيأ ظروف مثل التي نعيشها ومع الاتكال على الله لا بد وأن نجد نتائجها فنحن لدينا عوامل دعم وقوة يأتي في مقدمتها  الدعم اللامحدود من لدن ولاة الأمر الذين يبذلون بكل سخاء فرصدوا الميزانيات الكبيرة لحركة التعليم العالي ووضعوا الأشخاص المناسبين، لذلك فإنني أرى أن وضع التعليم العالي عامة وجامعة الملك سعود بخاص سوف يكون له شأن عظيم وكل ما تحتاج إليه هو العمل الدؤوب والإخلاص فيه بعيداً عن التأثر بالمحبطات.

أقيمت مؤخرا العديد من المحافل الثقافية والمهرجانات وفي مقدمتها معارض الكتب المحلية والدولية.. ماذا عن مشاركات وحضور جامعة الملك سعود فيها؟

لا شك أن هناك حضوراً متميزاً وإبداعاً متواصلاً انتهجته جامعة الملك سعود ممثلة في عمادة شؤون المكتبات من خلال الحضور والمشاركة الفعالة في المحافل الثقافية والمهرجانات.. و كان آخره ما تمثل في الأيام القليلة الماضية من مشاركة الجامعة على المستوى المحلي بمعرض الرياض الدولي للكتاب المنعقد خلال الفترة 26/2 وحتى 6/3/1429هـ بمدينة الرياض ضمن جناح وزارة التعليم العالي والجامعات السعودية. كذلك المشاركة في معرض الكتاب ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية والذي لازالت فعالياته مستمرة حتى يوم الأربعاء القادم.

وعلى المستوى الدولي فقد شاركت الجامعة بمعرض مسقط الدولي للكتاب المنعقد خلال الفترة 20/2 إلى 1/3/1429هـ وكذلك بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي بدأت فعالياته يوم الثلاثاء الماضي ولمدة خمسة أيام.

ومعرض البحرين الدولي على موعد أيضا مع مشاركة الجامعة به والذي تنطلق فعالياته يوم الأربعاء 11 ربيع الأول 1429هـ.

وتتمثل هذه المشاركة بعرض إصدارات الجامعة من الكتب العلمية والمجلات المحكمة والتي تجد الصدى الطيب والإقبال على اقتنائها وكذلك التعريف بالجامعة وكلياتها وتخصصاتها والقبول بها في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.

* نسمع ونقرأ كثيراً عن «مشروع الجامعة نحو الريادة العالمية» في نظركم متى يتحقق هذا المشروع وهل وصلت الجامعة إلى مراحل متقدمة فيه؟

سارعت الجامعة بقيادة مديرها الطموح صاحب الرؤية الثاقبة بإعداد خطة عملية مستقبلية طويلة المدى ذات رؤية مستقبلية طموحة ورسالة واضحة وأهداف محددة مبنية على تشخيص دقيق للواقع وتقصي للاتجاهات والممارسات العالمية المثلى ومتضمنة الاستراتيجيات العملية المجدولة لتحقيق الرؤية المستقبلية.

هذه الخطة الإستراتيجية هي في الواقع الخطوة الأولى في طريق الريادة العالمية أما فيما يتعلق بمتى يتحقق هذا المشروع وتصل الجامعة إلى الريادة العالمية فيستحق بإذن الله عندما نتوصل إلى أهدافنا المرسومة وهي تحسين الكفاءة الداخلية وجودة مخرجات التعليم، وتوفير بيئة جاذبة للكفاءات المتميزة من أعضاء هيئة التدريس، وتتحقق متطلبات التقويم والاعتماد الأكاديمي على المستويين المحلي والعالمي، وتوفير الإمكانات المعيارية للبحث العلمي وتشجيع الباحثين وإبرازهم عالمياً، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لتطبيق الاتجاهات والتقنيات الحديثة في التعلم والتعليم الجامعي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة وقطاعات المجتمع المختلفة.

ولقد قطعت الجامعة شوطاً لا بأس به رغم الطريق الطويل والتي لن تكون مغروسة بالورد فها هي كراسي البحث والوقف وتوقيع الاتفاقيات والشراكات مع كبيرات الجامعات العالمية، والتحالفات والتوئمة، والتقويم والاعتماد الأكاديمي وإنشاء كليات على أطراف مدينة الرياض وخارجها لفك الاختناق على الجامعة الأم، وها هي البنية التحتية لتقنيات المعلومات والاتصالات تقف على أرض صلبة، وهذه السنة التحضيرية التي ستهيئ طلابا جامعيين بمواصفات عالمية، وهذه الصلاحيات اللامحدودة التي أعطت لعمداء الكليات والعمادات المساندة مقرونة بمبدأ المحاسبة، وهذه العمادات الجديدة التي ستعمل على دفع عجلة التقدم إلى العالمية مثل عمادة تطوير المهارات وعمادة التعليم الإلكترونية وغيرها من العمادات، كل ذلك وغيره يجري الآن على أرض الواقع وهي إصلاحات ضرورية على طريق الريادة العالمية، ولكن يجب أن نتنبه إلى نقطة مهمة جداً وهي أن العالمية لا يمكن أن تتحقق إلا بالعمل الطويل الجاد والصبر والتكاتف، لذلك ينبغي لكل فرد ينتمي إلى هذه الجامعة إخلاص النية وأداء دوره من الموقع الذي يعمل به وليس بالضرورة أن يصدر له قرار بالعمل في لجنة أو فريق ليعطي ما عنده فالجميع يمكن أن يؤدي ويشارك حتى بالمقترح الجيد المفيد أو حتى بالدعاء.

