English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

ممثلو الجامعة: تعرفنا  على تجارب الصين في تحديد المعوقات وابتكار الحلول

د.النصار: هدف الزيارة إطلاع الطلاب المشاركين على فرص النمو والازدهار العلمي

القرشي: لم أتوقع أن يأكل الصينيون في الأواني قبل أكثر من 3 آلاف سنة

العقيل: اطلعنا على النهضة الحضارية والعمرانية التي في الصين

 ضمن وفد الجامعة و المركز الوطني لأبحاث الشباب برئاسة الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار، أستاذ المناهج وتعليم اللغة العربية المشارك في جامعة الملك سعود والأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، عاد مؤخرا خمسة من  طلاب جامعة الملك سعود من رحلة إلى جمهورية الصين الشعبية وهم: أحمد بن عبدالكريم الصالح، كلية العلوم، وعمر صالح العقيل، كلية العلوم الطبية، ومصعب القرشي، كلية إدارة الأعمال  وعمر الريس، كلية إدارة الأعمال، وعبد المحسن الضويحي، كلية اللغات والترجمة. وكانت الزيارة في الفترة من14الى 26-2-1429هـ ، وهدفت إلى إتاحة الفرصة للطلاب للاطلاع والتعرف على ما وصلت إليه الصين في تجربتها الحضارية والتنموية من تقدم في الجامعات والشركات والمؤسسات البحثية والمصانع.

الجدير بالذكر أن الزيارة كانت استجابة لدعوة من اللجنة الوطنية لشباب الأعمال الذين شاركوا بوفد مكون من تسعة أشخاص، وبدعم وتشجيع من معالي مدير جامعة الملك سعود (رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب) الدكتور عبد الله العثمان. وقد استغرقت الرحلة عشرة أيام تخللها العديد من الزيارات للمنشآت التعليمية والاقتصادية والصناعية مثل الكلية الصينية الأوربية لإدارة الأعمال في شانغهاي،  وجمعية الصداقة السعودية الصينية في بكين. كما شملت الزيارة المقر الرئيسي لشركة سابك في الصين، وكذلك تم زيارة متحف العلوم والتكنلوجيا ومتحف الفنون في شنغهاي، بالإضافة إلى زيارة عدد من المعالم الحضارية والأثرية مثل: معبد النعيم والمدينة المحرمة وساحة تاين أمين في بكين. وحظي أعضاء الوفد بالاطلاع على استعدادات الصين لأولمبياد بكين 2008، ومشاهدة سور الصين العظيم. من جهته، أوضح الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار، أمين عام المركز «أن هذه الرحلة جاءت بدعوة من اللجنة الوطنية لشباب الأعمال، وبمبادرة من المركز الوطني لأبحاث الشباب، وبدعم من جامعة الملك سعود حيث تكفلت الجامعة بجميع تكاليف ومصروفات الطلاب المشاركين في هذه الرحلة. وأضاف د.النصار «أن هذه الرحلة هي ثمرة تعاون بين المركز ولجنة شباب الأعمال، حيث سيوقع الطرفان مذكرة تفاهم  تتضمن عددا من مجالات التعاون المشتركة التي تعود بالنفع والفائدة على مستوى الشباب عموما، وعلى مستوى شباب الأعمال خصوصا». ويبين النصار أن الزيارة هدفت إلى إطلاع الطلاب المشاركين على فرص النمو والازدهار والتقدم العلمي والثقافي للجامعات الصينية ومراكز البحث  والاستفادة من الخبرات في تعزيز مجالات النمو العلمي والثقافي في المملكة العربية السعودية وجامعة الملك سعود بشكل خاص، مفيدا أن الوفد استفاد من هذه الزيارة لزيادة الخبرة في مجالات متعددة، وكذلك احتكاك الطلاب مع أساتذة الجامعات التي تمت زيارتها.      وعند سؤال الطلاب المشاركين في الرحلة عن الإيجابيات ومدى استفادتهم من هذه الرحلة، قال الطالب عمر العقيل: إن الإيجابيات كثيرة لكن أذكر منها التعرف على الحضارات والثقافات المختلفة الموجودة في الصين منذ آلاف السنين، وكذلك الاطلاع على النهضة الحضارية العمرانية والاقتصادية والصناعية التي تعيشها الصين حاليا وبرزت فيه وايضا زيادة الخبرات في مجالات الحياة العملية والعلمية، ومن الإيجابيات التعرف على شخصيات اقتصادية وتجارية وعلمية والتي كانت متواجدة معنا خلال الرحلة.

وأضاف  مصعب القرشي (كلية إدارة الأعمال) بقوله: «كنا نسمع في القدم العبارة المأثورة (اطلبوا العلم ولو في الصين) وذلك للفارق الثقافي وبعد المسافة بين جزيرة العرب والصين لكن الفارق بين الرياض والصين كان نوعا من الخرافة.

لقد كانت رحلتنا إلى الصين برفقة لجنة شباب الأعمال في مجلس الغرف السعودية ثرية جدا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. حيث تخللتها العديد من الزيارات العلمية والتجارية والتي شاهدنا من خلالها التبادل التجاري والصناعي بين مملكتنا والصين. ومن الجهة الأخرى كانت الزيارات الثقافية والترويحية والتي اطلعنا من خلالها على العديد من الثقافات والتقاليد التي يتحلى بها الشعب الصيني وعلى التراث الصيني الأكثر من رائع وأدهشني ما شاهدته في المتحف التراثي في شانغهاي من الحضارة، وعلى سبيل المثال لم أكن أتوقع أنه قبل أكثر من  ألف سنة قبل الميلاد كان الناس يأكلون في أواني سيراميك وفخار.

وأوضح عمر الريس (كلية إدارة الأعمال): لقد تفاجأت كثيرا لما رأيت من تطور عمراني وتقدم تكنولوجي في الصين التي كنت أتوقع أنها دولة يغلب عليها الطابع القروي، ولقد استفدت كثيرا من هذه الرحلة التي تعرفت فيها على الثقافة الصينية التي انبهرت منها،  وكانت الرحلة مفيدة من جوانب كثيرة منها الجانب الثقافي والتعليمي والذي من الممكن أن نستفيد منه ونضيفه إلى ثقافتنا وتعليمنا، وأبدى جميع الطلاب المشاركين شكرهم وتقديرهم لمعالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان على الدعم والتشجيع للقيام بهذه الرحلة، ولكل من  الدكتور صالح بن عبد العزيز النصار الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، والدكتور نزار بن حسين الصالح مساعد الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب على بذلهم  الوقت والجهد لإتمام هذه الزيارة في وقت قياسي.  للتفاعل مع

موضوعات الصفحة أرسل sms إلى جوال الرسالة 80898
تبدأ بالرمز (30) ثم الرسالة

 
 
  imag