English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

  أزمة المواقف.. ضعفٌ في التخطيط أم ضيقٌ في المساحة!! 

استطلاع/فهد حمود

 تواجه الطالبَ الجامعي عدة عقبات وصعوبات بعضها أكاديمي وبعضها إداري وبعضها اجتماعي.. وهناك عقبات مؤقتة وأخرى متجددة وهناك عقبات يمكن وصفها بالمزمنة لقِدمها وتكررها وتجذرها في مجتمع الطلاب.. إنها مشكلة مواقف السيارات عند طلاب الجامعة التي وصفها البعض بالأزمة!!

القحطاني 

في البداية يقول الطالب ذعار القحطاني من كلية الصيدلة المستوى الرابع: نعم نعاني من أزمة كبيرة في إيجاد مواقف لسياراتنا، واليوم على سبيل المثال لم أجد موقفاً لسيارتي إلا في مواقف كلية الآداب. ويكمل: في الثامنة صباحاً أو قبلها بقليل أصل إلى الجامعة وأبدأ في معاناة إيجاد موقف لسيارتي مما يضيع علي الوقت ويؤخرني أحياناً عن المحاضرات. والعامل الأول وراء أزمة المواقف لدينا في كلية الصيدلة حسب اعتقادي ومن خلال ملاحظتي تأكَّد بعد افتتاح كلية العلوم التطبيقية وإشراك طلابها معنا في نفس المواقف مما زاد من حدة الأزمة وأوصلها إلى حد المعاناة. ويضيف: كما أن لدينا مشاكل كثيرة أبرزها اشتراك خمس كليات في مواقف واحدة أمام مركز الجامعة وهي كليات الآداب والصيدلة والطب والأسنان والعلوم التطبيقية إضافة لمواقف الموظفين والزوار. وينهي الطالب القحطاني حديثه باقتراح أن يتم تخصيص مواقف خاصة بكل كلية على حدة وأن لا يسمح لغير طلاب الكلية بالدخول إلى تلك المواقف. كما اقترح إنشاء مواقف متعددة الأدوار لاستيعاب الكم المتزايد من السيارات والطلاب أسوةً بجامعات أخرى طبقت هذه الفكرة بنجاح.

عبدالرزاق عبدالرحمن

أما الطالب عبد الرزاق عبد الرحمن من كلية علوم الحاسب والمعلومات المستوى السادس فيقول: نوعاً ما نعم توجد أزمة في مواقف السيارات وبخاصة وقت الذروة والسبيل الذي أتبعه للخروج من هذه الأزمة هو الابتعاد عن المواقف القريبة من كليتي والبحث بعيداً عن موقف مناسب مع العلم بأن الموقف البعيد يستغرق وقتاً أطول للوصول منه إلى الكلية وقد يؤخرني عن بعض المحاضرات لكن ذلك عندي أفضل من الدخول في دوامة اللف والبحث وأحياناً الشجار والعراك وتلف الأعصاب من أجل الحصول على موقف قريب من مدخل الكلية. ويضيف: أعتقد أن الحل الأمثل لهذه المعضلة هو القدوم المبكر إلى الجامعة بما لا يقل عن نصف أو ثلث ساعة مما يمكن الطالب من إيجاد موقف مناسب وقريب والدخول إلى الكلية وحضور المحاضرات في الوقت المناسب وبأعصاب هادئة وذهن صافٍ. وينهي عبد الرزاق حديثه باقتراح السماح للطلاب بالوقوف في مواقف أعضاء هيئة التدريس المظللة ولو برسوم أو إسناد هذا الأمر لبعض الشركات الخاصة لإنشاء مواقف علوية من عدة أدوار برسوم مادية يدفعها الطلاب مثلما هو حاصل في المطارات ومحطات القطارات وبعض المرافق العامة الأخرى.

الشهري

أما الطالب عبد الله الشهري من كلية الصيدلة فيستبشر خيراً ويؤمل في الإدارة الجديدة إيجاد الحل المناسب والعاجل لهذه الأزمة قائلاً: من وجهة نظري أن أكبر مشكلةٍ يعاني منها طلاب الجامعة هي أزمة مواقف السيارات حتى إنها أصبحت هاجساً يؤرق الطلاب ويشغل بالهم حتى بعد مغادرة الجامعة إذ يحملون هم اليوم التالي وإيجاد الموقف المناسب والقريب. وهذه المشكلة الكبيرة لها عدة أسباب أو عوامل من وجهة نظري.. أولها عدم التخطيط المناسب فكليتنا وكلية طب الأسنان وكلية العلوم التطبيقية كلها تشترك في نفس المواقف فهل يعقل اشتراك طلاب ثلاث كليات كبيرة في مواقف واحدة للسيارات؟! ثانياً  كثرة سيارات الطلاب -والحمد لله على ذلك- مع عدم وجود وسائل مواصلات يمكن الاعتماد عليها في قدوم الطلاب إلى الجامعة وانصرافهم منها، ومجيء كل طالب بسيارة بمفرده وأنا أقترح في هذا المجال إما قدوم مجموعة من الطلاب في سيارة واحدة وإما تخصيص مواقف خارجية للسيارات مع توفير مواصلات عامة من تلك المواقف إلى الجامعة والكليات بشكل دوري وبرسوم رمزية. وثالث تلك الأسباب كما أعتقد كبر حجم الأرصفة بين المواقف وكثرة الأشجار مما يقلل من مساحة المواقف فحبذا لو تم إزالة تلك الأشجار والأرصفة أو تصغير حجمها لزيادة مساحة المواقف. وأنهى الطالب الشهري حديثه بتفاؤله وأمله الكبير في معالي المدير والمسئولين لإيجاد الحل المناسب والعاجل للأزمة.

أما الطالب عبد الله الحبيل من كلية العلوم الإدارية فيقول: إن الحصول على موقف لسيارتي أصبح يمثل أزمة حقيقية وبخاصة في المواقف القريبة من الكلية التي لم تعد قادرةً على استيعاب المزيد من السيارات مما أوجد ظاهرة الوقوف على الأرصفة وفي مسارات وسطية وعرقلة المرور والخروج من تلك المواقف. والخطوة الواجب اتخاذها في هذه الحالة هي بناء مواقف متعددة الأدوار وريثما يتم ذلك أنصح نفسي وإخواني الطلاب بالتبكير في الحضور ليتسنى لهم إيجاد مواقف مناسبة وقريبة فالبركة في البكور.

 
 
  imag