* ما دور معارض الكتاب الدولية التي شاركت بها عمادة شؤون المكتبات في خدمة الجامعة والمجتمع؟

- تعد معارض الكتاب الدولية أحد أهم الروافد العلمية التي تربط بين الشعوب، فبالنسبة لعمادة شؤون المكتبات فهي تشارك في كثير من تلك المعارض أما طبيعة المشاركة فهي ذات جانبين، الأول يقصد تسويق إصدارات الجامعة من كتب مؤلفة ومراجع وكتب مترجمة وغير ذلك سواء بالعرض أو البيع، وهذا جانب مهم في إبراز ما وصلت إليه حركة الترجمة والتأليف و2النشر في أحد أكبر جامعات المملكة. والجانب الآخر بقصد الشراء وتنمية مجموعات مكتبات الجامعة، ولهذه الطريقة إيجابيات كثيرة فهي فرصة للحصول على أكبر كمية من الإصدارات الحديثة في سنة واحدة وفي مكان واحد مما يتيح لمكتبات الجامعة الحصول على عناوين قيمة وحديثة تثري مجموعتها حيث تجد مئات الناشرين جاؤوا من كل أرجاء العالم يحملون كل ما لديهم من إصدارات حديثة، وهذه فرصة للاختيار والاقتناء لا تتوفر من خلال التزويد بالقوائم محلياً، كما أن في هذه الطريقة تلافياً لمشكلات عديدة قد تحدث عند الشراء من قوائم الناشرين بالمراسلة، ومن تلك المشكلات اختلاف الموضوع عن العنوان «العناوين المظللة».

* ما النشاطات التي قامت بها العمادة مؤخراً؟

- قامت العمادة بالكثير من النشاطات منها: تنظيم ندوة حول «مصادر المعلومات الإلكترونية، ما هيتها وكيفية الإفادة منها»، والانتهاء من تنفيذ خطة الاشتراكات الجماعي في قواعد المعلومات للجامعات السعودية لهذا العام، اتفاقية تعاون بين العمادة والمركز الوطني لبحوث الشباب، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع الفهرس العربي الموحد الذي سيقوم بتدريب موظفي قسم الفهرسة في العمادة، كما سيقوم بتحويل تسجيلات مكتبات الجامعة حسب التقنين المعتمد للفهرس العربي الموحد، والانتهاء من دراسة أوضاع المكتبات  الفرعية، وفتح مكتبة الأمير سلمان المركزية للطلاب حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً خلال فترة الاختبارات.

أما فيما يتعلق بالنشاطات الداخلية فالعمادة تعمل الآن على تنفيذ الخطة الإصلاحية التي وضعتها حيث شكلت فرق عمل لدراسة الواقع الداخلي للإدارات والأقسام ومن ثم إصلاحها وتطويرها والارتقاء بها. وقد استعين على وضع تلك الخطط وتنفيذها ببعض الزملاء أعضاء هيئة التدريس ذوي تجارب من كليات وأقسام ذات علاقة إضافة إلى موظفي مكتبات الجامعة، ومن أهم تلك الفرق ما يلي:

- فريق تفعيل نظام اليونيكورن ليتم تطبيقه في جميع الأعمال والإجراءات الفنية والمالية والإدارية.

- فريق تطوير مركز المواد السمعية والبصرية «ليخدم ذوي الاحتياجات الخاصة أىضاً».

- فريق لتسويق وبناء العلاقات مع جمهور المستفيدين.

   * ما الخطط المطروحة للتنفيذ في المستقبل القريب؟

مكتبات جامعة الملك سعود وهي الأكبر على مستوى الشرق الأوسط لا تقبل إلا بالتميز ولا يمكن أن تكون إلا في المقدمة وستتابع مسيرتها نحو الريادة، فالعمادة وضعت خططها التطويرية منطلقة من أربعة مسارات رئيسة:

- المسار الأول: المشاريع التطويرية الإستراتيجية وتشمل:

1- مشروع بوابة مكتبات جامعة الملك سعود، ومشروع الإجراءات الفنية والمكتبة الرقمية، ومشروع تطوير إدارة خدمات المستفيدين بمكتبة الأمير سلمان المركزية، ومشروع إنشاء ومعمل متكامل لترميم المخطوطات والوثائق.

- المسار الثاني: هو تشكيل فرق عمل من داخل العمادة بإشراف مديري إدارتها أو بعض الزملاء من أعضاء هيئة التدريس.

- المسار الثالث: وهو الاهتمام بأمور الموظفين من الجانب التطويري.

- المسار الرابع: وهو الخاص برسم سياسات ووضع البرامج المناسبة لقضيتي التسويق والعلاقات مع جمهور المستفيدين.

 
 
  imag